لبنان – بدأت عمليات الإجلاء في طرابلس.. وطُرح حل «يحفظ الكرامة».

اخبار لبنان13 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – بدأت عمليات الإجلاء في طرابلس.. وطُرح حل «يحفظ الكرامة».

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 08:38:00

منذ 6 دقائق انهيار مبنى في طرابلس. ومن المرجح أن تبقى مدينة طرابلس لفترة في سباق مع الزمن لانتشالها من أعماق الأزمات، كلها من نوع صعب ومعقد ومتراكم. وهي أزمات عامة، أولها الفقر والبطالة والكثافة السكانية والتسرب من المدارس والفوضى، وآخرها خراب مبانيها إلى حد الانهيار. ويكفي أن يحدث زلزال بمعدل لا يقل عن أربع درجات ونصف لنشهد انهيارات متتالية للمباني هناك. وللتذكير، فإن الزلزال الكبير الذي ضرب تركيا قبل ثلاث سنوات وصلت تداعياته إلى طرابلس على وجه الخصوص، مما أدى إلى تصدع المباني هناك التي يزيد عمرها عن ستة أو سبعة عقود. وإذا كان ما سُجِّل مؤخراً من انهيار مباني في طرابلس قد فتح ملف «بؤسها» مفتوحاً على مصراعيه، وكأن لا أحد يتذكر هذه المدينة إلا عند حدوث نكبة أو فاجعة فيها، فإن الأنظار اليوم تتجه نحو الحكومة الحالية، على أمل تعويض ما فاتت الحكومات المتعاقبة منذ اتفاق الطائف من القيام به للمدينة، ولو كان بالحد الأدنى. ويقول العديد من الناشطين طرابلس: المدينة تحتاج إلى تخطيط كامل مرة أخرى ووضعها صعب للغاية، وبالإضافة إلى 107 مباني مهددة بالانهيار السريع، هناك أكثر من 600 مبنى تحتاج إلى تدعيم سريع للغاية. وآلاف المباني التي تحتاج إلى ترميم وتقوية، التمييز بين المباني ذات الطابع التراثي والخاضعة لقوانين الآثار، والمباني التي بنيت منذ السبعينيات والثمانينيات حتى اليوم دون أي صيانة، والتي شهدت انتهاكات زادت من تدهورها، مثل إضافة طوابق إلى المباني لاستيعاب عدد أكبر من السكان، بمن فيهم القادمون من الريف للعمل أو النازحين السوريين أو اللاجئين الفلسطينيين. في الوقت الذي بدأت فيه عملية إخلاء المباني الأكثر عرضة للانهيار، برفقة القوات الأمنية. وقال راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، لـ”الأنباء”، بعد جولة مع وفد من أهالي المدينة على الرؤساء الثلاثة، إن “الوفد ركز جولته على الرؤساء على مراحل العمل، أولها مطالبة الأهالي لدرجة الإقناع أو حتى الضغط على بعضهم، حسب خطورة الوضع، من أجل إخلاء المنازل المهددة بالانهيار، وضرورة إخلاء المنازل المهددة بالانهيار”. والثاني تأمين مأوى مؤقت، أي لمدة أسبوع إلى عشرة أيام، على أن توفر الدولة الإيجار لمدة عام، سواء في طرابلس أو في أي مكان آخر”. والثالث هو ترميم المباني التي يمكن ترميمها أو هدم ما يجب هدمه، والرابع هو إنشاء صندوق على أساس الشراكة بين الدولة وكل من القطاعين الخاص المدني والديني، على أن يكون هذا الصندوق على مستويين، مستوى محلي ومستوى إقليمي يؤثر بشكل خاص على الدول العربية الشقيقة. وأكد المطران سويف أننا أمام مشروع ضخم جداً، موضحاً أن “مراكز الإيواء المؤقتة هي نتيجة تضافر الجهود”، وأضاف أن “وزارة الشؤون الاجتماعية سلمت قائمة الأماكن التي قدمتها أبرشية طرابلس للإيواء وهي عبارة عن دير تابع لنا وطوابق فارغة في بعض المدارس، كما استجابت بلديات جبيل وشكا والمناطق المجاورة للنداء الإنساني الذي أطلقناه، وأبدت استعدادها لتقديم المساعدة، إلا أن الحل الأمثل”. “إن البيوت الخشبية الجاهزة تحفظ كرامة الأسرة، وهذا الحل يمكن أن يكون سريعاً، أي خلال شهر أو شهرين”. ووجه المطران سويف نداء باسم الطائفة الطرابلسية والأساقفة والمفتين وهيئات المجتمع المدني والمجتمع المدني، “إلى كل إنسان ذو إرادة طيبة للتضامن مع أهل طرابلس المنكوبين بتقديم المساعدة لهم”. وختم قائلا: “الوضع مأساوي لدرجة أننا وسط هطول الأمطار نرفع صلواتنا حتى لا يؤدي ذلك إلى انهيار المباني”.

اخبار اليوم لبنان

بدأت عمليات الإجلاء في طرابلس.. وطُرح حل «يحفظ الكرامة».

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بدأت #عمليات #الإجلاء #في #طرابلس. #وطرح #حل #يحفظ #الكرامة

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال