اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 13:44:00
منذ 31 دقيقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ اللحظة التي أطلق فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعده الشهير للمتظاهرين الإيرانيين بأن المساعدة في الطريق، وأن عليهم إنقاذ وجوه القتلة، بدأت ملامح المرحلة تتجاوز مجرد الدعم المعنوي لتصل إلى حافة المواجهة المباشرة. واليوم، يبدو أن الرئيس ترامب قد استنفد صبره مع نظام لم يترك مجالاً للحلول السلمية، بل اتجه نحو التصعيد والتحدي الصارخ للمجتمع الدولي. وبينما كانت واشنطن تطرح مسارات للتفاوض، اختار المرشد الإيراني علي خامنئي لغة التهديد والترهيب، ملمحا إلى إغراق حاملتي الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” ومنافسها الأحدث “جيرالد فورد” اللتين أصبحتا الآن قريبتين من الوجهة التي كان من المفترض أن تتوقفا فيها، ووجه أوامره بإجراء مناورات عسكرية تهدف إلى إغلاق مضيق “هرمز” لبضع ساعات. إن هذا السلوك الإيراني الذي يحاول فرض سيطرته على ممر مائي دولي لا ينتمي لإيران، يمثل تحديا ليس للولايات المتحدة فحسب، بل للعالم أجمع وأمن الطاقة العالمي. لقد نجح الرئيس ترامب في محاصرة طهران بين فكي صخرة وسندان. فإما أن تستسلم تماماً لشروط جنيف وعمان، أو تواجه إعصاراً عسكرياً غير مسبوق في تاريخ المنطقة. كل المؤشرات تؤكد أن الرئيس ترامب لم يعد يملك ترف منح النظام المزيد من الوقت، بعد أن تحول التحدي الإيراني إلى تهديد مباشر للملاحة الدولية وكرامة الدول العظمى. ضربة وشيكة تلوح في الأفق. إن الواقع على الأرض اليوم يتجاوز لغة الدبلوماسية ليضعنا وجهاً لوجه مع طبول الحرب التي بدأت تقرع بالفعل. وبحسب تقارير “نيويورك تايمز”، تقود الولايات المتحدة الآن أكبر تعبئة جوية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، إذ تزدحم سماء المنطقة بمقاتلات الشبح “إف-35” و”إف-22″، إلى جانب ثلاث حاملات طائرات عملاقة جاءت للرد على تهديدات بالإغراق ومناورات استفزازية في مضيق هرمز. وما كشفه موقع “أكسيوس” أمس يضع العالم أمام الساعات المقبلة، إذ وتشير التسريبات إلى أن الرئيس ترامب ناقش جديا توجيه ضربات عسكرية نهاية الأسبوع الجاري، مع استعداد الجيش الأمريكي للتحرك بشكل كامل اعتبارا من السبت المقبل. هذا التنسيق العسكري الرفيع المستوى مع إسرائيل، والذي يهدف إلى شل القدرات النووية والصاروخية، يؤكد أن الخيار العسكري لم يعد مجرد تهديد يتم التلويح به، بل هو خطة تنفيذية تنتظر إشارة البداية. إن حجم الحشد العسكري وفشل جولات التفاوض المتتالية يبعثان برسالة مفادها أن واشنطن لن تسمح للنظام باللعب بعامل الوقت أو الاستمرار في تهديد الممرات الدولية بعد الآن. هل سيختار النظام الإيراني؟ الرضوخ للعاصفة وتسليم أوراقه في اللحظات الأخيرة، أم أن الساعات المقبلة ستشهد الانفجار الذي سيعيد تشكيل ميزان القوى في المنطقة عبر بوابة النار؟


