اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 16:17:00
القاهرة – قنا: أشادت جامعة الدول العربية اليوم بتضحيات الصحفيين من أجل نقل الحقيقة في ظروف خطيرة وسط التوترات والحروب المدمرة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط. وقال السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف 3 مايو من كل عام، إن العالم يحتفل بهذا اليوم الدولي في عام 2026 تحت شعار “بناء عالم سلمي”، في إشارة إلى دور وسائل الإعلام في خدمة ثقافة السلام في سياق جيوسياسي دولي مضطرب للغاية ومحفوف بالتوترات والحروب المدمرة، خاصة في الشرق الأوسط. المنطقة، حيث تزهق أرواح المدنيين الأبرياء، بمن فيهم الصحفيون الذين يعملون من أجل نقل الحقيقة في ظروف محفوفة بالمخاطر. وشدد الخطابي على أهمية ضمان بيئة إعلامية تعددية ومستقلة وموثوقة تساهم في تنوير الرأي العام وحماية الحقوق والحريات ومكافحة نزعات العنف والكراهية، مثمنا المتطلبات التي أدخلت مؤخرا في ميثاق شرف الإعلام العربي بشأن ترسيخ التعددية وحرية الرأي ومنع انتشار الشائعات المضللة خاصة خلال الانتخابات الانتخابية. وأشار الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية والتطبيقات المتعددة للذكاء الاصطناعي، بقدر ما تعمل على ديمقراطية الحق في الاتصال وتطوير الأداء الإعلامي وتشجيع الابتكار، تثير مخاوف حقيقية نتيجة انتشار العنف الإلكتروني والروايات النمطية التمييزية والمحتوى الكاذب في الفضاء الإعلامي، مشددا على ضرورة تنفيذ الاستراتيجية التي اعتمدها مجلس وزراء الإعلام العرب بشأن تعميم التربية الإعلامية في المناهج التعليمية للدول العربية. وأشار الخطابي إلى أن اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي تم اعتماده بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، بمبادرة من اليونسكو، يعد فرصة للتذكير بالخدمات الجليلة التي يقدمها الصحفيون، بغض النظر عن مناصبهم وانتماءاتهم المهنية، والتأكيد على تسهيل أداء مهامهم ومساهماتهم في دعم التنمية والممارسة الديمقراطية، بما يتماشى مع مبادئ المواثيق الدولية ذات الصلة، بدءا بأحكام الميثاق العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، مشددا على أن الحرية الرأي حق أصيل لا يحده إلا ضوابط قانونية وأخلاقية ومصالح وطنية حيوية.




