اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-07 00:00:00
الدوحة – عبد المجيد حمدي: أكدت الدكتورة ديبا سوبيان، أخصائية أمراض النساء في سدرة للطب، أن المستشفى يقدم خدمات طبية متطورة ومتكاملة لعلاج متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، مشيرة إلى أن معدلات فعالية العلاج تتجاوز 90%، سواء من خلال العلاجات الدوائية أو من خلال إجراء تغييرات فعالة في نمط الحياة، مما يساهم في تحسين الحالة الصحية للمرضى بشكل كبير. وأوضحت في تصريحات لـ«الراية»: «سدرة للطب» تقدم رعاية شاملة. وهو متخصص في حالات متلازمة المبيض المتعدد الكيسات ضمن خدمات أمراض النساء، تحت إشراف فريق من الخبراء والاستشاريين، حيث يتم الاعتماد على أحدث طرق التشخيص الدقيقة والعلاجات المبتكرة التي تهدف إلى السيطرة على الأعراض المصاحبة للحالة، مثل عدم انتظام الدورة الشهرية، وتأخر الإنجاب، والاختلالات الهرمونية، مما يعزز نوعية حياة المرأة والصحة العامة. وأضافت أن متلازمة المبيض المتعدد الكيسات تعتبر من الاضطرابات الهرمونية الأكثر شيوعاً في العالم، حيث تتراوح نسبة الإصابة بها بين 10 إلى 13% من النساء في هذا العمر. الإنجاب، لكن ما يقارب 70% من هذه الحالات لا يتم تشخيصها، وتعتبر هذه الحالة من أبرز أسباب العقم نتيجة اضطراب عملية التبويض، مما يدق ناقوس الخطر حول أهمية رفع مستوى الوعي الصحي، والتأكد من إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للكشف المبكر عن المرض. وشددت على أن التشخيص المبكر والالتزام بخطة العلاج يمثلان حجر الأساس لتحقيق معدلات شفاء عالية، داعية النساء إلى عدم تجاهل الأعراض، والمبادرة إلى مراجعة الطبيب المختص، لما لذلك من دور حاسم في السيطرة على المرض. المرض والحد من مضاعفاته على المدى الطويل. وأوضحت أن خدمات علاج متلازمة المبيض المتعدد الكيسات في سدرة للطب ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية. الأول يشمل التشخيص والعلاج المتخصص، من خلال التعامل الدقيق مع حالات متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، باستخدام أحدث البروتوكولات الطبية. ويمثل المحور الثاني طاقم طبي ذو كفاءة عالية، حيث يضم المستشفى نخبة من الأطباء المتخصصين القادرين على التعامل مع الحالات المعقدة بكفاءة عالية، بينما يركز المحور الثالث على النهج الشامل الذي يركز على علاج الأعراض الأكثر شيوعًا مثل اضطرابات الدورة الشهرية، وتأخر الحمل، والاختلالات الهرمونية، بالإضافة إلى دعم المريضة في تبني نمط حياة صحي يساهم في تحسين نتائج العلاج. ودعت إلى تعزيز الوعي بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، وهي حالة هرمونية شائعة تصيب النساء، مؤكدة أن التشخيص في الوقت المناسب والرعاية المناسبة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تخفيف الأعراض وحماية الصحة على المدى الطويل. وأكدت أنه على الرغم من التحديات المستمرة التي قد يسببها، إلا أن التدخل المبكر والعلاج المخصص لكل حالة يلعبان دوراً محورياً في تمكين المرأة من إدارة المرض بشكل فعال والحفاظ على صحتها العامة. وأوضحت أن الحالة لا تتعلق بوجود أكياس كبيرة كما يشاع، وإنما ترتبط بوجود العديد من البصيلات الصغيرة التي تؤثر على وظيفة المبيضين في إطلاق البويضات بشكل منتظم، مضيفة أن هذه الحالة تحدث نتيجة خلل هرموني، حيث ينتج الجسم مستويات أعلى قليلا من الهرمونات الذكرية (الأندروجينات). وأشارت إلى أن نمط الحياة والعوامل الوراثية قد تلعب دورا في الإصابة، موضحة أن الحالة قد تؤثر على النساء بأنواع مختلفة من الجسم، على الرغم من أنها أكثر شيوعا لدى أولئك الذين يعانون من زيادة الوزن، كما يمكن أن تؤثر أيضا على عملية التمثيل الغذائي والجلد والشعر والمزاج. وتابعت: النساء المصابات بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات قد يعانين من تأخر الحمل بسبب عدم انتظام التبويض، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الحمل صعب على الجميع، مضيفة: حتى لو كانت هناك صعوبات، يمكن للأغلبية تحقيق حمل ناجح مع العلاج المناسب. وقالت إن العلاج الطبي غالباً ما يركز على تنظيم الدورة الشهرية، وعلاج مقاومة الأنسولين، والتعامل مع الأعراض الأخرى، موضحة أن حبوب منع الحمل يمكن أن تساعد في تنظيم الدورة وتقليل حب الشباب ونمو الشعر غير المرغوب فيه، بينما تلعب الأدوية مثل الميتفورمين دوراً في التوجيه الغذائي وإدارة الوزن أيضاً. وشدد الطبيب على أن التدخل المبكر يمكن أن يقلل من خطر حدوث مضاعفات طويلة الأمد مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، موضحا أن مقاومة الأنسولين هي عامل رئيسي في هذه الحالة ولها آثار طويلة الأمد على الصحة العامة، مما يجعل الوعي والتشخيص المبكر والعلاج الشخصي في غاية الأهمية. وفي سياق التأكيد على أهمية الكشف المبكر، حددت عدداً من العلامات التي تتطلب استشارة الطبيب، قائلة: يجب على المرأة مراجعة الطبيب المختص إذا كانت تعاني من اضطراب مستمر في الدورة الشهرية، خاصة إذا كانت مدة الدورة تزيد عن 40 يوماً، أو وجود نمو زائد للشعر في الوجه أو الجسم، أو زيادة حب الشباب، أو زيادة مفاجئة في الوزن أو صعوبة فقدانه، أو تأخر الحمل. وأضافت: إذا كانت هذه الأعراض موجودة، فمن المهم تقييم احتمالية الإصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، كما أشارت إلى التداعيات الصحية الأوسع. وترتبط بتأخر التشخيص، موضحة أن متلازمة التمثيل الغذائي شائعة مرتين بين النساء المصابات، بينما يرتفع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني أربع مرات مقارنة بغيرهن، مؤكدة أن هذا هو سبب ضرورة التشخيص والعلاج المبكر، ليس فقط لدعم الخصوبة، ولكن أيضًا لتقليل المخاطر الصحية على المدى الطويل. وشددت على أهمية اتباع نهج شامل ومستدام لإدارة الحالة، حيث يتطلب التعامل مع متلازمة المبيض المتعدد الكيسات استراتيجية شاملة وطويلة المدى، داعية النساء إلى إعطاء الأولوية لتعديل نمط الحياة، بما في ذلك: اتباع نظام غذائي منخفض المؤشر الجلايسيمي وممارسة النشاط البدني بانتظام للحفاظ على وزن صحي وتحسين حساسية الأنسولين، مضيفة أن فقدان ما لا يزيد عن 5٪ من وزن الجسم يمكن أن يساعد في تحسين انتظام الدورة الشهرية والصحة العامة.




