اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 00:00:00
الدوحة – الراية: يعد مشروع “إفطار صائم” الذي تنظمه الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحد أبرز المشاريع الوقفية والمجتمعية في دولة قطر خلال شهر رمضان المبارك، لأنه يجسد معاني التكافل والتراحم، وتنفيذ شروط المتبرعين من خلال نظام مؤسسي منظم يضمن استدامة الأجر ويعظم الأثر. ويجمع المشروع بين البعد الإنساني المتمثل في إفطار الصائمين، والبعد الوقفي القائم على إدارة ريعه وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية، بالإضافة إلى ما يرافقه من برامج توعوية وصحية وشراكات وطنية، مما يجعله نموذجا متكاملا للعمل الوقفي المستدام ذو الأثر الاجتماعي الممتد. وأكد المهندس عبدالله بن محمد المير مساعد مدير عام الإدارة العامة للأوقاف رئيس لجنة مشروع إفطار الصائم، أن المشروع يحمل أبعاداً دينية وإنسانية واجتماعية تساهم في ترسيخ قيم التكافل والتراحم، وتنفيذ الشروط. القائمون على دعم الفئات المحتاجة في أجواء منظمة وكريمة. وأوضح أن نسخة 1447هـ – 2026م شهدت نقلة نوعية على مستوى التوسع المؤسسي، تمثلت في زيادة عدد خيم الإفطار، واعتماد الإدارة الرقمية الشاملة لكافة الإجراءات، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة الحكومية والمجتمعية، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتحقيق أعلى معايير الشفافية والحوكمة. وأشار المير إلى أن مشروع “إفطار صائم” انطلق من أهداف شرعية راسخة تقوم على إطعام الطعام وإحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتطور تدريجياً حتى أصبح نموذجاً للوقف المستدام ذو الأثر الاجتماعي الممتد. وأوضح أن المشروع يجمع بين البعد الوقفي المنظم والعمل الإنساني المباشر، بما يعزز الأمن الاجتماعي، وينشر الوعي الديني والصحي والاجتماعي، ويبرز الصورة الحضارية للمجتمع القطري في شهر الخير. وأوضح أن الوزارة تسعى من خلال المشروع إلى تحقيق عدد من الأهداف، في مقدمتها التقرب إلى الله بإفطار الصائمين، وإتاحة الفرصة لأهل الخير لنيل الأجر. إفطار الصائم، وتنفيذ شروط المتبرعين من خلال توجيه ريع الأوقاف إلى البنوك المخصصة لهم، بالإضافة إلى دعم الفئات المحتاجة وتمكينهم من أداء فريضة الصيام في أجواء مناسبة. وأكد أن المشروع يعزز روح التكافل المجتمعي، ويعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، ضمن إطار منظم يحقق أهداف المانحين وجودة التنفيذ. برامج توعوية وصحية. ولفت إلى أن «إفطار الصائم» لا يقتصر على تقديم الوجبات، بل يكون مصحوباً ببرنامج. التوعية المتكاملة بالتنسيق مع عدة جهات حكومية منها وزارة الداخلية القطرية، ووزارة الصحة العامة القطرية، ووزارة البلدية القطرية، بالإضافة إلى مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي. وتتضمن البرامج جلسات وعظية وإرشادية حول أحكام الصيام، والتعريف بالقيم الإسلامية والعادات القطرية، والرد على الاستفسارات الشرعية بلغات متعددة، بالإضافة إلى الأنشطة الصحية والفحوصات الطبية والمسابقات التحفيزية، بما يعزز الأبعاد الثقافية والإنسانية للمبادرة. الفئات المستهدفة وأوضح المير أن المشروع يستهدف العمال والأفراد المحتاجين والمحتاجين، بالإضافة إلى الصائمين الذين لا تمكنهم ظروف عملهم أو سكنهم من إعداد وجبة الإفطار. وقال إن اختيار مواقع خيم إفطار الصائمين يتم وفق معايير مدروسة، مع مراعاة الكثافة السكانية والعمالية، وسهولة الوصول إليها، وتوافر الاشتراطات التنظيمية والصحية، بما يضمن وصول الخدمة إلى أكبر عدد من المستفيدين. التنسيق المؤسسي وأكد أن الإدارة العامة للأوقاف تحرص على التنسيق مع الجهات الخيرية. ومؤسسات القطاع الخاص، من خلال أطر تنظيمية واضحة وتصاريح رسمية، مما يعزز تكامل الجهود ويمنع الازدواجية. كما رحب بالمبادرات الفردية التي يقوم بها المواطنون خلال الشهر الفضيل، مؤكدا أهمية الالتزام بالضوابط التنظيمية والصحية، والتنسيق المسبق مع الوزارة لضمان جودة الخدمة وسلامة الصائمين. وفيما يتعلق بآلية التمويل، أوضح المير الفرق بين التبرع والوقف، مبيناً أن التبرع مساهمة فورية ينتهي أثرها بانتهاء الغرض، أما الوقف فهو يقوم على تخصيص أصل تدار عائداته بشكل مستدام وفق شروط الواهب، بما يضمن استمرارية المكافأة وتعظيم الأثر من خلال الزمان. وأشار إلى أن المشروع يتم تنفيذه بشكل رئيسي من خلال أوضاع المستفيدين من وقف “إفطار صائم” التابع لبنك وقف البر والتقوى، بالإضافة إلى مساهمات الأفراد والمؤسسات عبر القنوات الرسمية. خيارات مرنة. وأشار إلى أن المشروع يوفر للمحسنين حزمة من الخيارات المرنة للمشاركة والحصول على المكافأة، منها: رعاية خيمة إفطار كاملة طوال شهر رمضان بقيمة 650 ألف ريال قطري، وتوفير حوالي 45 ألف وجبة. دعم خيمة ليوم واحد بقيمة 21 ألف ريال لإفطار حوالي 1500 ريال، وكفالة صينية إفطار لعشرة صائمين بقيمة 180 ريالاً. والإفطار لشخص واحد بـ 19 ريالاً. ونوه إلى أن هذه المرونة تهدف إلى توسيع دائرة المشاركة المجتمعية وتمكين أكبر عدد ممكن من المتبرعين ومحسني الخير من الحصول على أجر مستدام، حيث يمكن للمتبرعين ومحسني الخير المساهمة بشكل مباشر في أي وجبة إفطار للصائمين، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني أو التطبيق الإلكتروني للإدارة العامة للأوقاف من خلال الرابط التالي: https://www.awqaf.gov.qa/ftr الإشراف الميداني. وأوضح أن موظفي الوزارة يقومون بدور محوري من خلال اللجان والفرق المتخصصة. مكتب ميداني يشرف على إدارة الخيام وتنظيم المستفيدين من حاملي الإفطار ومراقبة الجودة. وتم تجهيز الخيام بمواصفات معتمدة، وتقديم وجبات غذائية كاملة وفق أعلى المعايير الصحية، مع استخدام أدوات صديقة للبيئة، ومتابعة إلكترونية دقيقة لجميع مراحل الإعداد والتوزيع بالتعاون مع الجهات المختصة. رسالة إلى المجتمع. ودعا المير أهل الخير إلى المبادرة بالوقف والمساهمة في مشروع “إفطار صائم”، مؤكدا أن الوقف صدقة جارية وأجر ممتد لا ينقطع، وأن المشروع يمثل نموذجا عمليا لتعظيم الأثر الإنساني والاجتماعي في شهر رمضان المبارك، بما يجسد روح التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع القطري. طرق الوقف المختلفة: الوقف إلكترونياً باستخدام البطاقة المصرفية من خلال الموقع الإلكتروني للإدارة العامة للأوقاف: خدمة الوقف عبر الجوال على الرابط: الخط الساخن: 66011160.




