اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-24 09:29:26
وتجددت العودة إلى وصول وفود غربية إلى بيروت بالتوازي مع التحضيرات لحركة سفراء مجموعة الخمس، رغم أن مهمة هؤلاء المندوبين تجمع بين الأزمة الرئاسية والواقع الميداني الخطير في جنوب لبنان. .
وبينما تأجلت جولة السفراء لاستئناف المشاورات، برز أمس الحراك الدبلوماسي للسفيرين السعودي والمصري تجاه المرجعيات الرئاسية.
وفيما زار بيروت أمس وزير الخارجية الإسباني مانويل باريس، الذي دعا إلى مؤتمر دولي للسلام، فمن المقرر أن يصل اليوم نظيره الإيطالي، يليه وزير الخارجية البريطاني.
وكتبت «النهار»: استمر بعض السفراء في التحرك في بيروت، حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري مع السفير السعودي وليد بخاري ثم السفير المصري علاء موسى، وعلم أنهم وضعوا بري على ما قاله أعضاء اللجنة الخماسية. وما ستفعله المجموعة الحزبية فيما يتعلق بمساعدة اللبنانيين في انتخاب رئيس الجمهورية. وفهم من مخرجات جلستي السفيرين أنه تم مناقشة النقاط التالية:
ولا صحة لوجود مشكلة بين أعضاء الخماسي، بل كل الأعضاء يسعون إلى هدف واحد وهو انتخاب رئيس للجمهورية. وستواصل المجموعة مشاوراتها خلال الأيام المقبلة من أجل تحديد موعد للاجتماع الشامل لمكوناتها، والذي سيكون شهر فبراير المقبل، مع إمكانية انعقاده في شهر فبراير المقبل. ولم يتم بعد تحديد مستوى ممثلي المجموعة أو مكان الاجتماع في باريس أو الرياض أو القاهرة.
وبعد هذا الاجتماع الموسع للمجموعة سيأتي المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت لينقل للمسؤولين ورؤساء الكتل النيابية وجميع النواب خلاصة ما توصلت إليه المجموعة بشأن المواصفات المطلوبة التي يجب أن يكون حاضراً بشخص الرئيس المقبل ليتمكن من إدارة الدولة وتشكيل الحكومة التي تنقذ البلاد من الوضع الحالي. المطمئنين.
ولم يذكر السفيران بخاري وموسى أياً من الأسماء المقترحة أو غير المقترحة. ولم يقترح أي منهما النظر في خيار الاسم الثالث أو استبعاد أي مرشح.
وشدد رئيس المجلس على ضرورة الحوار بين الكتل النيابية وعلى “الخماسية” أن تفهم ضرورة هذا الموضوع.
كتب “نداء الوطن”: حراك دبلوماسي ملفت ينشط إلى جانب سفراء “الخماسي” مع وصول وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريز أمس إلى لبنان في زيارة رسمية بدأها في القصر الحكومي، تبعها اليوم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني. وفي ختام المحادثات تحدث الوزير الاسباني قائلا: “سأقوم بجولة واسعة هنا في لبنان، بدأت بلقاء رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الذي أشكره. تحدثنا عن الوضع الإقليمي والمحلي”. وأشار إلى أن «لبنان في قلب مباحثاتنا، وسأزور المنطقة وآراء كل هذه الدول تهمنا».
وأشارت مصادر مطلعة لـ”نداء الوطن” إلى أن نشاط السفراء خلال الساعات الماضية يهدف إلى التأكيد على عدم وجود خلافات داخل “الخماسية”. وبينما لم يلحظ المراقبون لهذا الحراك أي مؤشرات جديدة يمكن أن ترتكز عليها مواقف القوات اللبنانية الصلبة، يأمل أعضاء اللجنة انتخاب رئيس لها خلال الشهرين المقبلين. وهذا التفاؤل، بحسب أوساط دبلوماسية في «الخماسية»، يعود إلى الاهتمام اللافت لأحد أعضائها الناشطين المعنيين تاريخياً بلبنان، وهو الجانب السعودي. ومن المرجح أن تكون التطورات الدراماتيكية والخطيرة التي تشهدها المنطقة، نتيجة الحرب الإسرائيلية على غزة، سبباً رئيسياً لعودة الرياض للتعبير عن هذا الاهتمام بإنهاء الشاغر الرئاسي. هذه الجرعة الإيجابية عززها موقف السفير المصري في لبنان علاء موسى، الذي أكد بعد زيارته لعين التينة أن موقف «الخماسية» هو على «قلب رجل واحد»، وأن « وتأجل اجتماع السفراء إلى الفترة المقبلة، في إطار اجتماعات أخرى لسفراء «الخماسية» مع مختلف القوى السياسية من أجل ترتيب المواعيد.
أفادت البناء أن وفداً برلمانياً أوروبياً رفيع المستوى سيزور لبنان هذا الأسبوع وسيقوم بجولة على القيادة اللبنانية، وذلك في إطار جهود الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى حلول لوقف الحرب في غزة واحتواء التصعيد في المنطقة، لا سيما على الصعيد الإقليمي. الجبهة الجنوبية. ويحمل الوفد مقترحات للحل سيتم عرضها ومناقشتها مع المسؤولين اللبنانيين. وتبذل إسبانيا أيضا، عبر وزير خارجيتها خوسيه مانويل ألباريز، جهودا بين إسرائيل ولبنان لضبط الحدود وتنفيذ القرار 1701، إضافة إلى جهود على خط مواز بين الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس.
وجددت أوساط «الثنائي» تمسكها بالوزير السابق سليمان فرنجية المرشح الوحيد لرئاسة الجمهورية، ولم تطرح مسألة التخلي عنه من عدمه، رافضة دعوات الأحزاب الأخرى لعقد جلسات متتالية لانتخاب رئيس الجمهورية. لا سيما أن عقد الجلسات في ظل خريطة التحالفات النيابية الحالية لن يجدي نفعاً. الواقع الحالي ونتائج الجلسات الماضية يتغير كثيرا، فالتوازنات النيابية لا تسمح حتى الآن لأي حزب بفرض مرشحه على الآخرين، لذا فإن المدخل الوحيد هو الحوار الجاد وإنتاج تحالفات جديدة لتوفير حل سياسي ودستوري. النصاب القانوني لانتخاب الرئيس. وأوضحت المصادر أن «اختيارنا لفرنجية جاء وفق معايير ومواصفات وطنية وسيادية. ولذلك لن نفرض فرنجية أو غيرها من الأسماء على الطرف الآخر، ونرفض أن تفرض علينا أسماء لا نقبلها. حتى اللجنة الخماسية لم تدخل بالأسماء، بل وضعت المعايير فقط”. لكن مصادر مطلعة مطلعة على الحراك الدبلوماسي لاحظت توجهاً جديداً للجنة الخماسية تجاه الملف اللبناني، وضمناً الملف الرئاسي، أكثر واقعية وعقلانية، ما يعطي فرصة للقبول بتسوية أكثر نجاحاً. وبدأ هذا التغيير، بحسب ما تشير المصادر لـ«البناء»، بدفع الدول الخماسية إلى انتخاب رئيس للجمهورية بمعزل عن… التطورات الجارية تتناقض مع التوجه السابق الذي ربط بين الملف الرئاسي إلى مجموعة شروط كان على لبنان تنفيذها، مثل القرار 1701، وسلاح المقاومة، وشروط صندوق النقد الدولي وغيرها.
ولفتت المصادر إلى أن اللقاء بين السفيرين الإيراني والسعودي يندرج ضمن هذا الإطار، مع انفتاح الخماسي على إيران، لا سيما أن الخماسي يعاني من خلل بنيوي، وهو أنه يمثل وجهة نظر دون الأخرى. وجاء اللقاء بين السفيرين ليجعل طيف المقاربة الإيرانية للملف الرئاسي حاضرا على طاولة اللقاءات الخماسية. وفي الخارج يدعو التوجه الإيراني إلى أن يكون انتخاب الرئيس ضمن تسوية توافقية وليس فرضاً.
كتبت “اللواء”؛ طغى حراك السفير السعودي وليد بخاري على كل ما سواه، في ما يتعلق بالتوجه الجديد، بشأن ضرورة إنهاء الفراغ في الرئاسة الأولى، والذي كان له توقف بارز في عين التينة حيث التقى الرئيس نبيه بري.
وأكدت مصادر مطلعة لـ«اللواء» أن حركة اتصالات ولقاءات انطلقت لتمهيد الطريق لعودة النقاش حول الملف الرئاسي ومعرفة الإمكانيات المتاحة لإعطاء فرصة لأي مبادرة بشأنه.
وقالت هذه المصادر إن ما يجري في هذا المجال هو مجرد تشاور لفتح قنوات الاتصال من جديد، فيما تركت التفاصيل لوقت لاحق، خاصة بعد اجتماع اللجنة الخماسية وزيارة الوفود المعنية بها، لافتة إلى أن أنه من السابق لأوانه الحديث عن تسوية وشيكة، إذ لا بد من التوصل إلى اتفاق. وعلى الخطوط الأساسية لهذه التسوية ومضمونها، معتبرا أن كل ما يتعلق بتفاصيل الاستحقاق الرئاسي مؤجل إلى بداية الشهر المقبل.
إلى ذلك، أفادت تقارير أن موعد زيارة المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت ليس نهائياً بعد، علماً أنها متوقعة في الأيام الأولى من الشهر المقبل.
وأوضحت مصادر مقربة من عين التينة لـ”الديار” أن الرئيس بري فتح نافذة رئاسية، وحين يقوم بمهمة كهذه، يعني أن الملف يسير في الطريق الصحيح، وهناك بوادر تفاؤل ستظهر ولو بعد حين، وتردد أن فرنسا دعت لبنان إلى الاتفاق على آلية الحل الداخلي وعدم انتظار الخارج، لأن الإجماع اللبناني مطلوب أولاً. ولذلك، تبدو فرنسا أول من يسعى إلى الحل، وسترسل مبعوثها الرئاسي جان إيف لودريان إلى بيروت الشهر المقبل. كما يعود المبعوث الأميركي عاموس هوشستاين، والاتصالات مستمرة، ليس فقط على المستوى الرئاسي، بل أيضاً من أجل التهدئة على الجبهة الحدودية.


