لبنان – هل دمشق مقتنعة بقصة لبنان؟

اخبار لبنان21 يناير 2026آخر تحديث :
لبنان – هل دمشق مقتنعة بقصة لبنان؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-21 16:55:00

قبل ساعة لبنان وسوريا طلبت السلطات السورية من القوى الأمنية اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط نظام بشار الأسد، وذلك بعد تحقيقات ومعلومات صحفية أشارت إلى أن لبنان أصبح مركزا للتخطيط لإثارة الاضطرابات في سوريا. وكانت وكالة رويترز نقلت الأسبوع الماضي عن ثلاثة مصادر سورية رفيعة ومسؤولين أمنيين لبنانيين ودبلوماسي مطلع، أن المسؤول الأمني ​​السوري الكبير العميد عبد الرحمن الدباغ التقى بقادة أمنيين في 18 ديسمبر/كانون الأول الأسبوع الماضي. سيدة لبنانية متواجدة في بيروت لمناقشة وضع هؤلاء الضباط. والتقى الدباغ، الذي يشغل منصب مساعد قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، معقل العلويين، مدير المخابرات اللبنانية طوني قهوجي، واللواء حسن شقير مدير عام الأمن العام، وعرض عليهما قائمة بأسماء كبار الضباط المطلوبين لسوريا. وركزت الزيارة، بحسب مصادر سورية، على جمع معلومات عن مكان وجود الضباط ووضعهم القانوني، بالإضافة إلى محاولة إيجاد سبل لمحاكمتهم أو تسليمهم إلى سوريا. ووصفت المصادر الزيارة بأنها طلب مباشر من جهة أمنية إلى أخرى، وليس طلب ترحيل. وبحسب مصدر سوري اطلع على القائمة، فإنها تضمنت أسماء شخصيات بارزة، بينهم شخصيات تعمل وسطاء للملياردير رامي مخلوف، ابن عم الرئيس المخلوع، واللواء كمال حسن، رئيس شعبة المخابرات العسكرية السابق، وكلاهما يقيم في موسكو ويديران مخططات لتخريب النظام الجديد في سوريا. وقبل أيام من نشر هذه المعلومات، وفي 11 كانون الثاني/يناير من العام الجاري، تأكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من عدم وجود سوى ضباط سوريين بارزين في لبنان، في ظل مداهمات وتحقيقات أجراها. وأعلنت السلطات اللبنانية أنه قد يكون هناك بعض العناصر الذين كانوا يخدمون في الجيش السوري أيام حكم عائلة الأسد، لكنهم ليسوا في رتب عليا ولا يشكلون خطرا على النظام الجديد. لكن معلومات صحافية كشفت خلال الساعات الماضية عن أسماء الضباط الذين تطالب دمشق بتسليمهم، ورتبهم وأدوارهم وجرائمهم المروعة في المرحلة السابقة، كما تحدثت عن مواقعهم في لبنان، بين الضاحية الجنوبية والضبية والكسليك، وليس فقط في الشمال أو في البقاع أو في مناطق نفوذ حزب الله. والله… ما ورد أعلاه يشير بحسب ما قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”المركزية”، إلى أن سوريا لم تقتنع بقصة الجانب اللبناني الذي أبلغها بعدم وجود ضباط كبار على أراضيه، ويؤكد أن الملف لم يغلق وأن دمشق مصرة على متابعته. وعليه، تشير المصادر إلى أن الاتصالات أمنية وسياسية مستمرة بين الطرفين لتبادل المعلومات، وسط رغبة لبنانية واضحة في التعاون بما يطمئن سوريا. لكن هناك تخوفاً كبيراً من أن تلعب «ملائكة» حزب الله، التي لا تزال حاضرة في قلب الأجهزة وفي «الدولة العميقة»، دوراً سلبياً، أولاً في التوصل إلى نتائج فعلية حول مكان وجود هؤلاء الضباط، وثانياً في اعتقالهم. وتخلص المصادر إلى أن ما حصل في هذا الملف حتى الآن ربما كان بإلحاح من «الحزب» على المماطلة وكسب الوقت حتى خروج هؤلاء المطلوبين من لبنان.

اخبار اليوم لبنان

هل دمشق مقتنعة بقصة لبنان؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #دمشق #مقتنعة #بقصة #لبنان

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال