لبنان – مرحلة لبنانية حساسة.. الدولة تتفاوض على السيادة وحزب الله يقرأ التغييرات من طهران

اخبار لبنانمنذ 55 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – مرحلة لبنانية حساسة.. الدولة تتفاوض على السيادة وحزب الله يقرأ التغييرات من طهران

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 08:03:00

بين مسار لبناني يسعى إلى ترسيخ الدولة كمرجع وحيد للتفاوض، ومسار آخر «غامض» يحاول مصادرة نتائج أي تفاهم أميركي – إيراني وتسويقها على أنها «انتصار» لمحور «المقاومة»، تبدو المرحلة المقبلة مفتوحة أمام اختبار سياسي مفصل ودقيق. وفي وقت يفتح فيه البيت الأبيض الباب أمام الرئيس جوزف عون، بما يعكس انتقال الملف اللبناني إلى مستوى سياسي أعلى، يصر حزب الله على قراءة التطورات من منظور الساحة المرتبطة بطهران. وفي هذا السياق، قال مصدر سياسي رفيع لـ”نداء الوطن”، تعليقاً على كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قمة مجموعة السبع حول زيارة محتملة للرئيس عون إلى واشنطن خلال أسبوع أو أسبوعين، إن “الدعوة لم تصل بعد ولا يوجد توقيت محدد لها، لكن العمل جار على موضوع الزيارة”. وعلى الخط الأميركي، قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لـ«نداء الوطن» إن واشنطن كانت واضحة مع إيران بأن اتفاق وقف إطلاق النار «لن يكون نمطاً واحداً ينطبق على الجميع»، مشدداً على ضرورة كبح جماح حليفها «حزب الله» وكبح تحركاته. وأضاف أنه في حال تعرضت إسرائيل لهجوم “فلها كامل الحق في الرد واستهداف مصادر التهديد”. وأشار المسؤول إلى ما وصفها بـ”المباحثات التاريخية” التي قادها وزير الخارجية ماركو روبيو، والتي أفرزت حوارات إيجابية مبنية على احترام السيادة بين دولتين مستقلتين، لبنان وإسرائيل، فيما تبقى إيران و”حزب الله” – على حد تعبيره – الأطراف المتدخلة في هذا المسار. وأعرب عن أمله في أن تؤدي هذه المحادثات إلى أفق جديد للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وإلى إطار يساعد على تحسين الوضع الحالي. في المقابل، يُقرأ هذا الحراك في بيروت على أنه فرصة لإعادة ترسيخ الموقف اللبناني المنفصل. وأشار مصدر مسؤول لـ”نداء الوطن” إلى أن موقف الرئيس جوزف عون من إيران هو “تأكيد لمواقف سابقة”، نافيا ما يشاع عن حدوث أي تغيير جذري في السياسة اللبنانية. وأكد المصدر أن لبنان يدعم أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ويدعم السلام، لكن عون أكد في اتصاله الأخير مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن “من يفاوض باسم لبنان هي الدولة اللبنانية”، وأن لبنان لا يريد العداء مع إيران، لكنه في الوقت نفسه يرفض التعامل عبر القنوات أو الخروقات غير الرسمية. والسيادة تكون عبر الأحزاب المسلحة. وأضاف أن الموقف اللبناني مستقر طالما لم تغير إيران سلوكها، لافتا إلى أن ما يتم الترويج له حول قبول أوراق اعتماد السفير الإيراني أو تسوية وضعه “غير صحيح”، وأن موقف الدولة اللبنانية من قضية السفير غير المرغوب فيه لم يتغير. وعلمت “نداء الوطن” أن جلسة التفاوض المقررة في 23 حزيران/يونيو بدلاً من 22 ستركز على بند وقف إطلاق النار، في ظل مؤشرات ميدانية في الجنوب تشير إلى “تقليص العمليات العسكرية الإسرائيلية” وعدم إيقافها. بالكامل. كما رأت مصادر متابعة أن ما يقال عن “إحضار إيران للتهدئة” غير دقيق، في ظل استمرار الاستهداف الإسرائيلي. وعليه، تسعى الدولة اللبنانية، من خلال التفاوض، إلى الانتقال إلى البنود اللاحقة في المسار التفاوضي. في هذه الأثناء، هناك ترقب لنتائج ما سيتم توقيعه في جنيف بين واشنطن وطهران، وسط تسريبات متضاربة حول طبيعة التفاهمات وتداعياتها الإقليمية. وأوضح مصدر دبلوماسي لـ”نداء الوطن” أنه إذا صحت المعطيات المسربة حول الاتفاق الذي تقدمه إيران وحزب الله على أنه “انتصار”، فإن القراءة الواقعية قد تكون مختلفة، فالتفاهمات غير المعلنة قد تتضمن قيوداً دقيقة على إيران سيتم تنفيذها بشكل تدريجي، خاصة في ما يتعلق بالأسلحة الإقليمية والبرنامج الباليستي. وأضاف المصدر أن لبنان سيكون من أبرز الساحات التي ستظهر فيها نتائج أي تفاهم محتمل، مشيراً إلى أن وقف الحرب -إذا تحققت والتزمت إسرائيل بها- يعني سياسياً أن إيران التي ساهمت في إشعال الجبهة اللبنانية وافقت على إطفائها، لكن بعد تكاليف كبيرة تكبدها لبنان، لا سيما الجنوب. وتابع أن المرحلة المقبلة قد تتضمن مسارا تنفيذيا تقوده واشنطن عبر المفاوضات. غير مباشر بين لبنان وإسرائيل، على أساس وقف شامل لإطلاق النار، ثم انسحاب إسرائيلي تدريجي، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة النازحين، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، على أن يرتبط ذلك بحل عملي لمسألة السلاح. وفي هذا السياق، اعتبر كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مؤشراً على عمق التباين الداخلي. وبينما يشكر الحزب إيران ويقدم قراءة تعتبر أي تفاهم أميركي – إيراني «انتصاراً لمحور المقاومة»، فإن هذا التوجه – بحسب النص – يتجاهل التكلفة الكبيرة التي دفعها لبنان اقتصادياً وأمنياً واجتماعياً. ويرى هذا الطرح أن الجهة التي ساهمت في فتح الجبهة الجنوبية تسعى اليوم إلى إسناد نتائج إيقافها إليها، وتحويل التكلفة اللبنانية إلى مكسب سياسي. كما أن إنكار وجود مناطق متضررة على الأرض هو، بحسب هذا التحليل، تجاهل للواقع الميداني الذي فرضته حرب الجنوب، والذي تحول إلى ساحة معركة مفتوحة. ويخلص النص إلى أن المطلوب هو تعزيز دور الدولة في استعادة سيادتها عبر المسار التفاوضي، بدلاً من الخطابات السياسية، خاصة في ظل استمرار الخسائر التي تلحق بالقرى الجنوبية. وفي السياق الميداني، ومع استمرار العمليات الإسرائيلية في مناطق النبطية وبنت جبيل، نقلت مصادر عن البيت الأبيض أن إسرائيل ليست طرفاً مباشراً في الاتفاق. وقالت الحكومة الأميركية الإيرانية إن انسحابها من لبنان غير مشروط، وإن حقها في الرد والدفاع عن نفسها يظل قائما في حال استمرار أي تهديد من “حزب الله” أو من الأراضي اللبنانية. وبهذا المعنى، قد يجد لبنان نفسه أمام وقف إطلاق نار «اسمي» يخفف من حدة الحرب، من دون منع استمرار الضربات المحلية المبررة على أنها دفاعية أو استباقية.

اخبار اليوم لبنان

مرحلة لبنانية حساسة.. الدولة تتفاوض على السيادة وحزب الله يقرأ التغييرات من طهران

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مرحلة #لبنانية #حساسة. #الدولة #تتفاوض #على #السيادة #وحزب #الله #يقرأ #التغييرات #من #طهران

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال