لبنان – ترقب حذر في بيروت ومؤتمر باريس لدعم الجيش في مواجهة العواصف الإقليمية

اخبار لبنان26 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – ترقب حذر في بيروت ومؤتمر باريس لدعم الجيش في مواجهة العواصف الإقليمية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-26 08:51:00

منذ 3 ساعات عناصر من الجيش اللبناني في ترقب حذر لجولة جديدة قد تكون محورية في المفاوضات الأميركية الإيرانية، يراقب لبنان مسار التطورات خوفا من تداعيات أي فشل تفاوضي قد يفتح الباب أمام مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة. هذا المناخ الغامض يخيم على الاستحقاقات الداخلية المتراكمة، فيما برز الحراك الفرنسي المتسارع للتحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في 5 آذار/مارس المقبل، باعتباره العامل الخارجي الوحيد الذي كسر الجمود جزئيا. وزاد الغموض مع غياب أي نتائج عملية عن اجتماع لجنة «الآليات» في رأس الناقورة، الذي اقتصر على العسكريين ولم يتبعه بيان رسمي، قبل أن يكتمل باجتماع في ثكنة الجيش في صور بين ضباط لبنانيين وأميركيين، ما ترك الباب مفتوحاً. التفسيرات مفتوحة. في المقابل، عاد «حزب الله» إلى رفع سقف مواقفه في سياق التحذير الاستباقي من أي ضربة أميركية محتملة لإيران. ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في الحزب قوله إن الأخير لن يتدخل عسكريا إذا اقتصرت الضربات على نطاق “محدود”، لكنه اعتبر أن استهداف النظام الإيراني أو المرشد الأعلى علي خامنئي يشكل “خطا أحمر” يستدعي التدخل. وعلى الضفة الفرنسية، أعلنت وزارة الخارجية تنظيم مؤتمر لدعم الجيش في مقرها في 5 آذار المقبل، برئاسة وزيري الخارجية جان نويل بارو ووزيرة الدفاع كاترين فوتران، وبمشاركة الرئيسين جوزف عون وإيمانويل ماكرون. ومن المقرر أن يفتتح المؤتمر في الصباح، على أن يصدر البيان الختامي وإعلان المساعدات بعد الظهر. ومن المقرر أن يعقد اجتماع ثنائي في قصر الإليزيه بين ماكرون ونظيره اللبناني لبحث التطورات الراهنة. وبحسب الدعوة الرسمية، يهدف المؤتمر إلى تمكين الجيش اللبناني من استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيه من خلال تقديم الدعم المالي واللوجستي والإمكانات اللازمة. ويشمل ذلك على المدى القريب مواصلة نشر وتنفيذ خطة “الدرع الوطني” لتعزيز حصرية السلاح بيد الدولة. على المدى المتوسط، الاستعداد للانسحاب المحتمل لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وتحديد وسائل الدعم البديلة. وعلى المدى الطويل، سيمكن الجيش وقوى الأمن الداخلي من القيام بمهام الحفاظ على السيادة على أكمل وجه. وتتوقع باريس مشاركة نحو خمسين دولة على مستوى وزراء الخارجية أو السفراء. ويمثل الولايات المتحدة سفيرها في بيروت ميشال عيسى، فيما تشارك السعودية بوزير خارجيتها فيصل بن فرحان آل سعود. ويتركز الرهان الفرنسي على حشد دعم سياسي واسع للمؤسسة العسكرية، مصحوبا بتمويل ومساعدات عينية من شأنها تعزيز قدرتها على تنفيذ خطتها. وتظهر مقاربة الشركاء اختلافاً في الأساليب بين من يدفع إلى زيادة الضغط، كما هو الموقف الأميركي، وبين من يتبنّى مقاربة أكثر تدرجاً وتوازناً، كما تفعل باريس والرياض. وفي حين أنه من المتوقع أن يقدم الاتحاد الأوروبي مساهمة تبلغ حوالي 118 مليون دولار، فإن تقديرات إجمالي الدعم المالي النهائي لا تزال دون حل، على الرغم من وجود دلائل تشير إلى أن العديد من البلدان مستعدة لتقديم مساهمات إضافية. وسط هذه المعادلة، يبقى لبنان معلقا بين مسار تفاوضي مجهول النتائج في جنيف، وبين حراك دولي يسعى إلى تحصين مؤسساته العسكرية تحسبا لأي اضطرابات إقليمية محتملة.

اخبار اليوم لبنان

ترقب حذر في بيروت ومؤتمر باريس لدعم الجيش في مواجهة العواصف الإقليمية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ترقب #حذر #في #بيروت #ومؤتمر #باريس #لدعم #الجيش #في #مواجهة #العواصف #الإقليمية

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال