ثلاث جلسات حوارية نظمها مركز مناظرات قطر بنيويورك ضمن البطولة الأمريكية للمناظرات العربية – مركز مناظرات قطر

اخبار قطر7 يناير 2026آخر تحديث :
ثلاث جلسات حوارية نظمها مركز مناظرات قطر بنيويورك ضمن البطولة الأمريكية للمناظرات العربية – مركز مناظرات قطر

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-09-27 11:12:00

“متناظرون من أجل التغيير” بمشاركة أكثر من 150 متناظرًا ومحكمًا شابًا من أكثر من 30 جامعة أمريكية.

استمرارًا لرسالته في تمكين الشباب وإشراكهم في مناقشة أبرز القضايا العالمية، نظم مركز مناظرات قطر في مدينة نيويورك النسخة الثانية من فعالية “مناظرون من أجل التغيير”، تزامنًا مع اجتماع قادة العالم خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتأتي هذه الطبعة استكمالاً للنجاح الذي حققته النسخة الأولى التي عقدت في نفس الفترة من العام الماضي، والتي ناقشت نتائج التعاون الدولي، بالإضافة إلى مناقشة “ميثاق المستقبل” الذي تم اعتماده في قمة المستقبل. في أجواء حوارية نشطة، تواصلت فعاليات النسخة الثانية من المائدة المستديرة “مناظرون من أجل التغيير”، التي نظمها مركز مناظرات قطر، بمشاركة أكثر من 150 متناظرا ومحكما شابا من أكثر من 30 جامعة أمريكية، ضمن منصة فريدة تمكن المشاركين من مناقشة التعددية الثقافية وأجندة المؤسسات المتقدمة في عالم سريع التغير.

وتهدف هذه المبادرة، التي أقيمت يوم الجمعة 26 سبتمبر 2025 في نيويورك في فندق رينيسانس نيويورك – قاعة الكاردينال، إلى تعزيز ثقافة الحوار والتفكير النقدي من خلال مناقشات تفاعلية يقودها الشباب، تتناول القضايا العالمية والإقليمية ذات الصلة بمستقبلهم، والمساهمة في تطوير فهم أعمق للتحديات التي تواجه المجتمعات. ويشجع النخب الشبابية على إجراء حوار موسع لتقديم أفكارهم في بيئة حرة وآمنة تعزز قيم الاستماع والتفاعل مع الثقافات المختلفة بما يساهم في صياغة مستقبل قائم على التعددية والانفتاح والتعاون المشترك. كما توفر هذه الجلسات مساحة آمنة للتعبير عن وجهات النظر المختلفة، وتسليط الضوء على إمكانات الشباب في التأثير على السياسات العالمية وإحداث التغيير من خلال الحوار الفعال كوسيلة استراتيجية لإحداث التغيير المجتمعي، وبناء جسور التفاهم بين الثقافات، وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة في ظل عالم يواجه تحديات غير مسبوقة.

وفي إطار تعزيز الحوار البناء وتبادل الرؤى حول القضايا العالمية الملحة، عُقدت ثلاث جلسات طاولة مستديرة جمعت نخبة من الخبراء وصناع القرار والمفكرين الشباب من مختلف البلدان.

وجاءت هذه الجلسات لتسليط الضوء على تحديات وفرص الحوكمة والتعليم التقدمي والإدماج الاجتماعي، في عالم يشهد تحولات سريعة وتحديات عابرة للحدود.

المخصصة الجلسة الأولى لمناقشة التعليم التقدمي ما الذي يتطلبه الأمر لتأهيل الطلاب لتشكيل مستقبل أفضل؟ وركزت الجلسة على سبل تطوير المنظومة التعليمية لمواكبة احتياجات المستقبل والمساهمة في إعداد أجيال قادرة على الابتكار والتفكير النقدي في ظل عالم متغير. وتم التأكيد على ضرورة التحول الفعلي من الخطابة والوعود إلى اتخاذ تدابير ملموسة تعزز الإنصاف والعدالة وتستعيد الثقة في النظام العالمي.

وأكدت الجلسة أن التعليم التقدمي ضرورة في ظل عالم يشهد تغيرات متسارعة على كافة المستويات، وأجمعت آراء المشاركين على أن الاستثمار في تطوير النظام التعليمي هو استثمار مباشر في بناء مستقبل أكثر استدامة وعدالة.

الجلسة الثانية- دعم مبادرات المجتمع المدني لتعزيز التماسك المجتمعي
وجاءت هذه الجلسة لإشراك الشباب في أحد مواضيع النقاش ضمن مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية الذي سيعقد في الدوحة نهاية العام. وركزت الجلسة على كيفية إعادة تصور مبادئ الإدماج الاجتماعي المعتمدة في كوبنهاغن عام 1995 لتتناسب مع عالم سريع التغير، مع تسليط الضوء على التقدم الذي تم تحقيقه، والأسباب الكامنة وراء استمرار العديد من الفجوات، والمسار المستقبلي نحو تعزيز مجتمعات شاملة ومتماسكة.

وناقش المتحدثون التحديات المتزايدة في الحوكمة العالمية في ظل الصراعات وأزمات المناخ والفوارق الاقتصادية بين الشمال والجنوب. سلطت هذه الجلسة الضوء على أهمية بناء مجتمعات عادلة وشاملة، من خلال إعادة النظر في مبادئ الإدماج الاجتماعي التي تم تقديمها في قمة كوبنهاغن، وتحديثها لتتناسب مع التغيرات المتسارعة في عالم اليوم.

كما تطرقت المناقشات إلى الأسباب الهيكلية والثقافية التي لا تزال تحافظ على الفجوات الاجتماعية والاقتصادية بين شرائح المجتمع، والحلول المقترحة لتعزيز المساواة والفرص العادلة للجميع، والتأكيد على دور السياسات العامة والمجتمع المدني والمؤسسات التعليمية في بناء مجتمعات أكثر شمولا. ومن أهم مواضيع الجلسة مناقشة أسباب استمرار التمييز والتهميش لبعض الفئات، وتأثير التكنولوجيا والتحول الرقمي على الاندماج الاجتماعي، مع عرض بعض التجارب الناجحة من مختلف البلدان بهدف تقليص الفجوات الاجتماعية. ودعت التوصيات إلى العمل على تصميم سياسات اجتماعية مرنة تستوعب التنوع، وتعزز تمثيل الدول النامية في المؤسسات الدولية، وربط مبادئ العدالة بالتحول الرقمي والاقتصادي، والعمل على اعتماد مناهج شاملة ومستدامة في صنع القرار العالمي.

الجلسة الثالثة: الحوكمة العالمية

وتناولت الجلسة التحديات التي تواجه الحوكمة العالمية في ظل عالم تتسارع فيه الأزمات الإنسانية والبيئية، بالإضافة إلى اتساع الفجوة بين دول الشمال والجنوب. وتأتي هذه الجلسة امتدادا لموضوع منتدى الدوحة 2025، تمهيدا لنسخته الشبابية، التي ينظمها مركز مناظرات قطر. وناقش المشاركون أهمية الانتقال من الوعود والمبادرات الرسمية إلى ممارسات فعلية تحقق التوازن والعدالة، خاصة في مجالات توزيع الموارد والوصول إلى التكنولوجيا والتعليم والصحة وغيرها. وأبرز النقاط التي تم طرحها: “ضعف تمثيل الدول النامية في مراكز صنع القرار العالمية، وضرورة تعزيز الشفافية والمساءلة في المؤسسات الدولية، وما تأثير الأزمات المتداخلة – المناخ والحروب على فعالية الحكم الحالي”، وإبراز دور الشباب في صياغة أنظمة حكم أكثر شمولاً واستجابة لتحديات المستقبل.

وكانت التوصيات التالية: العمل على إعادة هيكلة بعض آليات الحوكمة العالمية لتكون أكثر شمولاً وتعددية، ودعم المبادرات الشبابية التي تقدم حلولاً مبتكرة لمشاكل الحوكمة العالمية، وتعزيز التعاون بين الشمال والجنوب من خلال شراكات قائمة على الإنصاف، واعتماد مبدأ “العدالة في التنفيذ” وليس فقط في التشريع. وفي الختام، أبرزت الجلسة أن مستقبل الحوكمة العالمية يعتمد على القدرة على التحول من القول إلى العمل، ومن النوايا إلى النتائج، مع التأكيد على أن إشراك الأجيال الجديدة في تصميم هذا المستقبل هو المفتاح لضمان عالم أكثر استقرارا.

وشاركت في هذه النسخة من المائدة المستديرة أكثر من 30 جامعة في الولايات المتحدة وكندا، منها “هارفارد، ييل، ستانفورد، شيكاغو، كولومبيا، جامعة بنسلفانيا، جامعة نيويورك، جامعة ميشيغان، جامعة فلوريدا، جامعة تكساس (أوستن ودالاس)، جامعة نوتردام، جامعة أريزونا، جامعة إلينوي، جامعة كولومبيا البريطانية، جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس” (UCLA)، إلى جانب عدد من الجامعات الأخرى. وأعرب المشاركون عن تطلعاتهم لبناء عالم أكثر عدلا وتطورا وتعايشا، مؤكدين أن الشباب ليسوا شركاء في المستقبل فحسب، بل هم قادة الحاضر الذين لديهم القدرة على دفع عجلة التنمية والتغيير البناء. وأكدوا أن الحوار المستنير هو البوابة الحقيقية لبناء مجتمعات مستقرة ومبتكرة، وأن إعطاء الشباب المساحة للتعبير عن رؤيتهم هو استثمار في مستقبل أكثر إشراقا. كما أكدوا على أهمية هذه المبادرة، وتأتي في إطار حرص مركز مناظرات قطر على تمكين الشباب بأدوات التعبير والتأثير، وجعلهم شركاء فاعلين في رسم السياسات المستقبلية داخل مجتمعاتهم وخارجها.

اخبار قطر الان

ثلاث جلسات حوارية نظمها مركز مناظرات قطر بنيويورك ضمن البطولة الأمريكية للمناظرات العربية – مركز مناظرات قطر

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#ثلاث #جلسات #حوارية #نظمها #مركز #مناظرات #قطر #بنيويورك #ضمن #البطولة #الأمريكية #للمناظرات #العربية #مركز #مناظرات #قطر

المصدر – أخبار – QatarDebate Center