الحركة الخماسية المتجددة.. ماذا تغير عن مداولاتها السابقة؟

اخبار لبنان2 فبراير 2024آخر تحديث :
الحركة الخماسية المتجددة.. ماذا تغير عن مداولاتها السابقة؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-02 11:00:00

وفي لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي فتح إلغاءه «الغامض» قبل أسبوع مجالاً واسعاً للتسريبات حول «تناقضات» تطال أعضائها، أعيدت اللجنة «الخماسية» بنسختها الداخلية التي تضم سفراء لبنان. وتتحرك الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، إضافة إلى فرنسا ومصر، الملف الرئاسي، وسط تصاعد الرهانات على دور «متجدد» قد تلعبه في هذا الصدد خلال الأيام القليلة المقبلة. .

إعلان










وإذا كانت اللجنة «الخماسية» سعت من خلال اللقاء مع بري إلى التأكيد على رؤيتها «الموحدة» للانتخابات الرئاسية، وبالتالي الرد، ولو بشكل غير مباشر، على كل ما أثير حول اختلاف وجهات النظر و«التميز». من بعض أعضائه، ثم انتهى الاجتماع بـ”تناغم ملحوظ”. بين أطرافه المختلفة، يمثلها تقاطع الحديث عن أجواء «ودية وإيجابية»، و«التفاؤل» بإمكانية تحقيق «اختراق» على مستوى الملف الرئاسي في المرحلة الحالية.

لكن هذا التفاؤل المبني على «إيجابية» غير واضحة، رافقته تسريبات صحافية أكدت أن اللقاء مع بري لم يتجاوز «العموميات» ولم يدخل في «لعبة الأسماء» على الإطلاق، ما يدفع إلى رفع التصريحات. لسلسلة من علامات الاستفهام: ما الذي يجري التحضير له من وراء ذلك؟ غرف مغلقة؟ هل تبدو الإيجابية جادة وحقيقية هذه المرة أم أنها فقط لسد “الوقت الضائع”؟ قبل هذا وذاك، ما الذي تغير في الحركة «الخماسية» أصلاً، حتى يمكن البناء عليها؟

“خمسة” أحرف

من حيث المبدأ، يقول العارفون إن حركة «الخماسية» المتجددة، مهما كانت النتائج، تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، وتوجيه مجموعة من الرسائل على أكثر من خط، أهمها تلك الدولية. الاهتمام بلبنان لم يتضاءل، رغم أن الوضع في المنطقة فرض «تغييراً». الأولويات” في الأشهر القليلة الماضية، مع العلم أن مضامين هذه الرسالة قد تكون موجهة إلى الجانب الإسرائيلي، الذي يهدد بتوسيع الحرب التي يشنها على غزة لتشمل كل لبنان.

ومن الأهداف التي سعت إليها أيضاً حركة «الخماسية» المتجددة، بحسب ما يقول العارفون، التأكيد على «وحدة الموقف»، رداً على الشائعات التي تحدثت عن «خلافات كبيرة» بين أعضائها، لاسيما بعد “الارتباك” الذي ظهر علنا ​​الأسبوع الماضي. ولا سيما الحديث عن خلاف حول «القيادة»، خصوصاً بين الجانبين السعودي والأميركي، مما يؤكد على «الخطوط العريضة» التي جمعت دائماً هذه الدول المهتمة بالشأن اللبناني.

وإذا كان من الأهداف التي يشير إليها العارفون أيضاً، تمهيد الطريق لتفعيل المبادرة الرئاسية، خلال اللقاء المرتقب لممثلي «الخماسي»، الذي قد يخول المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان العودة إلى البلاد. بيروت في أعقابها، فإن أحد الأهداف الأساسية التي قد يترتب على الحراك يؤكده “الفصل” بين الرئاسة اللبنانية والحرب على غزة، وحتى بين الرئاسة والوضع في الجنوب، رغم أن هناك من لا يزال الحديث عن “المقايضة” في هذا السياق.

“انتهاك مؤجل”

انطلاقاً مما سبق، يبدو واضحاً أن أهداف الحراك «الخماسي» المتجدد لا ترقى، حتى الآن على الأقل، إلى إحداث «خرق ملموس» على مستوى الاستحقاق الرئاسي. مثل هذا الخرق، كما يقول العارفون، يبقى «مؤجلاً»، لأسباب واعتبارات عديدة. منها أن اللقاء مع بري لا يمكن وضعه إلا في خانة «جس النبض»، كما الاتصالات الجارية في الكواليس مع مختلف الأطراف، في انتظار «صافرة البداية» في اللقاء المرتقب.

لكن قبل ذلك، هناك من يقول إن الرهان على مثل هذا «الانتهاك» من تيار «الخماسية» المتجدد قد لا يكون مناسباً، طالما أن «لا جديد» حدث فعلياً يمكن أن يمهد لأي «تغيير»، خصوصاً إذ إن «الثوابت» التي لا تزال حركة «الخماسية» تراوح مكانها، من حيث تمسك اللجنة بـ«العموميات» والحديث عن «مواصفات» لم تعد في رأي الكثيرين تقدم أو تؤخر شيئاً، أو حتى العمل، طالما أنه من السهل جدًا “إسقاط” العديد من الأسماء عليها. وهنا يكمن الخلاف الحقيقي.

الأهم من كل ما سبق يبقى أن الرهان على «الخماسية» لإحداث «خرق» لا يكفي، لأن مثل هذا «الخرق» يتطلب إرادة لبنانية حقيقية للتوصل إلى اتفاق لانتخاب رئيس، وهو ما لا يبدو لتكون متاحة حتى الآن. في الواقع، يبدو الأمر مستحيلاً، ما دام كل فئة لا تزال متمسكة بشروطها ومواقفها. ويتشبث حزب الله وحلفاؤه بـ«ورقة» رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ويعتقدون أن «أسهم» الأخير ترتفع، فيما يطالب خصومه بالتخلي عنه قبل أي نقاش آخر.

صحيح أن مجرد حصول تيار على خط “الخماسي” هو أمر إيجابي، خاصة أنه يحيي الاستحقاق الرئاسي بعد فترة من الركود، وصحيح أن مجرد تأكيد “الانفصال” بين هذا الاستحقاق وقد تكون الحرب المستمرة على غزة مؤشراً جيداً. لكن الأصح من كل هذا أن «تحرير» الرئاسة في لبنان يحتاج إلى إرادة داخلية بالدرجة الأولى، مقرونة بجهود خارجية، حتى لا يذهب الأمر سدى، ويستمر الفراغ الرئاسي إلى ما شاء الله!


اخبار اليوم لبنان

الحركة الخماسية المتجددة.. ماذا تغير عن مداولاتها السابقة؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الحركة #الخماسية #المتجددة. #ماذا #تغير #عن #مداولاتها #السابقة

المصدر – لبنان ٢٤