اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-24 07:37:00
انطلقت الجولة الأولى من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية بعد المفاوضات السويسرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران ونتائجها فيما يتعلق بلبنان. وتكتسب هذه الجولة الخامسة بين لبنان وإسرائيل أهمية كبيرة، من حيث المحاور التي أثيرت فيها، إذ جاءت بعد تشكيل خلية من الولايات المتحدة ولبنان وإيران لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ومراقبة تنفيذ الإجراءات المتعلقة بذلك، وتجري حالياً دراسة الترتيبات المتعلقة بعمل الخلية وطريقة تشكيلها. وكما يبدو، فإننا سنواجه مفاوضات ليست سهلة، إذ تتقاطع مسارات التفاوض من جهة وتتعارض من جهة أخرى، في ظل تباين الأهداف، إضافة إلى رفض لبنان أن يكون ورقة في التسويات والحسابات الإقليمية. بين طاولات التفاوض في الولايات المتحدة وسويسرا، يبدو أن التطورات المتوقعة في لبنان مرتبطة بالمسارات الإقليمية. وبحسب معلومات “الأخبار الإلكترونية”، أوضح الوفد الإسرائيلي في بداية الجلسة موقفه من الأسلحة، آملا ألا يكون هذا الملف مرتبطا بالمفاوضات السويسرية كما هو الحال، وكما برر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي أوضح أن اتصالات الولايات المتحدة مع إيران بشأن لبنان تهدف إلى ضمان الضغط على حزب الله للالتزام بتعهداته، مؤكدا أن الاتصالات التي تجريها الإدارة الأميركية مع طهران فيما يتعلق بلبنان لا تهدف إلى منحها أي دور في تقرير مستقبل لبنان أو التأثير على قراراتها. لافتاً إلى إصرار الوفد العسكري اللبناني المفاوض على عدم التقاط صورة لنفسه مع الوفد الإسرائيلي، وهو الأمر الذي تناولته وسائل الإعلام العبرية الليلة الماضية، ملقيةً سهامها على قيادة الجيش وخياراتها، بعد انتشار الصورة الشاملة التي أظهرت شغور المقاعد المخصصة للوفد العسكري إلى جانب الوفد السياسي اللبناني. وفي هذا السياق، تقول مصادر «الأخبار الإلكترونية» إن الجلسة تركزت على إعلان حسن النوايا، وهو الموقف الذي ذكره السفير الإسرائيلي في واشنطن في بداية اللقاء في كلمة أعرب فيها عن قلق تل أبيب من ربط المسارين، معتبراً أن أي تقدم في المفاوضات مرهون بفرض سيادة الدولة اللبنانية وإنهاء النفوذ الإيراني، أما الملف الثاني فهو المناطق التجريبية التي دعا الرئيس بري إلى أن تكون على مستوى المناطق وليس المناطق. وفي موقف واضح وصريح تزامنا مع انطلاق مفاوضات واشنطن، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أننا “لن نقبل إلا إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وسقوط الوصايات الأجنبية معا، لأن خيارنا الوحيد هو سيادتنا الوطنية، ورهاننا الوحيد هو الدولة اللبنانية، التي وحدها ولا غيرها تحمي الجميع وتحفظ حريات الجميع وكرامتهم”. في المقابل، أشار رئيس مجلس النواب نبيه بري في اتصال مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن اتفاق تشرين الثاني/نوفمبر 2024 فرصة جاهزة بما يتضمنه من آلية لتثبيت وقف إطلاق النار وضبط أي خروقات. أو تهديدات تدعو إلى وقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها، وصولاً إلى الحدود الدولية، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة الأهالي إلى بلداتهم تمهيداً لانطلاق ورشة إعادة الإعمار. وفي انتظار تطورات المفاوضات وما ستسفر عنه، يخشى مصدر سياسي عبر «الخبر الإلكتروني» من أن تؤدي التصريحات التصعيدية التي تصاعدت مؤخراً إلى صدام أو صراع داخلي، خاصة أن «حزب الله» يعتبر نفسه منتصراً، لأن إيران تعتبر نفسها منتصرة، وتحاول ترجمة ذلك. مع السياسة. ويعول المصدر على حكمة جميع الأطراف لتجنب كل ما يؤدي إلى أزمة داخلية لا نحتاج إليها. اتصالات أميركية فرنسية، نشطت أمس حركة الاتصالات الأميركية والفرنسية على خطوط بعبدا وعين التينة والسراي الحكومي، إذ تلقى رئيس الجمهورية اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أكدا فيه دعم الولايات المتحدة لموقفي الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام. لكن الأبرز هو التأكيد على أن واشنطن ستتابع تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات السويسرية، بما في ذلك تشكيل خلية من الولايات المتحدة ولبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ومراقبة تنفيذ الإجراءات المتعلقة بذلك. أما الرئيس الفرنسي فقد عرض مع عون وبري وسلام الوضع العام في لبنان والمنطقة على ضوء نتائج المفاوضات الأميركية – الإيرانية التي جرت في سويسرا. وتقاطعت المواضيع في الدعوة الثلاثية، حيث تطرق البحث أيضاً إلى الأوضاع في الجنوب بعد إعلان وقف إطلاق النار والخطوات اللاحقة، والانتهاء من تأمين الظروف المناسبة لعقد مؤتمرات لدعم الجيش والقوات الأمنية وإعادة الإعمار. من دولة إلى دولة على صعيد آخر، أعلن وزير العدل السوري مظهر الويس، عن اقترابه من استقبال 128 سجيناً سورياً في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان. وفي هذا السياق، أوضح مصدر مطلع لـ «الأنباء الإلكترونية» أن «سوريا ولبنان سبق وأن وقعا اتفاقاً لتسليم محكومين سوريين في السجون اللبنانية إلى السلطات السورية، وبدأ التنفيذ بتسليم الدفعة الأولى قبل عيد الفطر، وسيتم تسليم الدفعة الثانية اليوم»، مؤكداً أنه «لم يعيق أحد تنفيذ هذا الاتفاق، بل على العكس كان التعاون بين وزارتي العدل يسير بشكل جيد جداً، لكن كما يعلم الجميع هناك إجراءات وملفات قيد الدراسة شخصية». الحقوق، وبعض الأمور اللوجستية التي جعلت تسليم الدفعة الثانية يستغرق بعض الوقت”. واعتبر المصدر أن “أهمية هذا الاتفاق والمسار الذي سلكه الجانبان السوري واللبناني للوصول إلى الاتفاق، ومسار تنفيذه هو ترجمة عملية لشكل العلاقة الجديدة بين البلدين، تعاون من دولة إلى أخرى ومن وزارة إلى وزارة، تعاون لا يتعارض مع سيادة أي دولة أو قوانينها”، مشيراً إلى أن “سوريا ملتزمة بتنفيذ الاتفاق برمته وكذلك لبنان، ويتم تسليم المحكوم عليهم إلى سوريا لخدمة حكومتهم هناك، وليس كما هو الحال مع لبنان”. البعض يحاول اقتراح الملف واستخدامه”. وفي داخل لبنان خلافات داخلية، وأن سوريا أفرجت عن كل من تم تسليمه في الدفعة الأولى، بينما في الواقع لم يطلق سراح إلا من أتم محكوميته وفق الأحكام الصادرة عن القضاء اللبناني وباتباع كافة الإجراءات اللازمة في لبنان”.


