اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 23:31:00
نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا جديدا تحدثت فيه عما وصفته بـ”عملية احتيال كبيرة من قبل الحرس الثوري الإيراني فيما يتعلق بالمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي”. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24” إن إسرائيل تحاول فهم ما يجري في الجانب الإيراني، ومن بين التقييمات غير العادية التي ظهرت في الأيام الأخيرة وجود صورة مشوهة للواقع داخل القيادة الإيرانية نفسها. ويشير التقرير إلى أنه “بحسب هذا التقييم، فإن مسؤولي الحرس الثوري يقدمون لمجتبى خامنئي والدوائر المغلقة في القيادة العليا روايات كاذبة عن الحرب، مثل مقاطع فيديو ومحاكاة وصور تهدف إلى تصوير واقع زائف مفاده أن إسرائيل دمرت، والولايات المتحدة هُزمت، وانتصرت إيران”. وأضاف: “من المعتقد في إسرائيل أن الهدف من كل ذلك هو إبقاء صناع القرار على موقف متشدد، ومنعهم من معرفة حقيقة الوضع على الأرض”. وتابع: “إذا صح هذا التقييم، فإن تداعياته خطيرة، فطهران لا تناقش فقط ما يجب فعله، لكن من الممكن أن بعض قيادتها لا تدرك الصورة الحقيقية على الإطلاق أيضا. وتعتقد إسرائيل أن الإيرانيين ينظرون حتى الآن إلى مضيق هرمز باعتباره ورقة ضغط رئيسية، وتهديدا للملاحة البحرية وسوق الطاقة وأسعار النفط. ولكن بمجرد أن أعلن ترامب فرض حصار أميركي على المضيق، وبدأ في الوقت نفسه خطوة عملية”. لإنشاء طريق ملاحي بديل وأكثر أماناً، ضرب جوهر تلك الورقة، فبدلاً من تهديد العالم، قد تجد إيران نفسها من دون عائدات النفط، ومن دون القدرة على فرض رسوم على مرور السفن، كما كانت تأمل. وتابع: “وهذا يقودنا أيضاً إلى الخيار الثاني، وهو أقل خطورة لكنه لا يقل خطورة على النظام في طهران. لكن تقديرات إسرائيل أنه إذا اختار الإيرانيون عدم الرد، فإن الثمن قد يكون اقتصاديا وداخليا، فمن دون إيرادات، ومن دون إنجازات ملموسة، ومن دون عدو فعلي يمكن تبرير الوضع من خلاله، قد تزداد الضغوط داخل إيران. ونشرت صحيفة معاريف، الأحد، تقريرا نقلت فيه تقديرات من مصادر إسرائيلية تفيد بأن انتهاء جولة المحادثات بعد نحو 21 ساعة دون تحقيق اختراق، وبلهجة أميركية حادة بشكل خاص، يشير إلى عمق الخلافات بين الجانبين وأن العائق الحقيقي لم يكن فقط الملف النووي لفترة طويلة، بل أيضا مسألة مضيق هرمز. والثمن السياسي الذي سيتعين على ترامب أن يدفعه في الانتخابات النصفية، إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع. وبحسب معاريف، ترى مصادر إسرائيلية أنه من السابق لأوانه القول بأن المفاوضات ستنهار تماما، فحتى بعد فشل الجولة الأخيرة، لا يستبعد إجراء المزيد من المحاولات، وربما حتى خلال فترة وقف إطلاق النار الهشة المحددة بأسبوعين. وهنا اختتم التقرير بالقول: “لكن في هذه المرحلة، ليس من المؤكد على الإطلاق عقد جولة أخرى، وقد يتم اتخاذ القرارات في البيت الأبيض بسرعة كبيرة – في غضون ساعات، وليس بالضرورة أيام”. وفي إسرائيل يقولون إن الفجوات لا تزال كبيرة، وأنه حتى لو تم توجيه نداء آخر، فإن ذلك سيتطلب تحولاً إيرانياً حقيقياً، وليس مجرد جولة أخرى من المحادثات الفنية.


