اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-01 22:00:00
نشر معهد “علما” للدراسات الأمنية والاستراتيجية الإسرائيلي تقريرا جديدا زعم فيه أن “حزب الله” يخطط لتفجير سد بحيرة القرعون لوقف المناورات البرية للجيش الإسرائيلي شمال نهر الليطاني. ويقول التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24”، إن “الجيش الإسرائيلي نفذ في 26 مايو الجاري غارة جوية قرب سد بحيرة القرعون الواقع في الجزء الجنوبي من البحيرة”، وأضاف: “في 27 مايو حذرت الهيئة الوطنية لنهر الليطاني في لبنان من كارثة وطنية إذا تضرر سد القرعون، وبحسب الهيئة فإن الضربات الإسرائيلية المتكررة على منطقة سد القرعون والطرق المحاذية له قد تهدد استقرار السد نفسه”. وتابع التقرير: “أوضحت الهيئة أن إحدى الطرق التي كانت تعتبر جزءا من المنظومة الهندسية المتصلة بجسم السد، وبالتالي فإن استمرار الضربات يتطلب مراقبة هندسية مستمرة. كما شددت الهيئة على أن أي ضرر مباشر أو غير مباشر للسد يمكن أن يؤدي إلى فيضانات واسعة النطاق، وأضرار في البنية التحتية الحيوية، وتهديدات للسكان الذين يعيشون على طول نهر الليطاني. وبحسب التقرير، فإن بيان الهيئة أرفق بوثيقة تحدد السيناريوهات المحتملة لانهيار السد ومناطق الفيضانات المتوقعة في وفي حال حدوث انهيار هيكلي، يوضح الحجم المحتمل للمخاطر التي ينطوي عليها سد بحيرة القرعون، الذي اكتمل بناؤه عام 1965، وهو أحد الأصول الاستراتيجية للبنية التحتية الوطنية في لبنان، ويعمل بمثابة ركيزة أساسية لقطاع الطاقة في البلاد من خلال محطة الطاقة الكهرومائية، وكذلك قطاعها الزراعي، خاصة في وادي البقاع وجنوب لبنان، في 28 مايو، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الغرض من الغارة الجوية التي نفذت بالقرب من السد، دون تعريض المنطقة للخطر. ويقول التقرير إن “انهيار السد نتيجة القصف الذي خطط له حزب الله، كان سيتسبب في تدفق هائل للمياه جنوباً بسرعة عالية على طول نهر الليطاني”، مشيراً إلى أن البيانات التي نشرتها صحيفة “النهار” أشارت إلى أن الانهيار المحتمل للسد كان سيولد موجة فيضان هائلة يتجاوز تدفقها 70 ألف متر مكعب في الثانية، ويصل ارتفاعها إلى أكثر من 40 متراً في عدة مناطق. وتابع: “الجيش الإسرائيلي يعمل في الأسابيع الأخيرة على عبور نهر الليطاني، بما في ذلك المنطقة الواقعة بين طيبة (جنوب الليطاني) ويحمر (شمال الليطاني)، للوصول إلى قلعة البوفورت (قلعة البيوفورت) وتل علي الطاهر”. التل)، وكلاهما يقعان شمال الليطاني، والاستيلاء عليهما. أفادت تقارير، أمس الأحد (31 مايو)، أن قوات الجيش الإسرائيلي سيطرت على قلعة بوفورت ومنطقة مرتفعات علي الطاهر. ومن الناحية العملية، تعتبر هذه المنطقة استراتيجية، إذ تطل على منطقة النبطية من الشمال الغربي ومنطقة مرجعيون من الشمال الشرقي، وتلتقي طرق تعزيزات وإمدادات حزب الله القادمة من شمال الليطاني. وإلى جانب أهميتها الرمزية والنفسية، فإن السيطرة على هذه المنطقة الجغرافية تضعف بشكل كبير انتشار حزب الله وعملياته في منطقة النبطية التي تمثل مركز ثقل رئيسي للتنظيم في جنوب لبنان. وتابع: “كان هدف حزب الله تفجير سد بحيرة القرعون لوقف تقدم قوات الجيش الإسرائيلي”. بأي ثمن، ومنعه من عبور نهر الليطاني من خلال تحويل مجرى النهر إلى عائق منيع بسبب حجم وقوة تدفق المياه. ووفقاً لتقييمنا، سعى حزب الله أيضاً إلى إغراق الجنود والمعدات العسكرية الموجودة داخل مجرى النهر أو بالقرب منه. وخلص إلى أن “الأضرار البيئية الهائلة، والأذى الجسدي الجسيم الذي لحق بالمدنيين، والدمار الواسع النطاق للممتلكات المدنية والبنية التحتية للدولة الذي كان من الممكن أن ينجم عن تدمير السد، لم تكن ذات صلة من وجهة نظر حزب الله ولم تشكل اعتبارًا في تخطيطه”.




