لبنان – “اتفاق الإطار” قابل للتفاوض.. فهل تتفهم واشنطن التصريحات اللبنانية؟

اخبار لبنان1 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – “اتفاق الإطار” قابل للتفاوض.. فهل تتفهم واشنطن التصريحات اللبنانية؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 08:42:00

تأتي زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) الأميرال براد كوبر، إلى بيروت قادمة من تل أبيب، ولقائه، بحضور أركانه، برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، في سياق تهيئة الأجواء السياسية والأمنية لتسهيل انتشار الجيش في المنطقتين النموذجيتين اللتين تشملان بلدتي فرعون – الغندورية (قضاء بنت جبيل)، زوطر. الغربية (قضاء النبطية)، كما ينص على «الاتفاق الإطاري» الذي توصل إليه لبنان مع إسرائيل برعاية أميركية، والذي يكون بمثابة أجندة للتفاوض للوصول إلى اتفاق نهائي يأخذ بعين الاعتبار الملاحظات اللبنانية، كما أفاد زوار عون، لتحصينه وتصحيحه بما يجعله قابلاً للتنفيذ نحو خفض مستوى التوتر السياسي، وتحديداً بينه وبين رئيس الحكومة نواف سلام و«الثنائي الشيعي». الدوحة، كاشفة أن الوفد الأميركي سيبحث مع نظيره الإيراني ضرورة تدخله لدى حزب الله لإلزامه بالتعاون مع خطة نشر الجيش في هاتين المنطقتين، مقابل الضغط الأميركي على إسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار، خاصة أن «مذكرة التفاهم» بين واشنطن وطهران نصت على وقف فوري ودائم لإطلاق النار. ولم تستبعد المصادر إمكانية تشكيل لجنة ثلاثية من الولايات المتحدة وإيران ولبنان، وفق ما نصت عليه «مذكرة التفاهم» الأميركية الإيرانية لمرافقة الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، على أن تتولى الإدارة الأميركية التواصل لهذا الغرض مع إسرائيل، مقابل تواصل إيران مع حزب الله، على أن تتدخل في حال خرق وقف إطلاق النار لمنع الاحتكاك. وقالت لجنة ثلاثية تضم أميركا وإيران إن مهمة اللجنة هي مراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، على أن يكون هناك ممثل لإيران في سفارة بلاده في بيروت، ويتولى الجانب اللبناني التنسيق للحفاظ على الهدوء في كافة المناطق، بمساعدة أميركية للتدخل الفوري مع إسرائيل. وفي حال حدوث أي طارئ يعطل تنفيذه، أشارت إلى أن واشنطن تسعى إلى توسيع المساحة الجغرافية للمنطقتين النموذجيتين وتتجه نحو إسرائيل، بالتوازي مع طلب طهران التحرك نحو حزب الله. وقالت: “لا نرغب في توقع ما ستؤول إليه الاتصالات التي من المفترض أن تتركز على انسحاب إسرائيل من قلعة الشقيف وجوارها، كما اقترح لبنان، بالتزامن مع إقناع (حزب الله) بإخلاء تلة علي الطاهر، على أن يعهد للجيش بالانتشار في هذه الأماكن في حال أدت الجهود إلى إقناع الطرفين بالانسحاب”. وبالعودة إلى موقف عون، أبدى الزائرون ارتياحهم للموقف الأميركي بشأن تعاونها مع لبنان، وهذا ما سمعوه من الرئيس دونالد ترامب في الاتصال الذي جرى بينهما واستمر 17 دقيقة، وكشفوا لـ«الشرق الأوسط» أن رئاسة الجمهورية بدأت تحضير الملفات التي سيثيرها عون معه خلال زيارته المرتقبة لواشنطن منتصف تموز (يوليو). وأشاروا إلى أن عون يدعو كافة الأطراف إلى الاستفادة من الزخم الأميركي لصالح لبنان وعدم تفويت فرصة إنقاذه، معرباً عن ارتياحه في الوقت نفسه لقرار المملكة العربية السعودية رفع الحظر عن المنتجات اللبنانية، وأيضاً لقرار الإمارات العربية المتحدة السماح… وعبّر عون عن ارتياحه للقائه مع الأميرال كوبر، وأفاد الزوار أنه ركز في محادثاته في تل أبيب على ضرورة خفض التصعيد الإسرائيلي ووقف التدمير الممنهج للمنازل في البلدات الواقعة داخله. الخط الأصفر. وأشاروا إلى أن كوبر فهم وجهة نظره بأنه لا يوجد أي مبرر للتصعيد الإسرائيلي لأنه يستهدف “الاتفاق الإطاري” الذي رعته بلاده. وشدد عون، بحسب زواره، على أن لبنان سينتهز الفرصة مع وقوف الولايات المتحدة إلى جانبه، وكشفوا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن لديه أي نية للتوصل إلى “اتفاق إطار”، وأنه يريد إبقاء الوضع المتوتر في الجنوب إلى ما بعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية، واضطر إلى الاستجابة للضغوط الأميركية التي مارسها عليه ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، اللذين رعيا توقيع “اتفاق الإطار”. وأكدوا أنه يجري التفاوض حالياً للتوصل إلى اتفاق نهائي على أمل أن يتدخل الراعي الأميركي ليأخذ جزءاً منه، رغم أنه يتضمن بنداً أساسياً يلزم إسرائيل بإعادة انتشار جيشها تدريجياً خارج الأراضي اللبنانية، وبموجبه يتولى الجيش اللبناني بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي بعد التحقق من نزع سلاح المجموعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك بنيتها بما يسمح للجيش الإسرائيلي بإعادة انتشارها تدريجياً إلى الحدود الدولية. وأكد عون لزواره أن «الاتفاق الإطاري» يلزم إسرائيل بالانسحاب، كما ينص على أن ليس لها أي أطماع في بلادنا، وهذا غير وارد في «مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية». وتطرق إلى قصف إسرائيل للنفق في بلدة مجدل زون. وقال إن قيادة الجيش أبلغت من قبل الأميركيين قرارها بقصفها، ما دفعها إلى إصدار بيان يدعو سكان البلدة ومحيطها إلى أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن مكان القصف حفاظاً على سلامتهم. وتوقع عون أمام زواره، كما أبلغه كوبر، أن تنسحب إسرائيل قريباً من المنطقتين النموذجيتين لإفساح المجال لانتشار الجيش، وهذا ما ركز عليه في لقاءاته في تل أبيب. وعليه، تتكثف الجهود لخفض مستوى التوتر السياسي على خلفية الموقف المعارض لرئيس المجلس. البرلماني نبيه بري و«حزب الله» من «اتفاق الإطار» تحت سقف إجماع جميع الأطراف، من موقع الخلاف، حفاظاً على السلم الأهلي ومنع انزلاق البلاد إلى فتنة، وهذا ما تعهد بري لزائريه بأن الخلاف السياسي لا يبرر زج الشارع في مواجهات لا يريدها أحد، وأن الاستفادة من «مذكرة التفاهم» الأميركية الإيرانية لتثبيت وقف إطلاق النار لا تعني، من من وجهة نظر رسمية، هناك ترابط بين المسارين، بل من الضروري عدم الربط بينهما لأن المذكرة لا تتناول بالتفصيل البنود الواردة في «الاتفاق الإطاري»، وهي تخضع حالياً لتبادل رسائل نارية بين الموقعين. كما أن الاعتراض البري يهدف إلى استيعاب «حزب الله» ومنعه من النزول إلى الشارع استناداً إلى أن «اتفاق الإطار» كما قال مصدر قيادي في حركة أمل لـ«الشرق الأوسط» غير قابل للتنفيذ إلا إذا دخل عليه تعديل يسد الثغرات فيه، فيما انتقد رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط هذا الاتفاق لعدم ذكره «اتفاق الهدنة» لا. يعني أنه يعيد النظر في خياره السياسي من خلال دعم المفاوضات المباشرة، وحصرية السلاح في يد الدولة، وعدم الربط بين المسارين.

اخبار اليوم لبنان

“اتفاق الإطار” قابل للتفاوض.. فهل تتفهم واشنطن التصريحات اللبنانية؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#اتفاق #الإطار #قابل #للتفاوض. #فهل #تتفهم #واشنطن #التصريحات #اللبنانية

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال