لبنان – لماذا يصمت حزب الله عن الدعم وطهران تحترق؟

اخبار لبنانمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
لبنان – لماذا يصمت حزب الله عن الدعم وطهران تحترق؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 09:30:00

منذ 11 ساعة ألسنة اللهب والدخان تتصاعد بعد اندلاع حريق في مركز تجاري في طهران بإيران، في 5 مايو 2026. هذه النهاية التي رسمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنقرة خلال قمة الناتو، والتي أكمل من خلالها استعداداته لإشعال ما تبقى من بنية نظام “الملالي”.. ورسم خريطة طريقه لإسقاط هذا النظام ولم يوزع الهدايا على المشاركين في القمة مجانا، فكل هدية مهمة لمتلقيها… انتهت القمة و بدأت القمة. ومعها فصل جديد لا مجال فيه لطهران لإعادة الأمور إلى نقطة الصفر التفاوضية.. إنه زمن بداية انقراض هذا النظام الذي بدأ يتلقى ضربات أميركية مكثفة من سواحله بينما استهدف مراكز قواته البحرية، منتقلاً إلى العمق الاقتصادي والنفطي في محافظة خوزستان، وعلى رأسها “عبادان” التي تضم إحدى أكبر مصافي النفط، و”ماهشهر” الذي يمثل المركز الحيوي للصناعات البتروكيماوية والموانئ. واليوم مع استمرار الضربات القاسية على إيران والتي طالت منذ أكثر من 14 عاماً. محافظة، يبدو المشهد ضبابيا في السماء فوق مركز القرار الإيراني، وهو ما ينعكس على إمكانية تقييم الخطوات المقبلة التي تستعد لها طهران بخلاف قصف دول الخليج مع تراجع خياراتها… في وقت تمارس فيه إسرائيل صمتا استراتيجيا مريبا رغم إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مهمة بلاده لم تنته في طهران، مع استمرار قواته في تدمير الأنفاق في جنوب لبنان، وهو ما يترافق مع استهداف المناطق المحيطة. مع «تل علي الطاهر» ولكل من يقترب منه… ذلك التل الذي أصبح محط تكهنات حول قيمته العسكرية والمعنوية، وضعه في سياق «اللغز الكبير»… يحاصره الجيش الإسرائيلي الذي يخشى الاقتراب منه، ليس فقط لاحتوائه على تحصينات، بل لأن تدميره سيشكل زلزالا مدمرا سيؤثر على القرى المحيطة به… بالنسبة لإيران، التل نقطة قوة وضعف وترفض التنازل عنه له، وللحزب، حسابات دقيقة. وهي مؤلمة عسكرياً ومعنوياً إذا سقطت، إذ ستشكل ضربة أقسى من تلك التي تلقتها في أكثر من مرحلة، والتي بدأت بسقوط بنت جبيل ومواقع استراتيجية أخرى وصولاً إلى قلعة الشقيف. خيارات طهران المرّة لا شك أن صمت حزب الله العسكري اليوم لا علاقة له بعملية التفاوض الجارية من طرفين، والتي يرفضها الطرفان، سواء الجانب السياسي برئاسة السفير السابق سيمون كرم، أو الجانب العسكري المتوقع أن يعقد اجتماعه في روما لتحديد الأطر. «المجالات التجريبية» تضاف إلى زيارة الرئيس اللبناني جوزف عون إلى واشنطن، والتي قد تلقي بظلالها على المشهد العام للمسار التفاوضي. هذه الطروحات ليست ما يمنع الحزب من إشعال الجبهة. بل إن صمتها يعتمد على خطورة الدخول في معركة دعم أخرى لنظام “الولي الفقيه”. فهي تعلم، ومن خلفها طهران، أن إسرائيل تتحين الفرصة لتوسيع ضرباتها لتكون شاملة هذه المرة، وقد تطال الضاحية الجنوبية التي طالما اعتبرتها إيران “خطاً أحمر” إذا ما تم استهدافها، في وقت تدفع فيه فاتورة باهظة لا تستطيع النهوض من تحت ركامها، لضربات مباشرة ضد إسرائيل قد تعيد طائراتها إلى الأرض. سماء طهران وبيروت في آن واحد.. يبدو أن التطورات الميدانية القاسية التي تتعرض لها طهران لن تتوقف، وقد أدركت أن الرئيس ترامب قد نفد صبره، بعد التسريبات حول محاولة النظام اغتياله وإعلانه الصريح عن قائمة الاغتيالات التي يريد تنفيذها. وبذلك تكون قد شددت الخناق على رقبتها، ووضحت بين نوعين من الانتحار. فهل تضغط على زر الانفجار في جنوب لبنان لتشعل المنطقة برمتها، وتدفع ذراعها «حزب الله» إلى المحرقة، أم أنها ستستسلم للانتحار المحتوم؟ وبات واضحاً أنها تسير على طريقها الذي سيوصلها إلى نهاية مشروعها الإقليمي.

اخبار اليوم لبنان

لماذا يصمت حزب الله عن الدعم وطهران تحترق؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لماذا #يصمت #حزب #الله #عن #الدعم #وطهران #تحترق

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال