اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-09 10:30:00
ويعاني الاقتصاد السوري من ركود واضطرابات حادة تتمثل في ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض الدخل. وأدت هذه الأزمة الكبيرة إلى تدهور المستوى المعيشي للمواطنين. ولم يكن الاقتصاد السوري بمنأى عن التأثيرات السلبية الشديدة التي شهدها الاقتصاد العالمي بسبب الأزمات السياسية التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية، إضافة إلى استمرار تداعيات جائحة كورونا. لكن الإجراءات القسرية الأحادية الجانب التي فرضها الغرب على الشعب السوري ربما تكون قد زادت من خطورة هذه الآثار، إضافة إلى تداعيات الحرب الإرهابية في عامها الثاني عشر.
وشهدت سوريا، في 6 شباط/فبراير الماضي، الزلزال المدمر الذي ضرب شمال سوريا بقوة 7.8 درجة، أعقبته هزات ارتدادية عنيفة، كان لها تداعيات كبيرة على الاقتصاد السوري. وانكمش الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 5.5% في عام 2023.
ومن المتوقع أن «يرتفع انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.3 نقطة مئوية» في سوريا، بحسب ما أكد أستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية في دمشق عدي سلطان لـ«لبنان 24»، لأن النمو الاقتصادي قد يشهد مزيداً من الانكماش في حال إعادة الإعمار. يتباطأ العمل، وخاصة البنية التحتية. الأساسية .
ويعود الانكماش الإضافي، بحسب سلطان، في المقام الأول إلى تدمير رأس المال المادي بسبب الإرهاب وتعطيل النشاط التجاري. ومن العناصر التي يمكن أن تفاقم التداعيات على الاقتصاد، محدودية الموارد العامة وضعف الإمكانات، حيث يعتمد الاقتصاد على روابط سلسلة التوريد عالية التكلفة. ونعلم أن الاقتصاد السوري يعمل بمزيج من الصناعة والزراعة، ونتائجه نصف نمو مع تطور صفر في عالم الاقتصاد المعرفي.
وارتفع معدل التضخم في سوريا بنسبة مرتفعة، والسبب الرئيسي لذلك، بحسب سلطان، هو نقص السلع المتوفرة، وارتفاع تكاليف النقل، وارتفاع الطلب الإجمالي على مواد إعادة الإعمار، والأهم من ذلك الوضع الغربي. العقوبات التي أضرت بشكل كبير بالاقتصاد السوري وثقة المستثمرين، على الرغم من اتخاذ عدة إجراءات لتحسين مناخ الاستثمار وعودة المستثمرين العرب والأجانب.
ظلت غالبية المواطنين السوريين تعاني من أزمة مالية متصاعدة باستمرار، خاصة مع ارتفاع أسعار الأدوية والاتصالات والنقل، بالإضافة إلى شريحة الخضار والفواكه والمواد الغذائية الأساسية التي ارتفعت تكاليف نقلها وتسويقها لتصل إلى دائرة المستهلك. لذلك، وأمام كل هذه التحديات، ستبقى محاولات زيادة القوة الشرائية لليرة السورية وزيادة الرواتب الحكومية، بحسب قراءة سلطان، صعبة التحقيق وتحقيقها في الوقت الحاضر، بسبب ارتفاع حجم الرواتب. وتكتل الأجور في الموازنة العامة للدولة، وهذا يتطلب ضرورة تسريع الخطوات بشكل جدي وعاجل. دعم الإنتاج أولاً كخيار استراتيجي لأنه مفتاح مكافحة التضخم وضرورة تطوير الوضع الكهربائي في سوريا بشكل حقيقي ومتسارع. وهذا يخلق تربة خصبة للصناعيين والتجار لتشجيعهم على البقاء في سوريا، وهو الأمر نفسه الذي سيشجع المغتربين السوريين ذوي رؤوس الأموال الضخمة على العودة إلى وطنهم وإدارة عجلة إنتاجهم.
إن بداية أي إصلاح اقتصادي يجب أن ترتبط كما يقول سلطان بزيادة إنتاج الكهرباء التي تعتبر النواة الأولى لأي نشاط اقتصادي، لأن توفير الكهرباء الكافية والكافية سيؤدي إلى زيادة الإنتاج في المصانع السورية وزيادة المعروض في سوريا. الأسواق، وتأمين الكهرباء بأسعار مقبولة. سيؤدي إلى انخفاض كبير في الطلب على المحروقات نتيجة عدم حاجة أصحاب المصانع والتجار إلى تشغيل مولداتهم الكهربائية، الأمر الذي سيؤدي بدوره في النهاية إلى انخفاض أسعار كافة المنتجات السورية، بسبب انخفاض تكاليف إنتاجها وتسويقها، لدرجة أننا قد نرى المنتجين السوريين قادرين على تصدير الفائض. لمنتجاتها بأسعار تنافسية حتى في الأسواق الخارجية.
الخطوات السابقة إذا تم تنفيذها بشكل سريع ستساهم كما يقول أستاذ الاقتصاد في جامعة دمشق في تحفيز الاستثمارات والحد من هجرة رؤوس الأموال والكفاءات العلمية والفنية والمهنية من سوريا، وبالتالي ستساهم هذه الخطوات في تعزيز البنية الاقتصادية السورية. وسيتم تحقيق مستقبل اقتصادي أفضل إذا كان هناك جهد حقيقي لدعم الإنتاج، ودمج اقتصاد الظل في الاقتصاد الرسمي، وتوفير الكهرباء اللازمة للصناعة. فكيف يمكن للصناعي أن يستمر في مشروعه دون توفر الكهرباء بشكل ثابت؟ كما أن دعم أي حكومة للشركات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يبدأ من خلال النظام الضريبي. العدالة والكفاءة، وتقديم التراخيص والامتيازات للمشاريع الاستثمارية بسلاسة وسرعة، دون أي إجراءات بيروقراطية.
وأخيراً، فإن تحقيق أي استقرار في سعر الصرف سيكون له انعكاسات إيجابية واضحة وملموسة على صعيد الادخار بالليرة السورية، وهو ما سيدفع العديد من المواطنين إلى إيداع ملايين الليرات في البنوك وعدم الحاجة لاستخدام أي عملات أجنبية.
هناك حاجة ملحة لإصلاح الوضع الاقتصادي المتوقع في سيناريوهات الاقتصاد السوري لعام 2024، والذي يتميز بارتفاع معدل التضخم، ونقص السلع والمشتقات النفطية، وضعف الرواتب. لذلك، وبحسب أكثر من تصريح لوزيرة الاقتصاد السورية السابقة لمياء عاصي، لا بد من اللجوء إلى القوى الرئيسية والمحركّة للتغيير، وهي كما يلي. : اللامركزية الاقتصادية. مشاريع صغيرة وصغيرة جداً. تحسين القدرة الشرائية للمواطنين. مراجعة السياسات النقدية والمالية. ولكي تكون السياسات النقدية مرنة بما يعزز العجلة الاقتصادية ويحفز عمليات الإنتاج والتوظيف، يجب على الحكومة مراجعة السياسات النقدية والمالية بما يعزز النمو الاقتصادي ويحقق التوازن في الاقتصاد.
إعلان
ومن المتوقع أن «يرتفع انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.3 نقطة مئوية» في سوريا، بحسب ما أكد أستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية في دمشق عدي سلطان لـ«لبنان 24»، لأن النمو الاقتصادي قد يشهد مزيداً من الانكماش في حال إعادة الإعمار. يتباطأ العمل، وخاصة البنية التحتية. الأساسية .
ويعود الانكماش الإضافي، بحسب سلطان، في المقام الأول إلى تدمير رأس المال المادي بسبب الإرهاب وتعطيل النشاط التجاري. ومن العناصر التي يمكن أن تفاقم التداعيات على الاقتصاد، محدودية الموارد العامة وضعف الإمكانات، حيث يعتمد الاقتصاد على روابط سلسلة التوريد عالية التكلفة. ونعلم أن الاقتصاد السوري يعمل بمزيج من الصناعة والزراعة، ونتائجه نصف نمو مع تطور صفر في عالم الاقتصاد المعرفي.
وارتفع معدل التضخم في سوريا بنسبة مرتفعة، والسبب الرئيسي لذلك، بحسب سلطان، هو نقص السلع المتوفرة، وارتفاع تكاليف النقل، وارتفاع الطلب الإجمالي على مواد إعادة الإعمار، والأهم من ذلك الوضع الغربي. العقوبات التي أضرت بشكل كبير بالاقتصاد السوري وثقة المستثمرين، على الرغم من اتخاذ عدة إجراءات لتحسين مناخ الاستثمار وعودة المستثمرين العرب والأجانب.
ظلت غالبية المواطنين السوريين تعاني من أزمة مالية متصاعدة باستمرار، خاصة مع ارتفاع أسعار الأدوية والاتصالات والنقل، بالإضافة إلى شريحة الخضار والفواكه والمواد الغذائية الأساسية التي ارتفعت تكاليف نقلها وتسويقها لتصل إلى دائرة المستهلك. لذلك، وأمام كل هذه التحديات، ستبقى محاولات زيادة القوة الشرائية لليرة السورية وزيادة الرواتب الحكومية، بحسب قراءة سلطان، صعبة التحقيق وتحقيقها في الوقت الحاضر، بسبب ارتفاع حجم الرواتب. وتكتل الأجور في الموازنة العامة للدولة، وهذا يتطلب ضرورة تسريع الخطوات بشكل جدي وعاجل. دعم الإنتاج أولاً كخيار استراتيجي لأنه مفتاح مكافحة التضخم وضرورة تطوير الوضع الكهربائي في سوريا بشكل حقيقي ومتسارع. وهذا يخلق تربة خصبة للصناعيين والتجار لتشجيعهم على البقاء في سوريا، وهو الأمر نفسه الذي سيشجع المغتربين السوريين ذوي رؤوس الأموال الضخمة على العودة إلى وطنهم وإدارة عجلة إنتاجهم.
إن بداية أي إصلاح اقتصادي يجب أن ترتبط كما يقول سلطان بزيادة إنتاج الكهرباء التي تعتبر النواة الأولى لأي نشاط اقتصادي، لأن توفير الكهرباء الكافية والكافية سيؤدي إلى زيادة الإنتاج في المصانع السورية وزيادة المعروض في سوريا. الأسواق، وتأمين الكهرباء بأسعار مقبولة. سيؤدي إلى انخفاض كبير في الطلب على المحروقات نتيجة عدم حاجة أصحاب المصانع والتجار إلى تشغيل مولداتهم الكهربائية، الأمر الذي سيؤدي بدوره في النهاية إلى انخفاض أسعار كافة المنتجات السورية، بسبب انخفاض تكاليف إنتاجها وتسويقها، لدرجة أننا قد نرى المنتجين السوريين قادرين على تصدير الفائض. لمنتجاتها بأسعار تنافسية حتى في الأسواق الخارجية.
الخطوات السابقة إذا تم تنفيذها بشكل سريع ستساهم كما يقول أستاذ الاقتصاد في جامعة دمشق في تحفيز الاستثمارات والحد من هجرة رؤوس الأموال والكفاءات العلمية والفنية والمهنية من سوريا، وبالتالي ستساهم هذه الخطوات في تعزيز البنية الاقتصادية السورية. وسيتم تحقيق مستقبل اقتصادي أفضل إذا كان هناك جهد حقيقي لدعم الإنتاج، ودمج اقتصاد الظل في الاقتصاد الرسمي، وتوفير الكهرباء اللازمة للصناعة. فكيف يمكن للصناعي أن يستمر في مشروعه دون توفر الكهرباء بشكل ثابت؟ كما أن دعم أي حكومة للشركات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يبدأ من خلال النظام الضريبي. العدالة والكفاءة، وتقديم التراخيص والامتيازات للمشاريع الاستثمارية بسلاسة وسرعة، دون أي إجراءات بيروقراطية.
وأخيراً، فإن تحقيق أي استقرار في سعر الصرف سيكون له انعكاسات إيجابية واضحة وملموسة على صعيد الادخار بالليرة السورية، وهو ما سيدفع العديد من المواطنين إلى إيداع ملايين الليرات في البنوك وعدم الحاجة لاستخدام أي عملات أجنبية.
هناك حاجة ملحة لإصلاح الوضع الاقتصادي المتوقع في سيناريوهات الاقتصاد السوري لعام 2024، والذي يتميز بارتفاع معدل التضخم، ونقص السلع والمشتقات النفطية، وضعف الرواتب. لذلك، وبحسب أكثر من تصريح لوزيرة الاقتصاد السورية السابقة لمياء عاصي، لا بد من اللجوء إلى القوى الرئيسية والمحركّة للتغيير، وهي كما يلي. : اللامركزية الاقتصادية. مشاريع صغيرة وصغيرة جداً. تحسين القدرة الشرائية للمواطنين. مراجعة السياسات النقدية والمالية. ولكي تكون السياسات النقدية مرنة بما يعزز العجلة الاقتصادية ويحفز عمليات الإنتاج والتوظيف، يجب على الحكومة مراجعة السياسات النقدية والمالية بما يعزز النمو الاقتصادي ويحقق التوازن في الاقتصاد.


