لبنان – ادعاءات الدروع البشرية في لبنان.. ماذا قال تقرير إسرائيلي؟

اخبار لبنان19 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – ادعاءات الدروع البشرية في لبنان.. ماذا قال تقرير إسرائيلي؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-18 23:32:00

نشر معهد “ألما” للدراسات الأمنية في إسرائيل تقريرا جديدا زعم فيه أن “أنشطة حزب الله تؤثر على الأزمة الإنسانية في لبنان” المرتبطة بأزمة النزوح المستمرة في ظل الحرب. وجاء في التقرير الذي ترجمه “لبنان 24” أن “حزب الله يتبع تكتيك الدرع البشرية، وهو أحد السمات الأساسية لنشاطه العسكري في لبنان”، وتابع: “كجزء من هذه الاستراتيجية، يستخدم الحزب السكان المدنيين، وخاصة من قاعدة دعمه الشيعية، كغطاء لعملياته العسكرية. كما يستخدم المباني السكنية والمرافق العامة والمدارس والمستشفيات لتخزين الأسلحة والمعدات العسكرية وإطلاق الصواريخ وإخفاء عناصر الحزب ومقراته وبنيته العسكرية”. وتابع: “هذا الواقع يضع السكان المدنيين في لبنان على خط النار. أثناء القتال، ومن أجل الحد من الأضرار التي لحقت بالمدنيين غير المشاركين، يصدر الجيش الإسرائيلي في كثير من الأحيان أوامر إخلاء للبلدات والقرى التي ينشط فيها حزب الله. وزعم التقرير أن “تحويل حزب الله المجال المدني إلى ساحة عسكرية يؤدي إلى التهجير القسري لمئات الآلاف من المدنيين، وأحياناً أكثر من ذلك، مما يضطرهم إلى ترك منازلهم”. والنتيجة هي أزمة إنسانية متفاقمة، تعتبر من أشد الأزمات الداخلية التي شهدها لبنان في السنوات الأخيرة”. وتابع: “أصبحت المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني مركزاً رئيسياً للنزوح في لبنان خلال عامي 2023 و2024، ولا تزال كذلك حتى اليوم، بعد دخول حزب الله الحرب في 2 آذار/مارس 2026. وأدت أوامر الإخلاء واسعة النطاق والضربات المتكررة على منشآت حزب الله إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان من المنطقة، وتركز معظم السكان فيها. ويشير التقرير إلى أن نشاط حزب الله لا يقتصر على المناطق التي تتركز فيها قاعدة دعمه الشيعية، بل ينشط أيضا من منازل وتجمعات مدنية لا تنتمي بالضرورة إلى قاعدته الشيعية، بهدف تعقيد عمليات الجيش الإسرائيلي ضده وتوسيع نطاق عملياته العسكرية داخل البيئة المدنية. وتؤدي هذه الظاهرة إلى زيادة التوتر في المجتمع اللبناني، خاصة في ظل المخاوف بين مختلف الطوائف من تحول الأحياء المدنية إلى قواعد عمليات أو ملاذات للمسلحين. وتابع: “في المدن التي تستقبل النازحين، تبذل جهود حثيثة لإدارة تحركاتهم بحذر شديد. كما تسعى السلطات المحلية والسكان إلى الحفاظ على توازن دقيق بين التضامن المدني والخوف من التورط المباشر في القتال. وفي كثير من الحالات، يتم إجراء عمليات التحقق من الهوية وتفعيل آليات المراقبة لمراقبة تحركات السكان، خوفا من اختباء عناصر حزب الله أو بنيته التحتية بين النازحين. وتابع: “في الوقت نفسه، بينما تكافح الحكومة اللبنانية للتعامل مع حجم الأزمة وتضطر إلى الاعتماد على المساعدات الدولية ومع ذلك، فإن حزب الله يستغل الوضع بشكل انتهازي ويفعل شبكة المساعدات الاجتماعية الخاصة به من أجل تعزيز مكانته العامة. في الوقت نفسه، تعمل المنظمات والهيئات التابعة لحزب الله في المجال المدني والاجتماعي، حيث تقدم المساعدة للسكان النازحين من منازلهم، كالمساعدات الطبية والإنسانية، وتوزيع الطرود الغذائية، والدعم اللوجستي للعائلات النازحة المقيمة في المدارس والأحياء في بيروت. ووفقاً لتقارير مختلفة، من المتوقع أن تركز المرحلة التالية من برنامج مساعدات حزب الله على الوصول إلى العائلات التي انتقلت إلى شقق ومنازل خاصة بدلاً من الملاجئ، من أجل توسيع نطاق المساعدات وتعزيز اعتماد السكان على شبكة حزب الله المدنية. ويقول التقرير إنه “منذ بداية الحرب، كانت الانتقادات الشعبية والسياسية في لبنان موجهة إلى قرار حزب الله فتح مواجهة مع إسرائيل والانضمام إلى الحرب، في ظل العواقب الوخيمة لهذا القرار على البلاد. وتابع: “لكن يبدو أن هذه الانتقادات تأتي في المقام الأول من معارضي الحزب. في المقابل، تواصل القاعدة الشيعية، التي تشكل شريحة كبيرة من النازحين، التعبير عن دعمها لحزب الله ونهج المقاومة. وأضاف: “يرتكز هذا الدعم إلى حد كبير على الرواية التي يروج لها حزب الله، والتي ترى أن الوضع الحالي في لبنان هو نتيجة مباشرة للعدوان الإسرائيلي. ووفقا لهذه الرواية، فإن حزب الله يدافع عن المواطنين اللبنانيين وسيادة البلاد، في حين فشلت الحكومة اللبنانية على مر السنين في حماية مواطنيها وتحقيق السيادة الكاملة. وفي هذا السياق، يتم الادعاء بأن إسرائيل مسؤولة عن تدمير المنازل والإضرار بالمؤسسات وتدمير حياة المدنيين في لبنان، وأنه لا حل إلا المقاومة. وتابع: “هذه الرواية متجذرة بعمق بين اللبنانيين. شريحة واسعة من القاعدة الشيعية الداعمة للتنظيم. على سبيل المثال، في مقال نشرته وكالة أسوشيتد برس، نُقل عن امرأة شيعية نزحت من منزلها قولها إنه سواء هاجم حزب الله لبنان أم لا، لكانت إسرائيل قد هاجمت لبنان على أي حال. ويعكس هذا التصريح عمق الثقة لدى قطاعات واسعة من القاعدة الشيعية بالرواية التي يروج لها حزب الله وبالواقع الأمني ​​الذي ينظرون من خلاله إلى الأحداث. وتابع: “في المقال نفسه، نقل عن أحد أساتذة الجامعة اللبنانية قوله إن القاعدة الشعبية لحزب الله معتادة على التعامل مع الأزمات والصعوبات. وبحسب قوله، فهي مجموعة تتميز بالتماسك الداخلي القوي والصبر والاستعداد لتحمل تبعات الصراع المستمر. وتابع التقرير: “إن هذا التصور الذي ينظر إلى المعاناة كجزء لا يتجزأ من النضال المقاوم، يعزز قدرة التنظيم (أي حزب الله) على الحفاظ على الدعم الشعبي حتى في أوقات الأزمات العميقة والأضرار الجسيمة التي تلحق بالسكان المدنيين”. ويتجلى هذا التصور بوضوح في كلام الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الذي أكد في خطابه يوم 13 آذار/مارس أن النازحين والمهجرين جزء لا يتجزأ من هذه الحملة. وبحسب قوله فإنهم في وضع يسمح لهم بالمساهمة والتضحية، وهم راضون ومؤمنون بالنهج. وبهذه الطريقة، يصور التنظيم معاناة المدنيين كجزء لا يتجزأ من النضال المقاوم”. وتابع: “هذا الواقع يخلق حلقة مفرغة من التبعية بين السكان الشيعة وحزب الله، حيث يقدم الحزب العديد من الخدمات الأساسية – مثل الغذاء والعلاج الطبي والكهرباء والوقود والمساعدات المالية – في المناطق التي تعجز فيها الدولة اللبنانية عن تقديم أي مساعدة. وكلما زادت معاناة السكان المؤيدين للحزب، كلما زاد اعتمادهم على آليات المساعدة التي يقدمها، وهذا الاعتماد يعزز التزامهم السياسي والاجتماعي به. وقال: “يتعزز هذا الوضع بشكل متزايد بسبب خوف بعض أعضاء القاعدة الشيعية من التعبير عن أي انتقاد للتنظيم، فالخوف من فقدان الدعم الأساسي، وأحيانا الخوف من انتقام التنظيم من كل من يحاول انتقاده أو معارضته، يحد من قدرة الجمهور على معارضة سياساته”. وتابع: “من الناحية العملية، لدى حزب الله مصلحة أساسية في الحفاظ على حالة من التبعية الاجتماعية والاقتصادية بين السكان الشيعة. ومن خلال الجمع بين النشاط العسكري من داخل المجتمع المدني وتشغيل آليات المساعدة المدنية، ينجح الحزب في تعزيز سيطرته السياسية والاجتماعية. وفي الوقت نفسه، يواصل الترويج لفكرة أن إسرائيل مسؤولة عن معاناة المدنيين، بينما يقدم نفسه كمدافع ومنقذ للمجتمع الشيعي ولبنان ككل. وخلص التقرير إلى أن: “الأزمة الإنسانية في لبنان ليست فقط نتيجة لـ القتال، ولكنه أيضاً نتيجة للاستراتيجية التي ينتهجها حزب الله، وهي استراتيجية تجمع بين الاستخدام المتعمد للسكان المدنيين، والسيطرة على آليات المساعدة الاجتماعية، وإدارة الخطاب السياسي الذي يديم اعتماد الجمهور على المنظمة.

اخبار اليوم لبنان

ادعاءات الدروع البشرية في لبنان.. ماذا قال تقرير إسرائيلي؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ادعاءات #الدروع #البشرية #في #لبنان. #ماذا #قال #تقرير #إسرائيلي

المصدر – لبنان ٢٤