حظوظ لبنان في كأس آسيا.. ما لا نعرفه عن المنتخب!

اخبار لبنان11 يناير 2024آخر تحديث :
حظوظ لبنان في كأس آسيا.. ما لا نعرفه عن المنتخب!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-11 11:30:00

بآمال كبيرة، وخلافاً للتوقعات، يصل المنتخب اللبناني إلى قطر، وكله أمل في تحقيق نتائج مشرفة في بطولة كأس آسيا 2023، (المقرر إقامتها في قطر بعد تخلي الصين عن تنظيمها بسبب كورونا)، رغم أنها لا تتمتع بسجل حضور قوي، إذ كانت المشاركة محدودة. مع نسختين سابقتين فقط، الأولى كانت عام 2000، عندما استضافت بيروت كأس آسيا، وفي الثانية، احتاج لبنان إلى 19 عاماً للعودة والمشاركة في الحدث الآسيوي المميز، أي عام 2019 في الإمارات، بعد سقوطه. في المجموعة التي كانت الأصعب.

وبجاهزية تامة، يضع رجال الأرز نصب أعينهم إنهاء المهمة الأولى من خلال ثلاث مباريات ستجمعهم مع العنابي القطري والتنين الصيني ومنتخب طاجيكستان، فيما يسعى لبنان إلى حجز مكان في المجموعة الثانية. الدور الثاني، حيث سيتأهل الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ16، فيما سيتم الاختيار. كما يتأهل إلى الدور التالي أفضل 4 فرق تحتل المركز الثالث من المجموعات الست.

ويوضح مدرب كرة القدم والمحلل حسين حمدان عبر “لبنان 24” ما ينتظر لبنان خلال هذه المجموعة، إذ يقول إن هناك فرصة أساسية للأرز للاستفادة من عدة أمور تشكل نقاط قوة الفريق التي من شأنها أن تضعه في مراكز متقدمة، خلافا لما يقال عنه. عدم إمكانية الوصول إلى المراكز والمراحل المتقدمة.

بداية من المباراة الافتتاحية التي ستجمع قطر ولبنان، يرى حمدان أن المنتخب القطري سيتعرض لضغوط كبيرة، حيث سيركز العنابي كل تركيزه على الفوز بالمباراة، خاصة أنه يلعب أمام جماهيره. وهي تأتي بالفعل من انتكاسة افتتاحية سابقة، حيث خسرت في كأس العالم. 2022 الذي استضافته قطر في المباراة الافتتاحية أمام الإكوادور، وبالتالي لا حل له إلا الربح، على عكس المنتخب اللبناني الذي سيكون بحالة معنوية ونفسية أفضل بكثير من المنتخب القطري.

في المقابل، يرى حمدان أن المنتخب الصيني يشبه المنتخب اللبناني، وليس أفضل منه بكثير، وفي الواقع فإن فرضية الفوز بهذه المباراة مرتفعة. وهو ما قد يعطي زخماً إيجابياً لمباراة سيدار رجال مع طاجيكستان والحصول على النقاط اللازمة والتأهل.

في موازاة ذلك، يدخل لبنان في هذه المهمة استنادا إلى نقاط قوة كثيرة، بغض النظر عن نقاط الضعف، أو المشاكل الكثيرة التي عاشها، سواء من التغييرات التدريبية المتتالية، أو عدم وجود الدعم اللازم، أو تأمين الملاعب.. من هنا، يرى حمدان أن لبنان لديه القدرة على الاستثمار. مع العديد من نقاط القوة الأساسية، أبرزها وجود عدد من اللاعبين المحترفين، الذين يمتلكون منتخبات أجنبية، مثل باسل جرادي (بانكوك يونايتد، تايلاند)، دانييل لحود (أتلانتي، المكسيك)، غابرييل بيطار (فانكوفر، كندا) وعمر. شعبان بوغيل (بطولة ويمبلدون الآسيوية). سيكون لديهم طريقة مختلفة في التعامل مع المباريات، وسيكونون إضافة للفريق. هذا فضلاً عن رغبة اللاعبين اللبنانيين في تحقيق نتائج لافتة قد تفتح لهم أبواب الفرص في الخارج.

في موازاة ذلك، ورغم تعيين مدرب الجبل الأسود ميودراغ رادولوفيتش قبل نحو شهر، إلا أن الآمال معلقة عليه، نظراً لخبرته الكبيرة وقدرته على فهم اللعبة اللبنانية، إضافة إلى الخطة التي ستضمن نوعية اللاعبين. تواجد في الفريق، للاستفادة من المساحات وبناء الهجمات اللازمة للضغط. . علماً أن المنتخب الوطني استمتع بواحدة من أفضل الفترات في تاريخه تحت قيادة رادولوفيتش، حيث قاده في 37 مباراة، حقق خلالها الفوز في 13 مباراة وتعادل في 13 مباراة، مقابل خسارة واحدة فقط.

بشكل عام، يملك لبنان اليوم فرصة أساسية للمضي قدماً بتحقيق نتائج مشرفة خلال الجولات الأولى، إذ أن فرصة المجموعة التي وقع فيها ستمنحه العبور إلى الدور التالي، ليثبت من خلاله نفسه على الساحة الآسيوية. بين عدد من الفرق الراسخة المتنافسة. .

يُشار إلى أن لبنان احتل المركز 107 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في كانون الأول/ديسمبر الماضي، فيما كان أفضل تصنيف عالمي لفريق “الأرز” هو المركز 77 في أيلول/سبتمبر 2018.


اخبار اليوم لبنان

حظوظ لبنان في كأس آسيا.. ما لا نعرفه عن المنتخب!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حظوظ #لبنان #في #كأس #آسيا. #ما #لا #نعرفه #عن #المنتخب

المصدر – لبنان ٢٤