اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-23 09:00:00
إعلان
ومن أولويات عمل اللجنة الخماسية إذا عقدت اجتماعها الأولي بعد تذليل العقبات وحل الخلافات بين أعضائها، فصل الاستحقاق الرئاسي عن أزمات المنطقة، إضافة إلى حسم خيارها الرئاسي، والهوية. وقد أصبح واضحاً من تراه مؤهلاً لتولي هذا المنصب في هذا الظرف الأمني. فالوضع المصيري والخطير واضح لكل أعضائها تقريبا، وكذلك هوية رئيس الحكومة الجديدة، التي ستتولى، بالتنسيق مع رئيس الجمهورية الجديد ومجلس النواب، خوض معركة من أجل الاستقرار. الإصلاحات، بعد أن تأثر الوضع الأمني في الجنوب جراء الحرب على غزة، المدعومة بالحديد والنار، ووضع حداً لها.
قد يتم تكليف المبعوث الأميركي إلى لبنان عاموس هوكشتاين بمهمة جديدة تتمثل في مهمة البحث في موضوع تهدئة الأوضاع في الجنوب وخفض التصعيد وفتح مسار التفاوض على تأكيد ترسيم الحدود، وهو ما مهمة المساعدة في إعادة تشكيل السلطة، أي انتخاب رئيس جديد للجمهورية بمواصفات لا تستفز أي مكون من مكونات البلاد. المكونات اللبنانية، وتشكيل حكومة برئاسة شخص على اتصال بالرئيس المقبل الذي سينتخب عاجلا أو آجلا، وبتوافق دولي وعربي وإقليمي وداخلي في حدوده الدنيا، ومن بين أهدافها: الإشراف على عملية التفاوض في الخطوط العريضة لتثبيت الترسيم البري المكمل للترسيم البحري.
وفي المعلومات التي تداولها وتناقلها بعض الدبلوماسيين، الذين هم على اتصال باللجنة الخماسية، فإن اختلاف وجهات النظر بين الفرنسيين والأمريكيين بشأن أولويات عمل اللجنة أدى إلى تضييق هوة الخلاف في مصيرها، لذا أن «القناعة المشتركة» ترتكز على الفصل بين الاستحقاق الرئاسي والحالتين. وفي غزة والجنوب، باعتبار أن أولوية انتخاب رئيس جديد للبنان هي مفتاح أي حل ممكن، فمن غير المعقول أن يذهب لبنان إلى أي مفاوضات في غياب رئيس الجمهورية الذي هو الرمز. وحدة الأمة على النحو المنصوص عليه في الدستور.
صحيح أن حزب الله ربط موقفه من الانتخابات الرئاسية في لبنان بمدى نجاح الولايات المتحدة في الضغط على تل أبيب لوقف حرب الإبادة ضد غزة وشعبها، لكن هناك قناعة لبنانية بدأت تتشكل. بين غالبية اللبنانيين، بما في ذلك الدائرة السياسية في “حارة حريك”. وهذا يعني أن المصلحة الوطنية تقتضي فصل الانتخابات الرئاسية عن الوضع المتفجر في غزة، والذي قد يستمر لفترة طويلة. وهذا ما يتوقعه الكثيرون، ومنهم وليد جنبلاط.
في المقابل، ووفقاً لنظرية «ربط الساحات»، حسب ترتيب الأولويات، فإن الحرب الدائرة في غزة قد تؤخر اجتماع اللجنة الخماسية، بعد حسم ما يشاع عن موقف جديد لمصر. نظرا لأهميته ودوره المعترف به. والمخرج الذي تعمل عليه فرنسا قد يكون أن يعقد اللقاء الخماسي المرتقب قريبا في القاهرة، مع تأكيد باريس على التمييز بين الملفين اللبنانيين، أي بين ملف 1701 والملف الرئاسي، كدليل ملموس على التدخل الفرنسي. الاهتمام ليس فقط بالملف الرئاسي، بل بكل الملفات الأساسية في لبنان. ومع حرصها على عدم ربط الملفين ببعضهما البعض للخروج بالحلول، لا يمكن لأحد أن ينكر أن تطبيق القرار 1701 سيوفر أجواء تساعد على تسهيل الملف الرئاسي. في المقابل، يشير المصدر نفسه إلى أن العكس هو الأصح أيضاً، أي أن الحرب الدائرة في المنطقة تتطلب انتخاب رئيس جديد للبنان، إذ أن هذه الانتخابات يمكن أن تسهل تنفيذ القرار 1701 من قبل اللبنانيين والقوات المسلحة. الجهات الإسرائيلية.
ولكن الأهم من ذلك كله هو أن المرء يجب أن يتساءل عن مدى قدرة “أعراق الملائكة” اللبنانية المختلفة على الالتقاء باللجنة الخماسية في منتصف الطريق في مسعاها الرئاسي.
