لبنان – لبنان متمسك بالآلية.. خط الدفاع الأخير

اخبار لبنان28 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – لبنان متمسك بالآلية.. خط الدفاع الأخير

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-28 05:35:00

ولا يزال لبنان متمسكاً بآلية «الآلية»، باعتبارها الإطار العملي الوحيد القادر على ضبط التوتر في الجنوب وترجمة الالتزامات الدولية إلى خطوات تنفيذية، رغم تصاعد الضغوط الإسرائيلية للانتقال إلى آلية بديلة تستثني الشركاء الدوليين وتحول المسار من مفاوضات متعددة الرعاة إلى مسار أحادي برعاية أميركية حصرية. وكتب داود رمال في “نداء الأمة”: أما في بيروت، فلا يمكن فصل أي مفاوضات مستقبلية عن التطبيق الكامل لبنود القرار 1701 واتفاق وقف الأعمال القتالية، أي وقف إطلاق نار نهائي وهجمات، وانسحاب إسرائيلي إلى ما بعد الخط الأزرق، وإطلاق سراح الأسرى، وعودة الأهالي إلى قراهم، وترسيخ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية. وترى هذه الرؤية الشاملة أن الأمن المستدام لا يتحقق من خلال ترتيبات محلية أو مؤقتة، بل من خلال معالجة جميع العناصر التي أنتجت التوتر أصلاً. في المقابل، تشير المعطيات إلى أن إسرائيل تسعى إلى نقل المفاوضات إلى الصيغة المباشرة، على قاعدة “المنتصر والمهزوم”، من دون شراكة الأمم المتحدة أو فرنسا، وعبر حصر الرعاية بالولايات المتحدة مع تغيير مكان الاجتماعات. مصادر متابعة قرأت هذا الطرح على أنه محاولة لاحتكار لبنان وإعادة صياغة قواعد الاشتباك السياسي، بما يسمح لتل أبيب بفرض أجندة من نقطة واحدة، وهي السيطرة الأمنية على منطقة جنوب الليطاني ومنع عودة السكان إليها، ما يحولها عمليا إلى منطقة خالية من السكان. وهو طرح تعتبره بيروت مرفوضاً جذرياً، لأنه يخالف القانون الدولي الإنساني، ويصادر حق اللبنانيين في أرضهم، ويحول الإجراءات الأمنية إلى إعادة رسم ديمغرافي قسرية تحت عنوان «الضمانات». وتؤكد الأوساط الرسمية أن الشراكة الثلاثية الأممية الفرنسية الأميركية تشكل شبكة أمان سياسية وقانونية توازن المصالح وتوفر الرقابة الدولية على التنفيذ. إن تواجد اليونيفيل في الميدان يشكل عنصر ردع ورصد وتوثيق يمنع فرض الحقائق بالقوة. وفي هذا السياق، يُقرأ الرهان الإسرائيلي على موعد انتهاء مهام “اليونيفيل” على أنه جزء من استراتيجية أوسع لخلق فراغ رقابي يسمح بتمرير الأجندات الميدانية دون مساءلة أو رقابة. ولذلك، يعمل لبنان بشكل متواصل مع الدول الشقيقة والصديقة لبحث الإطار العسكري، وفق الاتفاقيات الثنائية ومظلة الحماية، لملء الفراغ الذي سينتج عن انتهاء مهام اليونيفيل نهاية العام الحالي للحفاظ على ركيزة الاستقرار النسبي الذي تحقق منذ عام 2006 قبل أن ينهار في حرب الدعم ومن ثم حرب الـ66 يوما المدمرة. وتخلص القراءة اللبنانية إلى أن المعركة اليوم ليست شكلية على مكان اللقاءات وطبيعتها، بل سياسية على مرجعية الحل. فإما إطار دولي شامل يضمن تنفيذ كافة بنود القرار 1701 واتفاق وقف الأعمال القتالية ويعيد احترام سيادة الدولة وحقوق الشعب، أو مسار تفاوضي أحادي يختزل الأزمة في مطلب أمني إسرائيلي ويحول الجنوب إلى ساحة مفتوحة لإملاءات السلطة. وبين الخيارين، يضع لبنان ثقله الدبلوماسي في خانة «الآلية»، كأداة تفاوض متوازنة، وخط دفاع أخير عن سيادته ووحدة أراضيه وحق شعبه في العودة الآمنة إلى أرضه، ضمن تطبيق كامل ومتوازن للقرار 1701، وليس انتقائياً أو جزئياً.

اخبار اليوم لبنان

لبنان متمسك بالآلية.. خط الدفاع الأخير

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #متمسك #بالآلية. #خط #الدفاع #الأخير

المصدر – لبنان ٢٤