لبنان – من مضيق هرمز إلى «تل علي الطاهر».. هل سينفجر فتيل المواجهة؟

اخبار لبنان7 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – من مضيق هرمز إلى «تل علي الطاهر».. هل سينفجر فتيل المواجهة؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 11:34:00

قبل ساعتين، الدخان يتصاعد من مدينة النبطية نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية (رويترز). لم يكد حفل تأبين المرشد الإيراني علي خامنئي ينتهي، وما رافقه من رسائل سياسية اختار المنظمون بعناية توجيهها إلى وفود الدول المشاركة عبر «آيات قرآنية»، بعضها على شكل سهم أصاب هدفه… حتى خرج رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، بعد أن مسح الدموع التي ذرفها على معلمه، يستعيد أنفاسه. وفي تهديد أعلن صراحة انسداد أفق الهدنة، بتأكيده أن بلاده «ليست في سلام مع الولايات المتحدة ولن نعترف رسميا بإسرائيل». وبعد ساعات من هذا التصريح، أُطلقت صواريخ باليستية لاستهداف سفينتين تبحران في مضيق هرمز… ولم يكن استهداف السفينتين طارئاً بعد توقيع «مذكرة التفاهم»، إذ سبق أن استهدف «الحرس الثوري» عدة سفن في وقت سابق، لكن المفارقة اليوم أنه جاء مباشرة بعد انتهاء مدة الاتفاق التي كانت محددة بأسبوع. اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف الهجمات في المضيق. وهذا التجدد السريع للهجمات، في وقت لا يزال نعش خامنئي يتجول في طهران وينتقل إلى العراق قبل أن يعود الخميس إلى مشهد، لينتهي معه عهد المرشدية… بعد أن تأكدت كل الشكوك بأن الوريث «مجهول المصير»، يفتح الأبواب على مصراعيها لجولة جديدة من المواجهة المباشرة، لأن فترة سماح «ترامب» ربما تكون قد انتهت بعد التهديد الأول الذي أطلقه ترامب محذرا «بإنهاء وجود النظام الإيراني عسكريا». وإخضاعه لشروطه.” ووصف إطلاق طهران لأربع طائرات بدون طيار هجومية أصابت سفينة شحن بأنه “انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار”. مسارات مضطربة يبدو أن المشهد الإقليمي يستعد للتسخين، في ظل عدم اليقين في المواقف التي تحاول استغلال الـ60 يوماً الممنوحة للتفاهم الذي تم توقيعه بين الولايات المتحدة وطهران، ولا يبدو أن لبنان سيكون بمنأى عنه، رغم أن مساره التفاوضي مع إسرائيل تجاوز الشروط الإيرانية، لكن طهران لا تزال تعيد تدوير شروطها المتعلقة بـ«حزب الله». “الله” الذي يثبت سياسته القائمة على المقايضة بالوكالة. ورغم الحديث عن منطقتين تجريبيتين كخطوة يمكن أن تضع مسار “الاتفاق الإطاري” موضع التنفيذ، إلا أن المعطيات على الأرض لا تشير إلى أن الأمور تسير وفق ما تم الاتفاق عليه، خاصة مع اقتراب موعد وصول رئيس اللجنة العسكرية والتنسيقية المكلفة بالإشراف على تنفيذ الاتفاق وآليات الانسحاب الجنرال جوزيف كليرفيلد، الذي من المفترض أن يصل الجمعة، انتشار الجيش في بلدتي فرون وفرون. ولا يزال زوترين معلقاً، ولا يبدو أن طريقه سيصل، إلا أن مجلس الوزراء لم يعرضه على طاولته التي انعقدت الأسبوع الماضي، وهو ما كان يمكن أن يضع الخطة موضع التنفيذ، كما حصل مع عرض قائد الجيش رودولف هيكل خطة نزع سلاح ضفتي الليطاني الجنوبي والشمالي، إضافة إلى التسريبات المنسوبة للأخير والتي رفع فيها 4 بطاقات حمراء… “لا للمناطق التجريبية غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي”، “لا لإقحام الجيش في” “لا لتحديد “مناطق خارج إطار ما تم الاتفاق عليه”، ولا لقبول تراجع الجانب الإسرائيلي عن وعوده بالانسحاب من المنطقة الأمنية… هذه التسريبات، إذا صحت رغم نفي بعض المصادر مضمونها، ستضع قيادة الجيش في مواجهة ما تم الاتفاق عليه، وعلى السلطة السياسية ممثلة في مجلس الوزراء حلها”. في المقابل، ورغم ضغوط ترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمنعه من تصعيد عسكري كبير، تبقى التخوفات من أن الأخير سيتهرب من الضغوط الأميركية، إذ يمتلك أوراقاً ذهبية ذات ثقل استراتيجي تمكنه من المساومة، وأبرزها «علي الطاهر»، حرية التنقل في الهجمات الميدانية وقصف أنفاق حزب الله وبنيته التحتية بحجة حماية أمنه القومي. لكن العامل الأخير المتعلق بـ«التلة» هو الضغط على طهران وحزب الله، فهي لا تشكل نقطة استراتيجية كالتلة فحسب، بل ورقة يمكن لإسرائيل أن تلوي فيها ذراع الاثنين، لا سيما أن تسريبات استخباراتية وإعلامية تثبت أهمية المخازن الموجودة بداخلها من أنواع متطورة من الأسلحة، ووجود عناصر محددة تابعة للحرس الثوري الإيراني.. فهل ستقرر التلة مصير «اتفاق الإطار» وتكون المفجر في حال تمرد نتنياهو على ترامب؟

اخبار اليوم لبنان

من مضيق هرمز إلى «تل علي الطاهر».. هل سينفجر فتيل المواجهة؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#من #مضيق #هرمز #إلى #تل #علي #الطاهر. #هل #سينفجر #فتيل #المواجهة

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال