اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-21 16:34:00
قبل ساعة، ألقى المحامي إيلي محفوظ، رئيس حزب “حركة التغيير”، إيلي محفوظ، كلمة أمام الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته “الجبهة السيادية للبنان” في مقرها في البيت المركزي لحزب “الوطنيين الأحرار” – السوديكو، “تحية لرئيس البلاد العماد جوزاف عون الثابت على مواقفه السيادية والكيانية فيما تعود الحملات ضده إلى مطلقيها الذين دمروا لبنان”. واعتبر محفوظ أن “لبنان لا يدمر صدفة، بل يقاد نحو الهاوية بقرار واعي”. الخطر الحقيقي على هذا البلد ليس خارجياً، بل داخلياً، يرتدي خطاب «الحماية» ويمارس مصادرة الدولة. وقال: «عندما يتحدث الشيخ نعيم قاسم عن جر لبنان الى المواجهة وكأنه خيار واضح، فهو لا يخطئ في تعبيره. بل يكشف حقيقة أن لبنان، بالنسبة لهذا المشروع، ليس وطناً بل أداة. الدولة هي التي تقرر والشعب هو الذي يسأل. لكن ما يحدث هو العكس تماما. يتم اتخاذ قرار الحرب، ومن ثم يطلب من اللبنانيين دفع الثمن والتزام الصمت”. وأضاف: “هذا ليس فرقا سياسيا. وهذا إلغاء فعلي لفكرة الدولة”. وتساءل: “أي قوة هذه التي تحتاج إلى دولة منهارة لكي تستمر، وأي مقاومة يمكن أن تكون؟ مبنية على اقتصاد محطم ومؤسسات مشلولة وشعب محاصر؟”. ورأى أن “القوة الحقيقية لا تعيش على أنقاض وطنها، ولا تحتاج إلى أن تجعل شعبها رهائن تحت شعار المعركة الكبرى، والعملة منهارة، والشباب يهاجر، والمؤسسات مشلولة، والبلد يعيش على المساعدات. أي كرامة تبنى على دولة عاجزة؟ ثم يهاجمون وزير الخارجية يوسف راجي، ليس لأنه أخطأ، بل لأنه تجرأ على قول ما يجب أن يقال، ليس دفاعاً”. السيادة، بل رفض وجود صوت رسمي لا يخضع لمنطق الإملاءات”. ورأى محفوظ أن الوزير يوسف راجي “لم يورط لبنان، بل حاول إخراجه من الورطة، ولم يدعو الخارج، بل حاول كسر العزلة المفروضة على لبنان بسبب سياسات لا قرار له فيها. والأخطر من ذلك كله أنهم يريدون احتكار تعريف الوطنية. من يرفض الحرب فهو خائن، ومن يطالب بالدولة فهو خائن”. وقال: “هذه ليست معادلة قوة. هذه معادلة الخوف من الدولة. نحن لا نواجهها”. حزب فقط، وليس ميليشيا، وليس مجرد جماعات مسلحة. نحن أمام فكرة أن لبنان لا يحق له أن يكون دولة كاملة. أقول ذلك بوضوح ومن موقع قوة ومن دون اعتذار: لبنان لن ينقذ بالسلاح، ولن يحميه العزل، ولن يبنى على حرمان الشعب من حقه في القرار. من يريد المقاومة عليه أن يقاوم، ولكن ليس باسم لبنان وليس على حسابه وليس فوق دولته. أما نحن فنقف مع دولة ذات سيادة بقرار واحد وصوت واحد ومصير يقرره اللبنانيون وحدهم. وهذا ليس موقف ضعف، بل هو الموقف الوحيد القابل للحياة.




