لبنان – لماذا لم تصل موجات «التقطيع» إلى لبنان بعد؟

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – لماذا لم تصل موجات «التقطيع» إلى لبنان بعد؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-01 22:00:00

ويشهد لبنان هذا العام تأخيرا ملحوظا في دخول فصل الربيع، إذ يبقى الطقس باردا على غير العادة، مع عودة هطول الأمطار في الأيام الأخيرة، وكأن فصل الشتاء لم ينته بعد. حتى الآن، لم تصل موجات “الشوب” التي يتوقعها الناس عادة في هذا الوقت. على العكس من ذلك، لا تزال درجات الحرارة منخفضة، خاصة في المناطق الجبلية. وفي هذا السياق، يوضح خبير الأرصاد الجوية كريم حماندي أن ما نشهده ليس طبيعياً تماماً، لكنه لم يعد مفاجئاً أيضاً. ويشير إلى أن «التقلبات الحادة بين الفصول أصبحت سمة أساسية في السنوات الأخيرة، إذ لم يعد هناك انتقال تدريجي واضح بين الشتاء والربيع». ويضيف أن الكتل الهوائية الباردة لا تزال تتأثر بالمنطقة، ما يؤدي إلى استمرار الأجواء الشتوية حتى بداية شهر مايو. ويوضح الخبير أن تأخر «الشوب» هذا العام يرتبط بعدة عوامل، أبرزها تغير أنماط الضغط الجوي وتأثيرات التغير المناخي، التي بدأت تلعب دوراً أساسياً في عدم استقرار الفصول. وقال: «ما نراه اليوم هو امتداد متأخر لفصل الشتاء، وليس ربيعاً فعلياً»، لافتاً إلى أن هذا النمط قد يتكرر في الأعوام المقبلة. وانعكس هذا الواقع بشكل مباشر على حياة المواطنين الذين ما زالوا يعتمدون على الملابس الشتوية ويؤجلون أنشطتهم الربيعية بانتظار تحسن الطقس. وتأثرت بعض القطاعات، مثل الزراعة والسياحة، بهذا التأخير، نظرا لاعتمادها الكبير على الظروف الجوية المستقرة. ورغم هذا المشهد البارد، يؤكد الخبير أن درجات الحرارة سترتفع عاجلاً أم آجلاً، لكن قد يكون بشكل مفاجئ وسريع، بدلاً من الارتفاع التدريجي المعتاد. وهذا قد يزيد من حدة الشعور بالتقلبات، ويجعل الفرق بين المناخات أكثر وضوحا. في الختام، يبدو أن ربيع هذا العام «متأخر»، فيما لا يزال الشتاء حاضراً بقوة، وسط طقس متقلب يطرح تساؤلات حول طبيعة الفصول في السنوات المقبلة، وما إذا كنا أمام نمط جديد من التغيرات المناخية التي ستصبح القاعدة بدلاً من الاستثناء.

اخبار اليوم لبنان

لماذا لم تصل موجات «التقطيع» إلى لبنان بعد؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لماذا #لم #تصل #موجات #التقطيع #إلى #لبنان #بعد

المصدر – لبنان ٢٤