اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-06-13 09:12:00
بمناسبة إدراجها في بورصة قطر، العضو المنتدب لشركة تكنو س… زياد الجيدة: نسخة ❖ حوار: هيثم الدرعاوي تنشر هذه المقابلة بالتزامن مع صحيفة الشرق. أعلن السيد زياد الجيدة، العضو المنتدب والمؤسس المشارك لشركة تكنو كيو: أن الشركة التي سيتم إدراجها في بورصة قطر في 26 يونيو 2024، ليس عليها أي التزامات مالية تجاه البنوك، كما أن نسبة القروض المتعلقة بالمشاريع تقترب من الصفر. وحققت تكنو كيو خلال تلك السنوات العديد من الإنجازات البارزة، بما في ذلك مشاركة الشركة في تنظيم فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، حيث قمنا بتنفيذ جميع أجهزة كاميرات المراقبة في سبعة ملاعب بالإضافة إلى مشاريع استراتيجية أخرى في الدولة. جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة الشرق معه بمناسبة إدراج الشركة في بورصة قطر. وتابع خلاله قائلاً: إن دولة قطر رائدة في تبني التكنولوجيا الجديدة، وهي من أوائل الدول في العالم التي طبقت نظام الجيل الخامس. تتشرف شركتنا بالمساهمة في العديد من مشاريع التحول الرقمي الحكومية. وقد توسع نشاطنا خارج قطر، حيث أنشأنا مكاتب في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ولدينا شركاء دوليون مثل أوراكل، وجوجل، وباناسونيك، وفيليبس. وأعرب عن أمله في أن تكون إجراءات الإدراج في البورصة أسهل وأن تكون المتطلبات أقل، مما يجعلها أكثر جاذبية للشركات الناشئة. ولم يفشل في التعبير عن امتنانه لسعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وقال: لقد وثق بنا في بداية مسيرتنا ومنحنا الفرصة لتنفيذ مشروع فني متكامل في قصره. وفيما يلي نص المقابلة: – مرور 28 عاماً على تأسيس تكنو كيو، والتي توجت بالإدراج المتوقع أن يبدأ في 26 يونيو من العام الجاري. وتحدثت الشرق عن إنجازات الشركة ومشاعركم بهذه المناسبة. – بدأنا الشركة مع زميلي الأخ عبد الله الأنصاري عام 1996. وبشكل متواضع جداً، معتمدين على أنفسنا، في كافة الأمور الإدارية والمالية المتعلقة بالشركة، ثم بدأنا بتوظيف أربعة أو خمسة أشخاص لمساعدتنا. ومن خلال جهودنا الحثيثة اكتسبنا ثقة العملاء، وأذكر أن أول من وثق بنا هو سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي أتاح لنا فرصة تنفيذ مشروع فني متكامل في قصره. لقد حقق هذا المشروع نجاحا كبيرا بالنسبة لنا، ومثل خطوة مهمة في رحلتنا، مما شجعنا على الاستمرار. – وفيما يتعلق بالرؤية الاستراتيجية للشركة والاستفادة من الإدراج، ما هي الأهداف التي تسعون لتحقيقها؟ الهدف الأول هو الانتقال إلى السوق الرئيسي في البورصة خلال عامين. المرحلة الحالية في سوق الشركات الناشئة هي مرحلة انتقالية تتيح لنا التعرف على متطلبات الوجود كشركة مساهمة عامة، وكيفية الإفصاح عن النتائج والمعلومات بكل شفافية. هدفنا مع البورصة هو ضمان استمرارية الشركة حتى بعد رحيل المؤسسين، بحيث تصبح شركة مساهمة عامة، وتكون إدارتها مستقلة عن المؤسسين. ونسعى في السنوات القادمة إلى توسيع الشركة من خلال الاستحواذ على شركات أصغر في مجالات مماثلة، مثل التكنولوجيا الرقمية والخدمات السحابية. – هل لديك خطط للتوسع خارج قطر؟ – لقد بدأنا بالفعل في التوسع خارج قطر، حيث أنشأنا مكاتب في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان. – ما هي أبرز المشاريع التي شكلت تحولاً في مسيرة الشركة؟ -شاركنا في تنظيم فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر حيث قمنا بتنفيذ جميع أجهزة كاميرات المراقبة في سبعة ملاعب. كما قمنا بتنفيذ العديد من الأعمال المرئية والصوتية على الشاشات الكبيرة في بعض الملاعب، بالإضافة إلى تركيب الشاشات والتكنولوجيا في سباقات الفورمولا 1 بالتعاون مع شركة ألمانية متخصصة في هذا المجال. ومن مشاريعنا الأخرى تركيب شاشات كبيرة في الممشى الغربي، وبوليفارد لوسيل، وممشى لوسيل أيضًا. نحن فخورون بهذه الأعمال التي يمكن للجميع رؤيتها. – ما هي مساهمة الشركة في تحقيق رؤية قطر 2030؟ ونسعى خلال المرحلة المقبلة إلى الاستحواذ على شركات التكنولوجيا سواء المحلية أو الأجنبية والاندماج معها لإنشاء كيان أكبر يحقق رؤية قطر 2030 في التحول إلى التكنولوجيا الرقمية. ونسعى لأن نكون جزءًا من هذا التطور ونساعد الحكومة في تنفيذ مشاريع التحول الرقمي. – من هم شركاء تكنو كيو العالميون في مجالات التكنولوجيا؟ نسعى لإقامة شراكات مع الشركات الكبرى مثل أوراكل وجوجل. لدينا بالفعل شراكة قوية مع أوراكل في برنامج متخصص للمطاعم والفنادق، ونسعى لبناء شراكة جديدة مع جوجل في مجالات التحول الرقمي والخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي. لدينا أيضًا شراكات مع باناسونيك وفيليبس في مجال الإضاءة. – حققت تكنو كيو زيادة في الإيرادات وإجمالي الربح بأكثر من 50% العام الماضي. كيف تخطط لضمان الحفاظ على هوامش الربحية مع ارتفاع النفقات الإدارية؟ – نخطط للحفاظ على هامش الربحية من خلال الاندماج مع شركات أخرى لخلق مصادر دخل جديدة وتوسيع سوقنا في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان. ونهدف أيضًا إلى توسيع نشاطنا في قطر من خلال التكنولوجيا الرقمية والخدمات السحابية. – بخصوص الإدراج في بورصة قطر، ماذا عن التسهيلات المقدمة لكم؟ ولم نستفد من التسهيلات الأخيرة التي أطلقتها هيئة قطر للأسواق المالية، ونأمل أن تكون متطلبات الإدراج أقل تكلفة، مما يسهل العملية ويقلل التكاليف. بصراحة هذا الموضوع كلفنا ما يقارب 5 ملايين ريال قطري. ولو لم نكن شركة عريقة لها تاريخ، وكنا شركة صغيرة ذات رأس مال صغير، لما تمكنا من تحمل هذه التكلفة. تخيل شركة رأس مالها عشرة ملايين أو خمسة ملايين تحاول الإدراج، خاصة إذا كانت شركة جديدة. الحمد لله نحن شركة عريقة ولدينا القدرة المالية، ولكن أتمنى أن تكون الإجراءات أسهل وأن تكون المتطلبات أقل حتى تصبح أكثر جاذبية للشركات الناشئة. – ما هو تقييمك للمكانة التي وصلت إليها قطر في مجال التحول الرقمي والأنظمة الإلكترونية؟ وتعتبر دولة قطر رائدة في تبني التكنولوجيا الجديدة، كما أنها من أوائل الدول في العالم التي طبقت نظام الجيل الخامس. لقد كانت قطر دائمًا متعطشة للتقدم التكنولوجي، وحتى الحكومة القطرية ضمنت لشركات مثل جوجل ومايكروسوفت نصف مليار دولار للتحول إلى السحابة الرقمية. هناك جدية واضحة وصريحة من جانب الحكومة للتحول الرقمي ومساعدة الشركات التكنولوجية المبتكرة وتبني التكنولوجيا سواء في عملها الحكومي أو في الشركات الخاصة أو العامة التابعة لها. – لو طلبنا منك مخاطبة المستثمرين؟ – أود أن أضع بعض الأرقام للمستثمرين. وسيكون العائد على السهم في عام 2023 وعلى سعر السهم المعروض في البورصة في أول يوم تداول 8%. وهذا السعر عادل جداً وممكن أن يرتفع إن شاء الله. فالمستثمر الذي سيشتري بـ 2.90 ريال في اليوم الأول من الطرح سيجد مستقبلاً واعداً. ولو قارنت أرقامنا مع أرقام شركات التكنولوجيا الأخرى دون ذكر الأسماء، ستجد أن أرقامنا متحفظة ومتواضعة. هدفنا أن يستفيد المستثمر الذي سيستثمر معنا إن شاء الله. مع العلم أن الأداء المالي للشركة تاريخي وقوي وسجلها حافل بالربحية، وأن قيمتها السوقية بلغت 245.05 مليون ريال قطري عند الإدراج، حيث تم إدراج 84.5 مليون سهم بسعر إدراج 2.90 ريال قطري للسهم الواحد، وأن حد الملكية الفردية 5% لغير المؤسسين والحد الأقصى لغير القطريين 49%. وفي العام المالي 2023، حققت الشركة إيرادات مجمعة بلغت 269.4 مليون ريال قطري، بمعدل نمو سنوي مركب 17.1% خلال السنوات الثلاث الماضية، وصافي دخل 19.7 مليون ريال قطري. – وفي نفس السياق ما هي سياسة توزيع الأرباح خلال الفترة المقبلة؟ نقوم بتوزيع الأرباح بشكل متواصل منذ أكثر من 15 عاماً ولله الحمد. وسنستمر إن شاء الله في توزيع الأرباح خلال الفترة القادمة. هناك نقطة مهمة جداً وهي أن الشركة ولله الحمد ليس عليها أي التزامات مالية تجاه البنوك. وتقترب نسبة القروض المتعلقة بالمشاريع من الصفر، سواء كانت قروضاً طويلة الأجل أو قصيرة الأجل. الشيء الوحيد الذي نتعامل معه مع البنك اليوم هو الضمانات المصرفية فقط. والحمد لله سجلنا نظيف. – هل يعني ذلك أن سجل الشركة خالي من الديون؟ – بالضبط. الضمانات البنكية هي فقط لإجراءات المناقصة التي ندخل فيها. وهذه الضمانات البنكية هي عبارة عن مدفوعات أو مستحقات من الشركة، ولكنها ليست قروضاً. ومع ارتفاع أسعار الفائدة المصرفية، ركزنا على سداد جميع القروض التي كانت لدينا باستخدام الأرباح التي حققناها في عام 2022. لأن أكبر تكلفة يمكن أن يتحملها المستثمر هي الفائدة على القروض المصرفية. ولحسن الحظ، تمكنا من سداد جميع ديوننا.



