عصابات منظمة تدير تطبيقات النقل في لبنان.. الغزو الأجنبي وفوضى الأسعار!

اخبار لبنان3 فبراير 2024آخر تحديث :
عصابات منظمة تدير تطبيقات النقل في لبنان.. الغزو الأجنبي وفوضى الأسعار!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-02 09:30:00

فوضى عارمة لا مثيل لها تجتاح قطاع المواصلات في شوارع بيروت.. سيارات أجرة وسيارات وشاحنات صغيرة وأسعار تختلف من سائق لآخر حسب نوع السيارة وحسب المنطقة التي يستقلها الزبون للأعلى.. هذا هو حال القطاع، الفوضى التي يتحملها اللبنانيون، إذ لا يوجد قرار رسمي يجبرهم على الالتزام بسعر محدد يتم إقراره، بناء على عوامل عدة.

إعلان










ولا يعزو السائقون هذه الفوضى إلى قراراتهم، إذ أن ما يفعلونه هو بسبب الفوضى الواسعة التي يشهدها القطاع، بدءاً من السيارات غير القانونية التي غزت شوارع العاصمة، وصولاً إلى العصابات المنظمة التي تعالج طلبات المواطنين عبرها. التطبيقات الأجنبية، والتي تمكنوا من نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وسائل التواصل الاجتماعي، حتى أصبحت وسيلة يتسلل من خلالها اللبنانيون والأجانب ويشكلون شذوذات في هذه المهنة.

ينقصنا القانون
الأزمة الأولى التي يواجهها «قطاع النقل المشروع» في لبنان، تتمثل في القطاع الموازي «غير الشرعي»، المليء بالعمال اللبنانيين والأجانب، الذين قرروا أن يجعلوا من هذا القطاع عملاً إضافياً لهم، وهم يتجولون في شوارع لبنان. رأس المال بعد الانتهاء من أعمالهم لساعات متأخرة من الليل.
وبحسب الأرقام التي حصل عليها “لبنان 24″، فإن هناك نحو 35 ألف سيارة عمومية قانونية في لبنان، إضافة إلى 4000 فان و2500 “حافلة”، أي ما مجموعه نحو 40 ألف سيارة عمومية قانونية، مقابل أكثر من 85 ألف سيارة تعمل بدونها. أي ترخيص، أو يديره شخص أجنبي، بغض النظر عن جنسيته. علماً أن القانون اللبناني يمنع منعا باتاً أي شخص لا يحمل الجنسية اللبنانية من العمل في هذا القطاع.

أزمة التعريفات
تواصل “لبنان 24” مع رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان بسام طليس، الذي أوضح أن النقابة لا تملك صلاحية، ولا قدرة أصلاً، على ملاحقة المخالفين أو منعهم من العمل، كما وتقع هذه المهمة على عاتق الجهات الأمنية المختصة، علماً أن أعداد المخالفين قد تصل إلى ضعف عدد السيارات اللبنانية العاملة بشكل قانوني.
طاليس يشرح الأزمة وحالة النقص التي ضربت القطاع. من ناحية لا يوجد تسعيرة موحدة في القطاع، حيث يقوم كل سائق بتسعير ما يراه مناسباً، خاصة وسط المنافسة غير الشرعية التي يشهدها القطاع، وهذا ما يبرر وجود أكثر من تعريفة في منطقة واحدة، حيث يؤكد طليس أن التواصل مع وزير الأشغال العامة والنقل ضروري. وهذا حصل أكثر من مرة، لكن وضع الدولار والوقود يشكل عائقاً أمام اعتماد سعر موحد لكافة المناطق، ما يسمح للمواطنين بالاحتجاج ومعرفة من يسعر قانونياً ومن لا يسعر.
وما يدل على تعقيد موضوع التعرفة، بحسب طليس، يكمن في الالتزامات المفروضة على السائق القانوني الذي يدفع للضمان الاجتماعي، كما أنه ملزم بدفع كافة الضرائب والرسوم. وهو ما يضعه في وضع غير متساو مع السائق غير القانوني الذي يعمل دون رخصة أو أوراق قانونية، ما يعني التوازي. لا تتحمل عناء الاشتراك في الضمان، أو دفع الضرائب والرسوم.

“تطبيقات” العصابات المنظمة
أبو يوسف سائق لبناني منذ أكثر من 30 عاماً، يوضح لـ”لبنان 24” كيف تغير وضع القطاع بعد أن كان مصدر رزق لأكثر من 40 ألف سائق، كما يؤكد أن القطاع “كافي وكافية” من حيث توفير العيش الكريم والكريم للسائق، قبل الوضع. هذه الفوضى.
ما يثير شكوك أبو يوسف، وهذا ما يشاركه زملاؤه، يكمن في عملية الغزو الأجنبي للقطاع، الذي يشبه العصابات المنظمة، إذ تمكن سوريون وأجانب آخرون من الدخول إلى هذا القطاع بطريقة غير شرعية، عبر تطبيقات انتشرت بشكل كبير. بين اللبنانيين. .
وتتيح هذه التطبيقات للشخص، عند الدخول إليها، اختيار سائق من بين السائقين الذين يقدمون خدماتهم، والاتفاق معه على السعر، ومن أين سينطلق وإلى أين سيصل. ويرى البعض أنها خطوة آمنة حيث يمكنك مراقبة السيارة من أين ستأتي، وكذلك معرفة هوية الشخص الكاملة. من سوف يقلك؟ إلا أن هذه التطبيقات فتحت الباب أمام أي شخص لاستغلالها، من خلال تقديم الخدمات، بغض النظر عما إذا كان سائقاً عمومياً أم لا، أو ما إذا كانت السيارة التي يملكها مسجلة أم لا.. فهم المواطن الوحيد أن يجد طلبه ، والسعر الذي تبحث عنه.

من ناحية أخرى، قضت هذه التطبيقات على مكاتب سيارات الأجرة في لبنان بشكل كامل، إذ تضاءل دورها ولم تعد موجودة إلا بنسبة ضئيلة لا تذكر. فهل يمكن مواجهة هذه الشركات التي تدير التطبيقات بالقانون أو التكنولوجيا؟
مصدر قانوني متابع لموضوع هذه الطلبات أكد لـ”لبنان 24” أنه تمت أكثر من مرة محاولة مواجهة هذه الطلبات عبر القضاء، علماً أن الهدف ليس إغلاقها، بل أن هذه الطلبات ضرورية ومرغوبة في ظل الثورة التكنولوجية الهائلة التي نشهدها، وهذا ما تم تأكيده. بحسب رئيس اتحادات واتحادات قطاع النقل البري في لبنان بسام طليس، الذي أشار لـ”لبنان 24” إلى أن المطلوب هو التنظيم وليس أكثر. إلا أن المصدر أكد أنه بموجب القرار 1/786 فإن هذه الطلبات لا تعتبر شركات نقل أو تعمل في وسائل النقل العام، بل هي حلقة وصل بين الراكب والسائق. لكن المصدر يؤكد أن هذا الأمر لا ينفي مطلقاً ضرورة حصول السائق على رخصة قانونية تسمح له بمزاولة هذا العمل، ففي هذه الحالة تعتبر الشركة أو التطبيق مساهماً في مخالفة القانون من حيث توفير مساعدة السائق المخالف. بمعنى آخر، يعتبر التطبيق هنا وكأنه يتعامل مع سائق غير قانوني، وهذا يتطلب من القائمين عليه السماح للسائقين الشرعيين فقط بتقديم خدماتهم للجمهور.
بموازاة ذلك، أكد الخبير التكنولوجي علي زين الدين للبنان 24 أن إغلاق هذه التطبيقات من قبل الوزارات المعنية لا يمنع المواطن من تشغيل VPN على هاتفه، وهذا يسمح له، رغم إغلاق التطبيقات، بإعادة تشغيلها.

نقل أسرع، موت أسرع
وفي حديثه لـ”لبنان 24” عن أزمة القطاع، سلط طليس الضوء على ظاهرة التوك توك والدراجات النارية التي تستفيد بشكل كبير من هذه التطبيقات. بضغطة زر، يحاول اللبنانيون الاستفادة من عروض أصحاب هذه المركبات، إذ ينشدونها على أمل تجاوز أزمة «الازدحام المروري» التي تعاني منها الطرق اللبنانية، خاصة في أوقات الذروة، في بالإضافة إلى الأسعار المنخفضة. ومع ذلك، فإن أرقام الحوادث الناتجة تتطلب إعادة التفكير في استخدام هذه الوسائل.
ومن هنا يؤكد طليس أن القانون واضح في هذا المجال، فهو يمنع منعا باتا استخدام هذه الآليات، حيث اقتصر الأمر فقط وفق المادة 122 من قانون المرور على السيارات التي لها أربعة أبواب، اثنان على كل جانب، وأن تكون أرقام لوحات التسجيل واسم وعنوان مالك السيارة مكتوبة باللغتين. العربية والفرنسية على لوحتين صغيرتين، إحداهما موضوعة بشكل واضح على ظهر المقعد الأمامي، والثانية أمام الراكب في المقعد الأمامي، مع صورة تعريفية مرفقة في الأمام، مع لوحة في السقف للمركبة المكتوب عليها “الأجرة” والتي تضيء عندما تكون خالية من الركاب.


اخبار اليوم لبنان

عصابات منظمة تدير تطبيقات النقل في لبنان.. الغزو الأجنبي وفوضى الأسعار!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#عصابات #منظمة #تدير #تطبيقات #النقل #في #لبنان. #الغزو #الأجنبي #وفوضى #الأسعار

المصدر – لبنان ٢٤