اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 08:31:00
منذ 5 ساعات رأس الناقورة – أرشيف رغم القناعة في بيروت بأن الساعات الصعبة التي يمر بها الشرق الأوسط، والتي ستكمل إعادة تشكيله الجيوسياسي، عبر الحرب أو «وهجها»، ستكون كافية لتحديد المسار الذي سيتخذه الملف – المفتاح الذي يرتبط من خلاله لبنان بـ «برميل البارود» الإقليمي، أي سلاح حزب الله، فإن ديناميكية «الميدان» التي تتقدم بها إسرائيل تسخن تدريجياً. كذلك، فإن الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إبعاد «أرض الأرز» عن «حقل الديناميت» المترامي الأطراف، تعكس أن ترسانة الحزب ومرتكزات «اليوم التالي» لإطفاء النار «للمرة الأولى والأخيرة» تظل هي التي تضبط الواقع اللبناني برمته، سواء وقع الانفجار الكبير أو أفلتت المنطقة منه بالتسوية… حافة الحرب. وفي الوقت نفسه، تجنب زرع «عبوات ناسفة» غير مقصودة في مسار خطة سحب السلاح شمال الليطاني (تحديداً بين نهري الليطاني وأولي)، إذا تمت الموافقة عليها قبل بدء قائد الجيش الجنرال رودولف هيكل زيارته إلى واشنطن. لبنان الرسمي اختار «عض الجرح» الذي شكله «حزب الله» وهو يقرع طبول الاستعداد لخوض «حرب دعم» جديدة في حال وقوع أي عدوان على إيران، على قاعدة استقرار. مسار حصر السلاح في يد الدولة وترك عرض خطة المؤسسة العسكرية لمرحلة «الرافدين» إلى ما بعد عودة هيكل (المقررة في 5 شباط/فبراير). وفي وقت بدا فيه أن لبنان نجح في إبقاء لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل («الآلية») حية، و«رسمياً» في «جناحه» العسكري حتى أيار (مايو) المقبل، وسط عدم يقين يحيط بجناحه الدبلوماسي ـ المدني وما إذا كان سيبقى ضمن الإطار نفسه والمستوى التمثيلي نفسه، يتساءل «كباش النعام» عن اللجنة ونطاق عملها، تماماً كما بدأت واشنطن ببناء «الطريق السريع» الذي تريده لـ«مستدام». “وسلام فعال” بين بيروت وتل أبيب “من خلال الحوار والدبلوماسية” (من خلال لقاء مع سفيريها في لبنان وإسرائيل في السفارة الأميركية في عمان) يعكس أن “بلاد الأرز” تقترب من “عنق الزجاجة” في مسألة سحب الأسلحة “وأخواتها”، التي أصبحت مرتبطة بمسار سياسي أمني، وإن كان لا يزال في طور التشكيل. فيما غادر قائد الجيش، السبت، متوجها إلى مقر القيادة المركزية الأميركية في تامبا – فلوريدا، حيث ومن المنتظر أن يلتقي قائد القيادة المركزية الجنرال براد كوبر، وينتقل الثلاثاء إلى واشنطن لعقد لقاءات مع مسؤولين أميركيين في البيت الأبيض وأعضاء في الكونغرس، وذكرت وكالة الأنباء المركزية أن هيكل يحمل معه إلى الولايات المتحدة “ملفاً شاملاً عن مسار خطة الحد من التسلح ومراحله المقبلة شمال الليطاني، بالإضافة إلى قائمة احتياجات الجيش ليتمكن من القيام بدوره في كامل الأراضي اللبنانية على أفضل وجه”، وأنه سيزورها بعد تقديم خطة الحد من التسلح. «بين النهرين» معروضة على مجلس الوزراء والسعودية وألمانيا عشية مؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في 5 مارس المقبل. وإذا كان الجانب الأميركي يتطلع، بحسب ما قالت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ«المركزية»، للاستماع إلى ما يقوله هيكل، لا سيما في موضوع تسريع جمع الأسلحة غير الشرعية وعلى رأسها سلاح حزب الله، فقد أشار إلى أن عمل الآلية في المرحلة المقبلة سيكون حاضراً أيضاً في المناقشات التي ستستمر. حتى 5 فبراير. «صحيح أنه تم في الساعات الماضية». تأكيد عبر السفارة الأميركية أن نشاط اللجنة سيستمر، لكن واشنطن لا تزال مصرة على تحويل هذه المفاوضات، مع مرور الوقت، إلى مفاوضات ثنائية غير عسكرية بين بيروت وتل أبيب. المشاركون والقيادة. ومن المقرر أن يعقد الاجتماع المقبل للآلية في الناقورة بتاريخ 25 شباط 2026. كما تقرر عقد الاجتماعات المقبلة أيام 25 آذار و22 نيسان و20 أيار. وستستمر هذه الاجتماعات كمنتدى أساسي للتنسيق العسكري بين الأطراف المشاركة. وبينما ترددت أنباء عن أن قائد الجيش خلال محطته الأميركية، وكذلك لبنان الرسمي عبر «الآلية»، سيدفعان نحو محاولة استغلال استكمال انسحاب السلج جنوب الليطاني والموافقة الوشيكة على الخطة المتعلقة بشمال النهر لحث واشنطن على إقناع إسرائيل بخطوة تريح بيروت في الخطوات المقبلة لتفكيك ترسانة حزب الله، كالانسحاب ولو من إحدى النقاط المحتلة على الحافة الحدودية، توقفت أوساط مطلعة عند ما اعتبره الحزب وكان تكرار الحزب بمثابة «إفراغ» الموقف اللبناني من أي «ثقل» وتعريض البلاد لعاصفة من الضغوط تشتد حدة ميدانياً ودبلوماسياً. وتولى نائب حزب الله حسين الحاج حسن هذا الأمر، بتذكيره أمس أنه «بعد أن نفذ لبنان ما عليه جنوب الليطاني، ليس لدينا ما نقدمه أو نتحدث عنه في شمال نهر الليطاني إطلاقاً»، مضيفاً: «الذهاب لتحقيق انسحاب إسرائيلي كامل، ووقف كامل للعدوان، وعودة الأسرى، وبدء إعادة الإعمار». وبعد ذلك هناك ما سنتفق عليه داخل لبنان، وهو استراتيجية الدفاع الوطني والأمن القومي، وسنتحدث عن ذلك لاحقاً. وإلا فإنه يتعارض مع المصلحة الوطنية”. بموازاة ذلك، وبينما كانت الحكومة اللبنانية تقر هيكل وآلية إعادة الإعمار، رددت إسرائيل كلمتها «بالنار» مجددا، على قاعدة «اسحبوا السلاح أولا»، إذ نفذت سلسلة غارات مروعة مساء، تركزت شمال نهر الليطاني، وتحديدا في بلدات قرى الزهراني. واستهدفت إحداها معرضاً وورشة لتصليح الآليات والجرافات في الداودية، وسط أنباء تشير إلى أن هذا المعرض يعود لشقيق صاحب معرض الآليات والجرافات الذي تم استهدافه قبل فترة في المسيلح.



