لبنان – بري يرفع الجلسة المسائية لمناقشة الموازنة إلى الخميس

اخبار لبنان29 يناير 2026آخر تحديث :
لبنان – بري يرفع الجلسة المسائية لمناقشة الموازنة إلى الخميس

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 22:22:00

رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة النيابية المسائية المخصصة لمناقشة موازنة 2026 عند الساعة التاسعة مساء اليوم، على أن تستأنف عند الساعة العاشرة من صباح غد الخميس. وكانت الجلسة المسائية قد بدأت عند الساعة السادسة من مساء اليوم، في مجلس النواب، لاستكمال مناقشة الموازنة في يومها الثاني. وبدأت الجلسة بمداخلة للنائب ابراهيم منيمنة، الذي أشار إلى “أننا نناقش موازنة 2026 في ظل الانكماش”. انهيار اقتصادي ومالي غير معالج”. وقال: “ليس من المفترض أن تكون الموازنة مجرد أداة تحصيل أو إدارة العجز، بل رافعة سياسية واقتصادية لإطلاق النمو واستعادة الثقة وتحفيز الاستثمار. إلا أن مشروع الموازنة المقترحة لا يقوم بهذا الدور، وهذه الموازنة هي استمرار لإدارة الأزمات وليست موازنة إصلاحية”. وأضاف: “نريد نهجا يكرس سيادة القانون ودور الدولة كضامن لحماية ورفاهية ومستقبل جميع اللبنانيين”. وحذر منيمنة من “أي خطوات تورّط البلاد في مغامرات انتحارية”. هذه الموازنة لا تختلف كثيراً عن الميزانيات السابقة، وهي فرصة ضائعة”. وشدد النائب زياد الحواط خلال الجلسة على أن “الدولة القوية هي التي تحتكر السلاح والقرارات الأمنية، ولا تسمح لأي نظام مسلح أن يقرر الحرب أو السلام نيابة عن اللبنانيين، والدولة القوية هي دولة الدستور والقانون التي تحمي ودائع الناس”. وقال: “كل شيء في العالم يتغير إلا لدينا في لبنان ركود قاتل ومدمر”. وأضاف: “كنا ننتظر من الحكومة موازنة استثنائية تؤسس لمسار إصلاحي”. صحيح، ولكن للأسف نحن نعود لنفس السياسات ونحن في حلقة مفرغة”. وتابع: “أمامنا مشروع موازنة أقل من الطبيعي، وكأن الانهيار لم يضر مالية الدولة”. وختم: “لن تقوم أي دولة تحترم نفسها بعد 7 سنوات من الأزمة المالية بإقرار قانون الفجوة المالية دون أي محاسبة، وسنواجه هذا القانون بكل قوتنا في مجلس النواب”. من جانبه، ركز النائب أسعد درغام في كلمته على “ضرورة إعادة ضبط الإنفاق العام ليكون أداة للعدالة الحقيقية والتنمية”. “إنها ليست أداة لتكريس الظلم أو ترسيخ غياب الدولة”. وأعطى الأولوية لقضيتين أساسيتين: واقع المؤسسة العسكرية والحرمان المزمن الذي تعاني منه محافظة عكار، محذراً من أن “الموازنة المقترحة لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات العدالة الاجتماعية والتنموية”. واعتبر أن “العسكريين اللبنانيين يواجهون اليوم ظروفا استثنائية، إذ ينتشرون في عموم البلاد لحماية الحدود وضبط الأمن وملء الفراغ المؤسسي، في وقت انخفضت قيمة رواتبه وتعويضاته إلى ما دون الحد الأدنى من متطلبات الصمود”. وقال إن تصحيح الأجور أصبح ضرورة وطنية لا يمكن تأجيلها، لافتا إلى أن ملف المتقاعدين المؤهلين في الجيش اللبناني لا ينبغي أن يبقى معلقا، خاصة في ظل غياب العدالة مقارنة بالقوى الأمنية الأخرى التي تتلقى حقوقها مثل بدل المحروقات منذ أربع سنوات. وشدد على أن “دعم الجيش لا يمكن أن يقتصر على الشعارات والخطب، بل يجب أن يترجم من خلال بند واضح في الموازنة يضمن الحقوق الأساسية للعسكريين، من رواتب وتعويضات واستشفاء، إلى بدل وقود يساعدهم على الوصول إلى مراكز خدمتهم”. واقترح تحسين الرواتب بشكل فوري بما لا يقل عن 50% من قيمتها الفعلية بالدولار الأمريكي مقارنة بعام 2019، على أن يتم اعتماد زيادات دورية بنسبة 10% كل ستة أشهر لحين استعادة قيمتها. وفي سياق متصل، تطرق درغام إلى “مشروع المستشفى العسكري في عكار، معتبرا أن وضع حجر الأساس له خطوة مهمة، لكنها غير كافية إذا لم يرافق المشروع تمويل حقيقي ضمن الموازنة”. وأوضح أن هذا المشروع لا يقتصر على البعد الصحي، بل يشكل رسالة وفاء لأسر الجنود وتكريس حقهم في الرعاية الطبية الكريمة. أما في الجانب التنموي، فأكد درغام أن «محافظة عكار لا تزال مثالاً صارخاً للتنمية غير المتوازنة»، مشيراً إلى أنها «ارتكزت على التعليم وقدمت الكثير للدولة»، لكنها بقيت خارج أولويات الحكومات المتعاقبة. ورحب بخطوة وضع حجر الأساس لفرع الجامعة اللبنانية في عكار، لكنه رأى أنها ستبقى ناقصة ما لم ترافقها تخصيصات واضحة في الموازنة وبرنامج تنفيذي جدي يخفف العبء عن آلاف الطلاب الذين يضطرون يوميا إلى النزوح إلى طرابلس وبيروت. ولم يغفل درغام الإشارة إلى “الواقع الإداري المتردي في عكار، إذ تفتقر المحافظة إلى دوائر رسمية بكامل الصلاحيات وتعاني من خلل في التقسيمات الإدارية، ما ينعكس سلباً على مصالح المواطنين”. ودعا إلى إقرار المراسيم التنظيمية اللازمة وتفعيل مؤسسات الدولة في المحافظة، معتبرا أن “التنمية لا تكتمل دون وجود الدولة فعليا”. وختم مؤكداً أن “ما طرحه في مداخلته ليس رأياً شخصياً أو طلباً ظرفياً، بل هو تعبير صريح عن حقوق ثابتة ومطالب موثقة من الجهات ذات العلاقة”. وحمل الحكومة مسؤولية الاستمرار في تجاهل هذه الملفات، معتبرا أن الموازنة الحالية “لا تترجم الحقوق ولا تلبي التطلعات، بل تكرس الظلم وتعمق الفجوة بين الدولة ومواطنيها”. ودعا إلى “تصحيح فوري وجدي لبنود الموازنة”، مؤكدا أن “التنمية المتوازنة وكرامة المؤسسة العسكرية ليست شعارات، بل التزام يجب احترامه وتنفيذه، ولهذا السبب أعلن سحب الثقة من الموازنة، رفضا لما تحمله من ظلم اجتماعي وتجاهل للحقوق الأساسية”. والآخر: منذ عقود لم تتم الموافقة على موازنة إصلاحية في هذا البلد، ولا مرة واحدة. كل الموازنات التي تمت الموافقة عليها كانت ميزانيات خليطة، ميزانيات محاسبية، ميزانيات تطرح سؤالاً واحداً فقط: كم لدينا من الإنفاق وكيف نؤمن الإيرادات لتغطيته؟ وهذا كل شيء. وقال النائب ملحم طوق: “هناك غياب لأي خطة إصلاحية سواء لإعادة هيكلة القطاع العام أو ضبط النفقات وما الذي يحرك عجلة الإصلاح، والأخطر في الموازنة هو غياب التدقيق العدلي، والسؤال هو: هل نحن فعلا مستعدون للانخراط في التدقيق العدلي؟ هذا الملف يحتاج إلى حل”. وأضاف: “الأخطر هو تحديد المسؤوليات، فالحل يتشكل على ضوء النتائج، ولا يجوز الاستمرار في جدل الدجاجة والبيضة”. العدالة تقتضي السؤال: من يستحق استعادة حقوقه أولا؟ وماذا عن المغتربين الذين دفعوا ثمن ثقتهم بلبنان؟ وتابع: “هناك من سدد ديونه بثمن 1500 ليرة، ومن استفاد من مافيات التهريب، هل يستحق ذلك؟” ينال الصلح: أشار النائب ينال الصلح، في جلسة مناقشة موازنة 2026، إلى أن “لبنان لا يُبنى بالجبى، بل بالإنتاج”. وقال: “على الحكومة إنصاف الأقاليم ودعم قطاعات الإنتاج”. واعتبر أن «ما يُفرض على لبنان ليس إصلاحاً بل إخضاعاً»، لافتاً إلى أن «السيادة لا تتجزأ»، وقال: «من يقبل الوصاية الاقتصادية يقبل الوصاية السياسية، ومن يبقى صامداً هو الشعب وليس السياسات». ولفت إلى أن «تبرير استهداف اللبنانيين لا يمكن القبول به»، مشيراً إلى أن «المواقف الرسمية تظهر عجزاً عن الدفاع عن شعبها ولا ترقى إلى مستوى الحدث». في المقابل، قال النائب غازي زعيتر: “عندما يعجز الجيش اللبناني يقف الشعب إلى جانبه للدفاع عن لبنان”. من حق الشعب أن يقاوم الاحتلال. أليس من حق من فقدوا منازلهم، وخاصة أهل الجنوب، أن يقاوموا العدو؟ وأضاف: “لا ينبغي أن يبقى إعمار القرى مرهوناً بنوايا العدو، وهنا أطالب الحكومة بجعل إعادة إعمار الجنوب واجبها، دون انتظار الدعم الخارجي”. والاقتصاد هو فن الإنتاج، وليس فن الإسراف. وتابع: “هذه الميزانية لم تراعي أمن اللبنانيين الذين يعانون من الظلم”. وقال النائب عبد الرحمن البزري: إن “الموازنة لم تأخذ جديا احتياجات المواطنين الذين تعرضوا للاعتداءات الإسرائيلية وهجروا من مناطقهم، ومن الواضح أن هناك غيابا للعدالة الاجتماعية، كما يلاحظ في غياب أي توجه إصلاحي واضح”. وتابع: «كنا نتوقع موازنة مختلفة تماماً عما وضع بين أيدينا، خصوصاً أنها أول موازنة حكومية في حقبة جديدة نراهن عليها». استأنف مجلس النواب صباحاً جلسات مناقشة مشروع الموازنة التي بدأت أمس، حيث أعلن الرئيس بري عند الساعة الحادية عشرة ظهراً بدء جلسة اليوم الثاني، على أن تستمر المناقشات لحين إقرار المشروع.

اخبار اليوم لبنان

بري يرفع الجلسة المسائية لمناقشة الموازنة إلى الخميس

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بري #يرفع #الجلسة #المسائية #لمناقشة #الموازنة #إلى #الخميس

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال