اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-02 10:51:00
منذ 7 ساعات قائد الجيش العماد رودولف هيكل تعتبر زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، والتي تبدأ غدا الثلاثاء، زيارة محورية في العلاقات العسكرية والأمنية بين البلدين، وفي سياق الدعم الأميركي المستمر للجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى. وزيارة هيكل هي الأولى له إلى العاصمة الأميركية، والأولى لقائد الجيش بعد اتفاق وقف إطلاق النار عقب الحرب الإسرائيلية على حزب الله، وبعد بدء عملية مصادرة الأسلحة بيد الدولة. لذلك، تفيد مصادر دبلوماسية مطلعة أن الإدارة الأميركية ستستفسر من قائد الجيش عن احتياجات الجيش، في ضوء قدراته الحالية، وفي ضوء مهمته التي ستستكمل شمال الليطاني، وصولاً إلى كافة المناطق التي ينتشر فيها السلاح غير القانوني. كما سيتم بحث احتياجاته للقيام بمهمته على الحدود، وجهوده في الجنوب بعد المرحلة الأولى التي تحدث عنها في بيانه. وتريد واشنطن معرفة تفاصيل البيانات التي بحوزة القائد عن مواقع وخرائط الأسلحة، والمدة التي يستطيع خلالها إكمال مهمته على كامل الأراضي اللبنانية، بحسب كل المراحل التي شملتها خطة الجيش التي قدمت إلى مجلس الوزراء في الخامس والسابع من آب/أغسطس الماضي. ومن المتوقع أن تطلب واشنطن من الجيش بذل كل ما في وسعه لحصر السلاح في يد الدولة وعدم التهاون في هذا المجال. كما تريد أن تعرف بدقة وتفصيلاً ما تم إنجازه في الجنوب. وتأتي زيارة قائد الجيش قبل نحو شهر من المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني المقرر عقده في 5 آذار/مارس المقبل. ووعدت واشنطن لبنان بتشجيع الدول على المشاركة بشكل مكثف والالتزام بتقديم المساعدات له. تولي الولايات المتحدة أهمية استثنائية للجيش اللبناني. فهو بالنسبة لها استثمار في استقرار لبنان، وفي المرجعية الأمنية اللبنانية الرسمية، التي هي مركز الثقل في حماية لبنان وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه وحدوده. ووفقاً لتقرير أصدره الكونغرس في آب/أغسطس الماضي، ذكر بعض أعضاء الكونغرس، بما في ذلك قادة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن “القوات المسلحة اللبنانية تظل أفضل ثقل استراتيجي موازن لنفوذ حزب الله، وتتطلب دعماً أميركياً مستداماً”. لسنوات، أثار الدعم الأميركي للقوات المسلحة اللبنانية جدلاً في الكونغرس، بين أولئك الذين يدعمون المساعدات وأولئك الذين يزعمون أن هذه المساعدات إما ليست فعالة بما فيه الكفاية أو أنها تخاطر بالوقوع في أيدي أعداء أميركا. ويفرض الكونغرس سنوياً شروطاً للحصول على «شهادات الاعتماد» في ما يتعلق بالمساعدات الأميركية للبنان في محاولة لمنع إساءة استخدامها. وفي شهادته أمام الكونغرس في يوليو/تموز 2025، وصف السفير الأمريكي في بيروت، ميشيل عيسى، القوات المسلحة اللبنانية بأنها “شريك موثوق به”، وأنها “تتخذ الآن خطوات ملموسة لفرض وقف الأعمال العدائية وتفكيك البنية التحتية لحزب الله في الجنوب”. وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة زودت لبنان بـ”تمويل عسكري أجنبي” لدعم القوات المسلحة. وقد تلقت الحكومة اللبنانية 3 مليارات دولار منذ عام 2006، إضافة إلى «أموال الدعم الاقتصادي». كما قدمت أكثر من 3.5 مليار دولار من المساعدات الإنسانية منذ السنة المالية 2019. وتعتقد مصادر دبلوماسية مطلعة أن 90 بالمئة من ترسانة الجيش اللبناني تأتي من الولايات المتحدة. وأشارت هذه المصادر إلى أن الاهتمام اللبناني يتركز على دعم الولايات المتحدة للجيش، وكذلك دعم الدول الصديقة والشقيقة للجيش اللبناني لإنجاز مهمته على أكمل وجه.



