لبنان – النقابيون يتخلون عن ما اتفقوا عليه بالأمس!

اخبار لبنان13 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – النقابيون يتخلون عن ما اتفقوا عليه بالأمس!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 07:46:00

لم تكاد تمر 24 ساعة على صدور قرار وزير الداخلية أحمد الحجار رقم 825 تاريخ 2026/8/7 بشأن تنظيم بدلات التعليم السوقي في مدارس تعليم قيادة المركبات، وتحديد آلية تحصيلها «وفق معايير موحدة وعادلة»، وهو ما يعتبر إصلاحاً لمصلحة المواطن وتنظيم المهنة، ويغلق الباب أمام بازار الأسعار المدرسية غير المنضبطة وغير المتساوية للتدريب على السوق، حتى وانتشر بيان لـ”نقابة أصحاب مكاتب تعليم القيادة”، دعت فيه إلى “إعادة النظر في السوق”. القرار”، مهدداً بـ”الطعن فيه لإبطاله”. ويغلق القرار الباب أمام بازار التسعير بتكلفة قد تصل إلى 1000 دولار للتعليم والتدريب من أجل إجراء امتحان السوق والحصول على كتيب السوق. لكن المفارقة الكبرى هي ما علمته «نداء الوطن»، أن دراسة تحديد العلاوات أخذت رأي النقابة التي يتنصل بعض أعضائها اليوم مما اتفقوا عليه بالأمس! القرار الذي جاء إنصافاً للمواطن اللبناني، ولاقى ترحيباً من المواطنين، لا سيما المتباطئين في إصدار رخص القيادة والهروب من حواجز السير، نظراً لتفاوت وارتفاع سقف البدلات في عدد كبير من المدارس، علقت مصادر في الداخلية معنية بالدراسة، في حديث لـ”نداء الوطن”، قائلة: “إن وزارة الداخلية والبلديات تتفهم موقف بعض أصحاب مكاتب تعليم السياقة، لكنها تؤكد أن مصلحة المواطن تبقى الأولوية عند الوزير”. أحمد الحجار، علماً أن القرار الذي أصدره الوزير جاء نتيجة دراسة معمقة راعت مصلحة جميع الأطراف. ويأتي القرار ضمن صلاحيات الوزير قانوناً، ويجوز لهيئة تسجيل المركبات معاقبة أي مدرسة تتقاضى رسوماً خارج البدل المحدد. كيف بدأت قصة دراسة البدلة من الداخل؟ وكيف انقلب بعض النقابيين على ما اتفقوا عليه أمس؟ زيارة…ثم شكوى…ثم دراسة…قرار. وعلمت “نداء الوطن” أنه خلال زيارة الوزير أحمد الحجار إلى النافعة في أيار الماضي، وجولته مع رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات في الدكوانة بتعيين العميد نزيه قبرسلي على كافة الدوائر وتحديداً مجال فحص السوق، استمع الوزير إلى عدد من المواطنين المتقدمين لفحص السوق، حيث كانت هناك شكاوى حول تكلفة التعليم والتدريب في مدارس السوق، وتفاوت التكلفة بين المدارس، حيث قد تصل إلى 500 و600 دولار، وأحياناً تصل إلى 1000 دولار، بغض النظر عما إذا كان الطالب متقناً للسوق أم لا. ومن هنا جاءت فكرة العمل على دراسة عادلة للمدارس والمواطن، مع الأخذ في الاعتبار التكلفة التشغيلية للمدارس وأرباحها، والتكلفة المناسبة للمواطن، وكذلك مراعاة اختلاف مستويات إتقان السوق بين الطلاب. تنظيم ومراقبة وتوحيد المعايير. ومن المعروف في لبنان أن كل مكتب سوق يحدد سعراً لبدلات التدريب وتعليم السوق وساعات العمل. بالنسبة للمتدرب، دون أي معيار موحد وشفاف يضمن مصلحة المواطن، ولهذا تكمن أهمية تنظيم بدلات التدريب في منهجية التسعير حسب مستوى كفاءة المواطن في السوق، ووفق بدلات موحدة بين المدارس. وتكمن أهمية قرار الوزير اليوم أيضا في أنه يأتي ضمن صلاحياته، بموجب مرسوم تنظيم مهنة تدريس سوق السيارات والمركبات الأخرى رقم 13670 تاريخ 23/8/1963، ويتيح لهيئة تسجيل السيارات معاقبة أي مدرسة تقوم بتسعيرها خارج البدل المحدد، وإصدار محاضر ضبط بحقها، مما ينظم المهنة، ويجعلها متساوية بين المدارس في تحصيل البدلات، ويريح المواطن من الأعباء الناجمة عن فوضى السوق دون تنظيم أو رقابة. وفي تفاصيل القرار، فقد جاء القرار بعد دراسة معمقة، وتقييم الطالب وتحديد العلاوات يتم بناء على شروط منهجية واضحة. وجاء في المادة الأولى منه: يتم تقييم الطالب وفق استمارة تقييم موحدة حسب كل فئة، وحسب النماذج المرفقة بالقرار، فيما تحدد قيمة البدل حسب مستوى الطالب في قيادة المركبة، والتي تحدد نتيجة التقييم النظري والعملي الأولي المحدد في الاستمارة. واعتمد القرار مبدأ الشفافية من خلال «توقيع المدرسة والطالب على النموذج»، بعد تحديد مستوى الطالب وتحديد العلاوة المستحقة للمدرسة، مشيراً إلى أنه يتم إرسال نسخة من استمارة التقييم مرفقة ببيان التدريب والتعليم إلى هيئة تسجيل المركبات. أما المادة الثانية من القرار، فقد صنفت الطلاب حسب خمسة مستويات: جيد جداً، جيد، متوسط، ضعيف، وضعيف جداً، وتم تحديدها وفقاً لهذه التصنيفات: عدد الساعات النظرية، والساعات العملية الأساسية، والساعات العملية للتدريب على الطرق العامة. وبينما قدر القرار مستوى الطالب بـ “جيد جداً” بإجمالي عدد ساعات خمس ساعات، مقسمة إلى ساعتين نظريتين، وساعتين عمليتين، وساعة على الطرق العامة، فقد قدر القرار مستوى الطالب الضعيف بمجموع 11 ساعة، مقسمة إلى أربع ساعات نظرية، وثلاث ساعات عملية، وأربع ساعات عملية على الطرق العامة، مع ترك هامش متحرك لمستوى الطالب الضعيف جداً. وفي الأوقات العملية والساعات العملية على الطرق العامة اتركها دون تحديد. أما قيمة البدل فتتحدد أيضا حسب مستوى إتقان الطالب من جهة، وما إذا كان التدريب في سيارته الخاصة أو دراجته الخاصة، أو في سيارة المكتب أو الدراجة من جهة أخرى. فمثلاً للطالب الضعيف جداً تبلغ تكلفة السيارة المدرسية 26 مليوناً و550 ألف ليرة لبنانية، بينما تبلغ 11 مليوناً و250 ألف ليرة للطالب ذو المستوى الجيد جداً. علماً أن الطالب يتحمل في جميع الأحوال «كامل الرسوم المفروضة على رخصة القيادة». بيان وتهديد بالاستئناف. ونشرت «نقابة أصحاب مكاتب مدارس تعليم القيادة» بياناً دعت فيه إلى «إعادة النظر في القرار الأخير»، مهددة بـ«مناشدتها إبطاله». أعلنت نقابة أصحاب مكاتب تعليم القيادة في لبنان – 1947، في بيان لها، “رفضها القاطع” للقرار رقم 825، الذي “ترغب في تعليق تنفيذه لحين تعديله”، معتبرة أن “القرار فرض سقوفاً مالية مجحفة ومقيدة على علاوات التعليم، ويفتقر إلى أي دراسة علمية تعتمد على قواعد محاسبية تحليلية، وتحسب النفقات التشغيلية على أساس مرجع محاسبي موثوق”. واعتبر البيان أن القرار «سوى أجور جميع مدربي السوق، رغم اختلاف كفاءاتهم وخبراتهم».. اجتماعات… تنكر البيان ونسي أنه بموجب مرسوم مهنة تعليم سوق السيارات وجميع المركبات الآلية رقم 13670 تاريخ 23/8/1963، فإن المادة 15 منه تحصر تحديد البدلات بقرار يصدر عن وزير الداخلية والبلديات. وعليه، جرت عدة اجتماعات بين الإدارة، أي قسم تسجيل السيارات، واتحادات المدارس: اتحاد مدارس السوق، ونقابة أصحاب مكاتب السوق، أبدوا موافقتهم على الدراسة، قبل أن يلتفت بعض النقابيين في نقابة أصحاب الأسواق ويصدروا بيانهم! وفي هذا السياق، يؤكد عضو نقابة مدارس السوق التي لم تصدر استنكاراً، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه حتى لا تحرج النقابة الأخرى، أن “صحيح أننا اتفقنا مع الإدارة على هذا البدل المالي واعتبرناه عادلاً، لكننا ننتظر ولن نعلق على بيان أصحاب مكاتب السوق، في انتظار معرفة ما إذا كانت لديهم أسباب جديدة”. من جانبه علق. ورد نقيب أصحاب مكاتب الأسواق عفيف عبود على بيان نقابته بالقول: «صحيح جلسنا مع الإدارة لتقسيم الأمور على مستويات الطلاب، لكنهم لم يناقشوا الأسعار معنا»، وهو ما يقوله العضو النقابي الآخر، مضيفاً: «نحن مع المواطن، لكن لدينا رواتب موظفين وإيجارات مكاتب وسيارات جديدة للتدريب وقطع غيار باهظة الثمن». المصادر: مصلحة المواطن هي أولوية الوزير. وقالت مصادر معنية بالدراسة في وزارة الداخلية، في حديث لـ”نداء الوطن”: “وزارة الداخلية تتفهم”. وتتخذ البلديات موقف بعض أصحاب مكاتب تعليم السياقة، لكنها تؤكد أن مصلحة المواطنين تبقى أولوية الوزير أحمد الحجار، وأن تخفيف الأعباء المالية عنهم يشكل جزءاً أساسياً من الخطة التي تعتمدها الوزارة. انقلب بعض أعضاء إحدى النقابات على دراسة تم الاتفاق عليها أمس، في حين أن قرار تحديد البدلات يعود بالأساس إلى وزير الداخلية أحمد الحجار، بحسب القانون، وهو من صلب صلاحياته في تنظيم المهنة. ويبقى السؤال: هل الهوس بالتنكر مالي بحت، أم أن سلطة الرقابة وإصدار التقارير الرقابية على المدارس المخالفة سبب إضافي للمدارس التي لم تتعود بعد على الرقابة على عملها، ودائما ما يدفع المواطن اللبناني ثمن غياب هذه الرقابة؟

اخبار اليوم لبنان

النقابيون يتخلون عن ما اتفقوا عليه بالأمس!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#النقابيون #يتخلون #عن #ما #اتفقوا #عليه #بالأمس

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال