اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-23 16:31:00
جنيف – قنا: أكدت سعادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، اليوم، أهمية قرار مجلس حقوق الإنسان رقم (59/17) بشأن تكثيف الجهود لتمكين النساء والفتيات في الرياضة ومن خلالها، معتبرة إياه خطوة مهمة نحو تعزيز المساواة، وتوسيع مشاركة النساء والفتيات، واستخدام الرياضة كأداة فعالة للتمكين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف الخامس. وذكرت الجهود المبذولة لتمكين المرأة “والفتيات في الرياضة ومن خلالها”، ضمن أعمال الدورة الـ62 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، أن الرياضيات أثبتن قدرتهن على التفوق والريادة في المجال الرياضي على مستوى العالم، مشيرة إلى أنه على الرغم من التقدم المحرز عالمياً في هذا المجال، إلا أن النساء والفتيات لا زلن يواجهن تحديات تعيق مشاركتهن الكاملة والمتساوية في الرياضة. وقالت: “إن أحد أبرز هذه التحديات يكمن في استمرار الفشل في التعامل مع الرياضة النسائية على محمل الجد بما فيه الكفاية، وهو ما ينعكس في فجوات الأجور والفرص”. محدودية الاستثمارات والرعاية، وضعف تمثيل المرأة”. في مناصب القيادة وصنع القرار، بالإضافة إلى استمرار بعض الصور النمطية الاجتماعية والثقافية التي تحد من تمتعهم الكامل بحقوقهم الرياضية. وأضافت أن النساء والفتيات في حالات الفقر أو التهميش أو النزاع المسلح يواجهن تحديات إضافية، حيث أن الموارد المحدودة وضعف البنية التحتية تحد من فرصهن في الوصول إلى الرياضة والاستفادة من آثارها الإيجابية، مشيرة إلى أن تدمير المرافق والهياكل الرياضية نتيجة النزاعات المسلحة يؤدي إلى تفاقم هذه التحديات ويحد من فرص المشاركة والاستمرار في الأنشطة الرياضية. ودعت سعادتها إلى اعتماد سياسات وبرامج تضمن تكافؤ الفرص وتسهل الوصول إلى الرياضة كحق من حقوق الإنسان وأداة للتمكين، مع تطوير حلول مبتكرة تضمن استمرارية ممارسة الرياضة في مختلف الظروف، مؤكدة أهمية تعزيز تمثيل المرأة في المناصب القيادية والحوكمة الرياضية لضمان مشاركتها سواء في الملاعب وفي مناصب صنع القرار، وضرورة توفير بيئة رياضية آمنة وشاملة من خلال مكافحة التمييز والعنف والتحرش، وتعزيز آليات الحماية والمساءلة والدعم، لضمان مشاركة متساوية وآمنة للنساء والرجال. الفتيات. وأشارت إلى التطور الملحوظ الذي شهدته مشاركة المرأة في الرياضة في دولة قطر خلال العقود الماضية، لافتة إلى أن إنشاء لجنة رياضة المرأة القطرية في عام 2000 ساهم في توسيع قاعدة المشاركة النسائية وخلق الفرص للنساء والفتيات لممارسة مختلف الأنشطة والبطولات الرياضية. كما أكدت أن المرأة القطرية تمثل اليوم دولة قطر في مختلف الفرق والمسابقات الرياضية، وهو ما يعكس التقدم المحرز في تعزيز مشاركتها وإتاحة الفرص لها على قدم المساواة، لافتة إلى أن استضافة دولة قطر لكأس العالم لكرة القدم قطر 2022 شكلت علامة بارزة في تعزيز مكانتها كمركز عالمي للرياضة، وساهمت في ترسيخ قيم الاحترام والتنوع والشمول وإتاحة الفرص للجميع، بما في ذلك النساء والفتيات، من خلال الاستفادة من الإرث الرياضي الذي خلقه هذا العالم. حدث. وأشارت إلى أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تلعب دورا محوريا في العمل على توفير بيئة رياضية آمنة وشاملة، من خلال رصد التحديات التي تواجه النساء والفتيات في الرياضة، ومراجعة التشريعات والسياسات ذات الصلة، وتقديم التوصيات، وتعزيز الوعي بالحقوق، والعمل مع الحكومات والكيانات الرياضية والمجتمعات المحلية لدعم المساواة وتمكين النساء والفتيات في الرياضة ومن خلالها. وشددت على متابعة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لمعالجة القضايا المتعلقة بالمساواة وعدم التمييز وإمكانية الوصول، كما تدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء والفتيات في المجالات الرياضية المختلفة، وفقا لمبادئ حقوق الإنسان وتكافؤ الفرص. أعربت سعادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية، رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، عن تطلعها إلى مواصلة التعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والجهات المعنية الأخرى لدعم تنفيذ محتويات القرار (59/17) وبناء بيئات رياضية أكثر شمولاً وإنصافاً وأماناً وتمكيناً للنساء والفتيات في الدولة. في جميع أنحاء العالم.




