اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 09:34:00
منذ 4 ساعات آخر تحديث: 19 فبراير 2026 8:36 ص تصاعد الرفض الحكومي والشعبي للزيادات على البنزين والضرائب في لبنان. كتبت صحيفة الشرق الأوسط: يتصاعد في لبنان الرفض الشعبي والسياسي للزيادات التي أقرتها الحكومة يوم الاثنين لتمويل رواتب القطاع العام، والتي تشمل زيادة بنحو 3.5 دولار على البنزين وزيادة 1% في ضريبة القيمة المضافة. ولا يأتي الرفض من أحزاب المعارضة أو الأحزاب غير المشاركة في الحكومة فحسب، بل يشمل أيضاً الأحزاب الممثلة في مجلس الوزراء نفسه. ورغم اعتراض وزراء القوات اللبنانية على القرارات خلال الجلسة، إلا أن وزراء حركة أمل وحزب الله لم يعارضوا القرار، فيما أعلن نوابهم رفضهم له بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية. واعتبرت مصادر وزارية هذه المواقف في إطار «الشعبوية للانتخابات النيابية المقررة في أيار المقبل»، معتبرة أن الكثير من المواقف السياسية في هذه المرحلة مرتبطة بالاستحقاق البرلماني. وأوضحت مصادر نيابية أن كتلة “حركة أمل” ستصوت ضد الزيادة في البرلمان، فيما أكد نواب “حزب الله” ضرورة تحمل الدولة مسؤولياتها دون اللجوء إلى جيوب المواطنين لسد الفجوات التمويلية. كما أكدت كتلة “اللقاء الديمقراطي” رفضها لزيادة ضريبة القيمة المضافة، مطالبة الحكومة بالتراجع عن القرار، مشيرة إلى أن تحسين الجباية والإجراءات السياسية الحاسمة يمكن أن تمول الزيادة المطلوبة دون التأثير على جيوب الفقراء. وفي موقف متشدد، أعلن وزراء القوات اللبنانية خلال الجلسة رفضهم المطلق للقرار، مؤكدين أن معالجة الأزمات المالية تتطلب مقاربة اقتصادية شاملة بعيداً عن الإجراءات الضريبية المرتجلة. وأوضحوا أن أي زيادة في الرواتب من خلال الضرائب ستؤدي عمليا إلى تآكل القدرة الشرائية، أما الحل فيكمن في تحسين الجباية وخاصة الجباية الجمركية وصندوق الائتمان. من جهته، اعتبر حزب “الكتائب اللبنانية” أن الإصلاح الحقيقي يبدأ بتحسين الجباية وإغلاق مزاريب النفايات والتهريب، وإعادة هيكلة الإدارة اللبنانية بما يضمن العدالة الضريبية واستدامة الإيرادات دون تحميل المواطنين أعباء إضافية، مؤكداً أن كتلة نواب الكتائب ستصوت ضد أي زيادات. مماثلة في البرلمان. أما التيار الوطني الحر فقد أعلن رفضه للقرار واتبع الطرق القانونية، مؤكدا أنه لن يترك أي وسيلة قانونية في محاولة التراجع عن قرار الحكومة، الأمر الذي من شأنه زيادة التضخم والأعباء على المواطنين وتفاقم الأزمة المالية والاقتصادية.


