اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-26 11:36:00
وقبل ساعتين، أكد الرئيس جوزاف عون، مرة أخرى، الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قاسم، رفضه خيار التفاوض المباشر، معلناً في المقابل أن “المقاومة مستمرة في مواجهة العدوان، ولن تسلم سلاحها قبل التوصل إلى استراتيجية دفاعية واضحة من جانب الدولة”. وقال في كلمته بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، إن “الدولة اللبنانية توصلت في 24 تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق غير مباشر كان من المفترض إنهاء الاحتلال ووقف الهجمات، لكن خلال الـ 15 شهراً التي تلت الاتفاق استمرت الهجمات الإسرائيلية ولم تتمكن الدولة اللبنانية من فرض تنفيذه”، مضيفاً: “نحن نقدر ضعف الدولة اللبنانية، لكن فلتقول للأميركيين إنها عاجزة”، داعياً الحكومة اللبنانية إلى “التراجع عن قرار حصر السلاح للدولة”. لكي يكون بجانب أهله.” واعتبر قاسم أن “نزع سلاح المقاومة يعني نزع سلاح لبنان الدفاعي استعداداً للإبادة، والسلطة اللبنانية تقول لنا ساعدونا على نزع سلاحكم، وبعدها ستدخل إسرائيل وتقتلكم وتشرّد شعبكم”. وتابع: “إذا كانت الحكومة غير قادرة على تأمين السيادة فسوف تغادر”، وأكد أن “المفاوضات المباشرة مرفوضة وهي مكسب خالص لإسرائيل”، مطالبا السلطة اللبنانية بالتخلي عن المفاوضات المباشرة. من أجل “المركزية”. الرد على قاسم جاء من رئيس الدولة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي قال في تصريح في “ذكرى التحرير”: لبنان لن يقبل بهذا الواقع (الاعتداءات والاحتلال) ولن يتصالح معه، وسيبقى طريق الانسحاب الإسرائيلي الكامل مطلباً وطنياً ثابتاً لا هوادة فيه تعمل الدولة اللبنانية على تحقيقه عبر خيار التفاوض الذي لن يكون تنازلاً ولا استسلاماً، بل تأكيداً على حصرية حق لبنان. لحماية أرضه وسيادته وبسط… سلطته من خلال جيشه وقواته الأمنية الشرعية، وبفضل تكاتف شعبه والتفافهم حول دولته التي اتخذت قرارات مصيرية في هذا الاتجاه تعبر عن إرادة وطنية بالغة الأهمية لاستعادة السيادة الكاملة. وغني عن القول أن الجيش سيظل الضامن الوحيد للأمن القومي وسلامة الأراضي. لا يوجد تراجع رسمي إذن، لا عن المفاوضات ولا عن قرار الحد من السلاح. وهذه رسالة واضحة وحازمة، أرسلها عون إلى المعنيين، من الضواحي إلى واشنطن، عبر طهران. وبحسب المصادر فإن هذا الموقف جيد ويفترض أن يترافق مع التزام لبناني سياسي وعسكري أقوى، بالمفاوضات وجمع السلاح، لمنع جمود الحزب من عرقلة محادثات 29 أيار/مايو و2 و3 حزيران/يونيو المقبلين، لأنه (أي هذا التشدد) يشكل هدية لإسرائيل، بانتظار أن تقلب طاولة المفاوضات وجهود وقف إطلاق النار والعودة إلى خيار القوة والقتل بشكل أوسع وأشمل، وهذا ما لديها جزئياً. نجحت في القيام به في الساعات الماضية، وهي تتجه، بقبة محكمة أميركية، نحو توسيع عملياتها ضد الحزب في لبنان…

