لبنان – فهل سيلتزم حزب الله بقرارات واشنطن بشأن وقف إطلاق النار ويعترف بنتائج المفاوضات؟

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – فهل سيلتزم حزب الله بقرارات واشنطن بشأن وقف إطلاق النار ويعترف بنتائج المفاوضات؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 11:22:00

منذ 5 ساعات نعيم قاسم ماذا يعني إطلاق مسارين تفاوضيين نتيجة المفاوضات الخميس والجمعة الماضيين بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية مباشرة في واشنطن؟ ويقول مصدر دبلوماسي مطلع، إن المفاوضات في واشنطن أحرزت تقدماً، مع ضغوط أميركية كبيرة للوصول إلى الموافقة على هذين المسارين، من خلال الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة خمسة وأربعين يوماً، أي لفترة تتجاوز مدة وقف إطلاق النار السابق. وهذا يدل على الرغبة في إفساح المجال لكل طرف لتنفيذ ما التزم به. وفي الوقت نفسه، يشكل تمديد وقف إطلاق النار اختباراً أو تقييماً لمدى التزام الطرفين، أي إسرائيل وحزب الله، بهذا الاتفاق. مع الإشارة إلى أنه تم خلال الأيام الماضية تسجيل مواقف من حزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري، يمكن اعتبارها مرنة فيما يتعلق بالفرصة الممنوحة للالتزام بوقف إطلاق النار. وقال بري ما معناه: أعطوني وقفاً لإطلاق النار وسأتدبر الأمر مع حزب الله. وكلام الأمين العام للحزب نعيم قاسم، وإن كان عالي اللهجة، كان يمثل موقفاً جديداً تجاه التفاوض. وقد يشير ذلك إلى التحول المنشود من الحزب فيما يتعلق بالحلول الدبلوماسية المطروحة عبر التفاوض، والتي شرطها الأساسي هو وقف إطلاق النار. ومن المتوقع ألا يقف الحزب حجر عثرة أمام وقف إطلاق النار والانفتاح على موقف لبنان الرسمي من المفاوضات المباشرة. وأوضح المصدر أن أمس الأحد انتهت الهدنة السابقة التي استمرت عشرين يوماً، واليوم الاثنين ستبدأ مراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار الجديد، وعلى ضوئها استكمال تنفيذ كافة التفاهمات والبنود التي تم الاتفاق عليها بشأن المسارين الأمني ​​والسياسي. وذلك لأن التنفيذ لن يكون سهلا. المهم أن الدور الأميركي سيصبح أكثر وضوحاً في هذه المرحلة. لكن عنوانه الأساسي هو أنه لا تراجع عن ترتيب وضع لبنان كما تراه الإدارة الأميركية. لبنان ممثل في المسار الأمني: انسحاب إسرائيل التدريجي من الجنوب، وانتشار الجيش اللبناني، وسبل تعزيز هذا الجيش وتعزيز قدراته. أما إسرائيل فهي تقترح سحب سلاح حزب الله، وكذلك نشر الجيش اللبناني، وهي نقطة مشتركة بين الطرفين. وستتناول المناقشة أيضًا نقاطًا تفصيلية وفنية. لكن لبنان يريد من اللجنة الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، التي بدأت مهامها على ضوء اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مراقبة الآلية ومراقبة كافة الخطوات الأمنية، بعد إعادة تفعيلها. وأشار المصدر إلى أن رئيس اللجنة أميركي، ويعاونه فريق عسكري أميركي. ولا توجد مشكلة في حال زيادة عناصر المراقبة الأميركية، إذ ستكون هناك مشاركة أميركية في مراقبة التطورات على الأرض. وفيما يتعلق بالمفاوضات السياسية التي ستستأنف في الثاني والثالث من يونيو المقبل، فسيتم تقييم أداء الطرفين خلال مرحلة التهدئة الجديدة، على أساس أن الالتزام بها سيؤثر بشكل إيجابي على استئناف المسار. والموضوعات التي ستتم مناقشتها هي متابعة الترتيبات الأمنية وتسوية مسألة الحدود البرية وإطلاق سراح السجناء وصولاً إلى مستقبل الوضع بين لبنان وإسرائيل. لبنان يريد حالة اللاعداء وإنهاء حالة العداء. بينما تريد إسرائيل التوصل إلى اتفاق سياسي. وهنا يكمن الدور الأميركي، وأهمية الالتزام بكل تفاصيل المسارين الأمني ​​والسياسي. بحيث أن الوضع بين الطرفين، والموقف العربي، والأوضاع في المنطقة سوف ينعكس حتماً فيما إذا كان سيكون هناك اتفاق سياسي، أو تفاهم على عدم العداء فقط.

اخبار اليوم لبنان

فهل سيلتزم حزب الله بقرارات واشنطن بشأن وقف إطلاق النار ويعترف بنتائج المفاوضات؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#فهل #سيلتزم #حزب #الله #بقرارات #واشنطن #بشأن #وقف #إطلاق #النار #ويعترف #بنتائج #المفاوضات

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال