لبنان – لبنان وسوريا.. هل أصبحت الحدود كماشة حول الحزب؟

اخبار لبنان17 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – لبنان وسوريا.. هل أصبحت الحدود كماشة حول الحزب؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-17 11:04:00

منذ 37 دقيقة علم سوريا ولبنان لم يعرف لبنان علاقة متكافئة مع سوريا طوال عقود حكم عائلة الأسد التي هيمنت على قراراتها وسيطرت على سيادتها عبر منظومة عملاء في مفاصل الدولة. في تلك الحقبة، كانت الانتخابات الرئاسية تدار من مراكز التحقيق السورية في البوريفاج وعنجر، فيما كان الشبان اللبنانيون يؤخذون إلى سجني صيدنايا والمزة. مع سقوط نظام بشار الأسد ووصول سلطة جديدة بقيادة أحمد الشرع، حدثت ثورة في عقيدة الدولة السورية تجاه جارتها. وبدلاً من لغة التبعية، أرسى النظام الجديد قواعد الدولة للمساواة، مؤكداً أن استقرار دمشق يبدأ باحترام حدود بيروت. ولم يكن ذلك مجرد تصريح، بل تُرجم إلى ممارسة عبر إلغاء المجلس الأعلى اللبناني السوري، والاعتراف السوري بمزارع شبعا من أجل سحب بساط الذرائع الحدودية من تحت السلاح غير الشرعي. لكن التحدي الأكبر يكمن في انهيار الجسر البري الذي كانت طهران تعتمد عليه لربط العراق بسوريا وصولاً إلى لبنان. وفي هذا السياق، كشف الكاتب والباحث السوري المتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية ضياء قدور، في حديث خاص لـ صوت بيروت الدولية، عن كذب الشائعات المتداولة حول تحركات عسكرية وشيكة على الحدود السورية اللبنانية، مؤكداً أن موجة التصعيد اللفظي هذه تقودها بعض الصحف الموالية التي تتحدث باسم محور ولاية الفقيه ومجموعات تابعة لحزب الله، في محاولة لخلق واقع وهمي يتناقض مع الواقع. البيانات على الأرض. وأوضح قدور أن الجيش السوري ما زال منهكاً، حيث تتمركز أربع فرق عسكرية كاملة على جبهات شمال شرقي سوريا، ولم تنسحب منها أي قوة لصالح الجبهات الأخرى، ما يجعل التفرغ لأي ملف يتعلق بلبنان مستبعداً في الوقت الحالي. كما أشار قدور إلى أن الحكومة السورية تنفي رسمياً وجود أي نية لشن عمليات عسكرية، واصفاً ملف الحدود بـ”الشائك جداً” نظراً لوجود عشرات المعابر النظامية وغير النظامية، إضافة إلى طبيعة الوضع. إن التركيبة السكانية للمنطقة تخدم التموضع الدفاعي لحزب الله أكثر من غيره. وختم قدور حديثه بتحميل حزب الله مسؤولية الأزمات المتتالية التي تعاني منها سوريا، بدءاً من تهريب الأسلحة إلى شحنات المخدرات التي لا تتوقف، كاشفاً عن وجود تنسيق سري وعلني وزيارات متبادلة تهدف إلى الضغط على الحكومة المركزية في دمشق لعرقلة مسار ضبط الحدود. ومن الجانب اللبناني، تكتمل الكماشة بتفعيل أبراج المراقبة البريطانية والأميركية، مع انتشار كثيف للجيش اللبناني في قرى عرسال والقاع ورأس بعلبك، ما جعل نقل الأسلحة الثقيلة خطراً من شأنه أن يصدم الحزب ويدفعه إلى مواجهة مباشرة مع مؤسسات الدولة، وهو ما شهدناه خلال الحملة العسكرية على تجار المخدرات. نحن اليوم أمام واقع جيوسياسي جديد، يمثل فيه لبنان وسوريا جدران حصار جغرافي مطبق على التحركات الميدانية للحزب. وبينما تسعى الدولة السورية إلى تثبيت الحدود ومنع الاقتحامات رغم التحديات الداخلية التي تواجهها، فإن الدولة اللبنانية تفرض سيطرتها تدريجياً على المعابر. هذا الواقع يضع حزب الله أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الانسحاب كقوة سياسية خاضعة لقانون الدولة، أو مواجهة عزلة شاملة بعد سقوط الجسر البري الذي كان يربطه بالعالم.

اخبار اليوم لبنان

لبنان وسوريا.. هل أصبحت الحدود كماشة حول الحزب؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #وسوريا. #هل #أصبحت #الحدود #كماشة #حول #الحزب

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال