لبنان – في هذه الحالات… قد تعود الحرب

اخبار لبنان20 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – في هذه الحالات… قد تعود الحرب

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 11:00:00

لم يعد احتمال عودة الحرب إلى لبنان مجرد فرضية نظرية، بل أصبح مرتبطا بعدد من العوامل الواقعية التي تتفاعل يوميا على الأرض وفي السياسة منذ الساعات الأولى للهدنة. ورغم استمرار الهدوء النسبي منذ إعلان وقف إطلاق النار، إلا أن هذا الهدوء لا يرتكز على تسوية سياسية حقيقية، ما يجعله هشا وعرضة للاهتزاز عند أول اختبار جدي. ويمكن القول إن عودة المواجهة مرتبطة بثلاثة عوامل أساسية، لكل منها قدرة مباشرة على إشعال الأوضاع من جديد. العامل الأول هو احتمال وقوع انتهاك خطير لوقف إطلاق النار من قبل أي طرف، سواء من حزب الله أو من الجانب الإسرائيلي. وفي مثل هذه الحالات، لا يبقى الرد خياراً سياسياً، بل يتحول إلى مسألة ردع وفرض توازن. وأي ضربة كبيرة أو عملية محددة قد تدفع الطرف الآخر إلى رد مماثل، ومع تكرار الردود قد تتجه الأمور بسرعة إلى مواجهة أوسع. وأظهرت التجارب السابقة أن المواجهات المحدودة قد تتحول خلال ساعات أو أيام إلى حرب واسعة، خاصة إذا سقط عدد كبير من الضحايا أو تم استهداف مواقع حساسة. ولذلك فإن أي انتهاك خطير لن يبقى محصوراً في نطاق ضيق، بل يحمل في طياته خطر الانفجار الشامل. أما العامل الثاني فيتعلق بإمكانية قيام إسرائيل بخطوات تصعيدية دون مقدمات واضحة. ويصبح هذا السيناريو أكثر ترجيحا في ظل الواقع الداخلي المعقد الذي يعيشه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويواجه الرجل ضغوطاً سياسية وشعبية كبيرة، ويُنظر إلى نتائج الحرب على أنها لم تحقق الأهداف المعلنة، خاصة مع تراجع أوضاع المستوطنات في الشمال وعودة سكانها منذ سنوات من حيث الاستقرار والأمن، على حد تعبيرهم. وفي مثل هذه الظروف، قد يلجأ نتنياهو إلى التصعيد العسكري الذي يخلط الأوراق داخلياً، ويمنحه فرصة لتغيير المشهد السياسي أو تحسين موقفه أمام خصومه. أما العامل الثالث والأكثر تأثيراً فيتعلق بمصير المفاوضات الإيرانية الأميركية. ونجاح هذه المفاوضات قد يساهم في تبريد الجبهات، فيما قد يفتح فشلها الباب أمام انفجار واسع النطاق في المنطقة. وفي حال اندلاع مواجهة إقليمية كبيرة، سيكون من الصعب على لبنان أن يبقى خارجها، لا سيما أن الساحة اللبنانية مرتبطة بتوازنات إقليمية معروفة. ومن المرجح حينها أن يخوض حزب الله المواجهة بشكل كبير، كما حدث في المراحل السابقة عندما اتسعت الحروب في المنطقة. يبقى المشهد مفتوحا على احتمالات متعددة، لكن القاسم المشترك بينها هو هشاشة الاستقرار الحالي. إن غياب التسوية السياسية، وتقاطع العوامل العسكرية والإقليمية، يجعل أي تطور مفاجئ قادراً على إعادة لبنان إلى دائرة النار في وقت قصير.

اخبار اليوم لبنان

في هذه الحالات… قد تعود الحرب

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#في #هذه #الحالات.. #قد #تعود #الحرب

المصدر – لبنان ٢٤