اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 11:08:00
وقبل ساعتين، انتشر الجيش اللبناني خلال تظاهرة لأنصار حزب الله. أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس، أن الوحدات المتخصصة أحبطت محاولة تهريب شحنة ضخمة من الأسلحة عالية الجودة على الحدود السورية العراقية، كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية نحو لبنان لصالح ميليشيا “حزب الله” الإرهابي. من جانبها، أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، تشكيل لجنة للوقوف على تفاصيل العملية. وفرض العراق، الأربعاء، عقوبات على حزب الله وعدد من مسؤوليه مثل محمود القماطي وحلفائه مثل النائب السابق سليمان فرنجية. وتشير هذه التطورات إلى أن الطوق الإقليمي يتزايد حول عنق حزب الله، وأن الدول التي كانت تحت سيطرة إيران وتشكل الشريان الحيوي الذي تصل عبره الأموال والسلاح إلى حزب الله، هي اليوم في مكان آخر، وفي وضع “خنق” الحزب ماليا وعسكريا، بحسب قولها. وقالت مصادر سياسية سيادية لـ«المركزية». كل ذلك، إضافة إلى قرار لبناني رسمي نهائي بحصر السلاح في يد الدولة، بعد صدور قرار في مجلس الوزراء في 2 آذار/مارس الماضي، باعتبار حزب الله العسكري منظمة خارجة عن القانون. ويقرأ الحزب هذه التطورات ويشعر أن الحصار مشدد عليه من الداخل والخارج. وتتابع المصادر، وهي غير مريحة بطبيعة الحال لهذا الوضع، وهو ما سيتأكد أكثر مع زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 الشهر الجاري. انطلاقاً من هنا، بدأ برفع السقف والهجوم يومياً، عبر وسائل إعلامه وكتلته، على رئيس الجمهورية. كما يهدد بإسقاط مضامين صيغة الإطار، وخاصة المناطق النموذجية، على أيدي شعبه. وهذا ما ألمح إليه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، الخميس، عندما قال: إنه اتفاق غير قابل للتطبيق ولن يتمكن الصهاينة من فرض تنفيذه، وسينزل شعبنا آثاره على الأرض… كل هذا فيما تتحدى كوادر الحزب ضمناً الدولة والجيش، بأنه لن يتمكن أحد من نزع السلاح. وبحسب المصادر، فإن هناك تخوفاً جدياً من أن يدفعه هذا الوضع الحرج الذي يعيشه الحزب، وهو يرى نفسه مقيداً من كل جانب، إلى القيام بأي شيء لاستعادة قوته. ويبدو أنه لن يتردد في التوجه نحو الاشتباكات والمواجهات في الداخل، وربما مع الجيش اللبناني في مناطق نموذجية، من أجل إفشاله أولاً ومنع تقدم هذه التجربة التي ستفقد إيران الورقة اللبنانية وتفقد الحزب ذريعة حمل السلاح للتحرير، وثانياً من أجل استعادة السيطرة على الأرض والموقع. فهل الدولة اللبنانية جاهزة لمواجهة هذا السيناريو الذي تشير كل مواقف الحزب إلى أنها ستنفذه؟ أم أن مبالغة الحزب مبنية على اعتبارات شعبية لا أكثر؟

