لبنان – ما سنشهده الأسبوع المقبل.. وهذه خريطة التحالفات الانتخابية

اخبار لبنان28 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – ما سنشهده الأسبوع المقبل.. وهذه خريطة التحالفات الانتخابية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-28 08:46:00

تخشى مصادر لبنانية من أن يشكل الخلاف السياسي بين رئيس الحكومة نواف سلام والنائب علي حسن خليل المساعد السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، عائقاً أمام إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، بعد الجدل الدائر بينهما حول حق المغتربين في التصويت وفق القانون المعمول به. وقال سلام إن المغتربين الذين سجلوا أسمائهم للتصويت في الدائرة 16 يحق لهم التصويت من مقر إقامتهم لـ 128 نائباً بسبب استحالة صدور المراسيم التطبيقية لهذه الدائرة، لكن الآن رد عليه خليل بالقول إن القانون لا يلغى بقرار، بل بقانون. ويطرح خيار إجراء الانتخابات في موعدها. توقعت مصادر لبنانية إقبالا كثيفا على الترشح بدءا من بداية الأسبوع، ما يعني أن إجراء الانتخابات النيابية في موعدها أولى من تأجيلها فنيا، أو تمديدها إلى مجلس النواب. لكن المصادر تساءلت عما إذا كان المطالبة بالترشح هي رسالة تود من خلالها القوى السياسية تبرئة اسمها أمام الرأي العام اللبناني بأنها مستمرة في الاستعداد لخوض الانتخابات ولا تؤيد تأجيلها. وتوقعت المصادر أن يتدخل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لرأب الصدع بين رئيس الحكومة ومجلس النواب، لتوفير الأجواء لإتمام الانتخابات النيابية في موعدها، من منطلق التزامه باحترام المواعيد الدستورية، وأولها إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، لأنها سترحل، كما قالت مصادر سياسية لـ«الشرق». “الوسط” يشكل انتكاسة للعصر مع دخول ولايته الرئاسية عامها الثاني، ويرى مراقبون للاستعدادات الجارية أن هناك ضرورة ساعة بساعة لرصد تفاصيلها ومتابعة المواقف، لأن المطالبة بالترشح لا تكفي إلا إذا ترافقت مع مواقف قطعية للقوى السياسية لا تخضع للتأويل، ولا تعتمد على أي رغبة خارجية للرهان على التمديد، وهي متفقة على طي صفحة نقل الاستحقاق البرلماني، وأن الخلاف حول قانون الانتخابات لا يبرر التمديد للبرلمان؛ بل يتم حله على عجل بتدخل عون. ولفتت المصادر إلى أن بقية مرشحي كتلة “التنمية والتحرير” برئاسة بري قدموا طلبات ترشحهم، وكشفت أن مرشحي حزب الله سيقدمون طلبات ترشحهم قريباً، وأن الترشيحات جاءت تتويجاً للاتفاق بين “الثنائي” على إبقاء ما هو قديم، أي لا تغيير يتعلق بالتيار. النواب أو توزيع المقاعد النيابية، وأكدت أن الوزير السابق محمد فنيش هو من يتولى الملف الانتخابي بتكليف من قيادة “حزب الله” و”حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، وفيما يتعلق بالتعاون الانتخابي بين الحزب و”التيار الوطني الحر”، قالت إن حركة “أمل” لن تتدخل وستترك القرار لحليفها، والمفاوضات مستمرة بين الطرفين دون استبعاد التوصل إلى تعاون انتخابي “على الفور” من موقع خلاف على تمسك الحزب بسلاحه ومطالبة جبران باسيل بالحصرية بيد الدولة، رغم أنه يحتاج إلى أصوات الحزب في مناطق نفوذه للحفاظ على المقاعد النيابية التي لم يكن ليحصل عليها لولا دعمه النتائج التي كانت وراء فوز النائبين غادة أيوب وسعيد الأسمر، قالت إن “الثنائي” سيطلب من ناخبيه التصويت للنائب السابق إبراهيم عازار، وعدم توزيع بعض أصواته على القائمة التي يدعمها “التيار الوطني”، وتحدثت عن إمكانية تحالف عازار مع النائبة السابقة بهية الحريري، إذا قررت الترشح، كما أن احتمال انضمام النائب أسامة سعد غير مستبعد، وقالت إن قيام هذا التحالف يعني إغلاق الطريق. باب تعاون عازار مع باسيل، ما لم يتم خلط الأوراق على صعيد الترشح والتحالف. أما حزبا «القوات» و«التقدمي الاشتراكي»، علمت «الشرق الأوسط» أن مسؤوليهما عن الملف الانتخابي سيجتمعان الأربعاء المقبل، لحسم تحالفهما الانتخابي الذي من المفترض أن يشمل الدوائر التي يتواجد فيها الحزبان ويميل إلى ترك المقعد الدرزي الثاني في عاليه شاغرا لضمان دعم المرشحين للقائمة الائتلافية من أجل الحصول على نتائج تتيح لهم الفوز، ما يعني أنه حريص على التنوع في الطائفة الدرزية، ويترك الباب مفتوحا أمام طلال أرسلان للفوز بالمقعد الثاني في تحالفه مع “التيار الوطني”. وكشفت مصادر التقدمي أن نهاية الأسبوع الحالي ستشهد اجتماعاً موسعاً لقيادة الحزب برعاية رئيسه السابق وليد جنبلاط لتسمية مرشحيه، وقالت إنه لا مشكلة مع «القوات» في توزيع مقاعد الأرثوذكس والموارنة. وفي عاليه، سيتم التفاهم حتماً على ترك المقعد الأرثوذكسي لمرشح «القوات» النائب نزيه متى، مقابل إسناد المقعد الماروني للمرشح النائب راجي السعد، على أن يكون المقعد الماروني الثاني من حصة «الكتائب»، في ظل تأكيد مصدر في «القوات» لـ«الشرق الأوسط» أن التحالف معه قد تم، وحان الوقت فقط لاختيار توقيت إعلانه، كاشفاً في في الوقت نفسه سيدعمون ترشيحاً شيعياً لأحد المقعدين الشيعيين في بعبدا. وبحسب مصدر القوات، فإن الهيئة القانونية في الجهاز الانتخابي انتهت من إعداد المستندات المطلوبة لتقديم باقي الترشيحات دفعة واحدة، على الأرجح الأسبوع المقبل، استمراراً للترشيحات الأولى بقيادة نائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان. «الحزب الاشتراكي» و«الحزب الوطني الحر». أما «الحزب التقدمي»، فأكدت مصادره أن مرشحيه سيقدمون طلبات ترشحهم الأسبوع المقبل بعد أن يتوصل هو و«القوات» إلى تفاهم بشأن باقي المرشحين الموارنة. ويتواجد الكاثوليكي من الشوف إلى جانب العدوان الماروني، على أن يبقى المقعد السني شاغراً، ومن الممكن أن يذهب إلى المحامي سعد الدين الخطيب، الذي يدور في فلك «الحريرية السياسية»، وسبق له أن ترشح على قائمة ائتلاف «التقدمي» – «القوات» ولم ينجح. أما «التيار الوطني الحر»، فإن باسيل، رغم أنه قطع شوطاً في المشاورات لاختيار مرشحيه، إلا أنه يؤجل إعلانهم إلى ما بعد التعاون. تجري انتخابات في عدد من المناطق مع «حزب الله»، فيما تواصل «قوى التغيير» مشاوراتها لصياغة قوائمها الانتخابية، لكنها هذه المرة منقسمة فيما بينها، على عكس الانتخابات السابقة التي مكنتها من الفوز بـ12 مقعداً نيابياً، وهو ما شكل حينها مفاجأة للداخل والخارج. ترشحت للانتخابات ضمن قائمة واحدة، وتحديداً عن دائرة مرجعيون – حاصبيا، والنبطية – بنت جبيل، مما سمح لها بالفوز بمقعدين عن مرجعيون؛ الأول للطائفة الأرثوذكسية إلياس جرادة والثاني للدرزي فراس حمدان، فيما سيخضع اختيار المقعد الدرزي لهذه الدائرة إلى مشاورات بين بري وجنبلاط الأب وطلال أرسلان، للاتفاق على اسم يحظى بدعمهم. وعلى صعيد التصويت، فقد أحجموا عن خوض المعركة، باستثناء النائب فؤاد مخزومي وجمعية «المشاريع الخيرية الإسلامية – الأحباش». مخزومي و”الأحباش” كانا أول من كسر الجمود المسيطر على الحركة الانتخابية السنية في بيروت، وقد يكون كسرهما حافزاً لتحريكها إلى جانب توصلهما إلى اتفاق مبدئي يقضي بخوضهما انتخابات بيروت ضمن قائمة موحدة. وعلمت «الشرق الأوسط» بحسب مصادر في «الأحباش» أن المشاورات مع مخزومي قطعت شوطاً نحو تشكيل قائمة موحدة لخوض انتخابات بيروت الثانية والثالثة، وكشفت أنه من المقرر أن يجتمعا الأربعاء المقبل، لوضع اللمسات الأخيرة على تحالفهما الذي يمكن أن ينضم إليه نائب «اللقاء الديموقراطي» فيصل الصايغ عن مقعد الدروز، رغم أنهم لم يتوقفوا عن التشاور مع عدة أطراف لإدراجهم في القائمة. قائمة. وقالت إن تواصلهما لم ينقطع منذ تحالفهما في الانتخابات البلدية في بيروت، وبادرا إلى إدارة آلتهما الانتخابية، وأكدت أن “الحبشة” تخوض الانتخابات بـ4 مرشحين. اثنان منهما للمقعدين السنيين في بيروت من أصل 6، هما النائب عدنان طرابلسي والدكتور أحمد الدباغ، والثالث النائب طه ناجي عن أحد المقاعد السنية في طرابلس الذي سيجدد تحالفه مع النائب فيصل كرامي، والرابع أحمد نجم الدين عن المقعد السني في الشوف، ولم تستبعد إمكانية ترشيح آخرين في الدوائر التي تتمتع فيها بحضور انتخابي كبير.

اخبار اليوم لبنان

ما سنشهده الأسبوع المقبل.. وهذه خريطة التحالفات الانتخابية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ما #سنشهده #الأسبوع #المقبل. #وهذه #خريطة #التحالفات #الانتخابية

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال