اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-11 10:45:00
منذ 5 دقائق آخر تحديث: 11 أبريل 2026 10:50 ص الجيش اللبناني ينتشر خلال تظاهرة لعناصر حزب الله، في لحظة تاريخية مفصلية. لم تعد التعابير الملتبسة مفيدة، ولم يعد الصمت خيارا متاحا. قالها لبنان بوضوح لا يقبل التأويل: «الأمر لي». هي صرخة سيادية ترددت في أروقة الدبلوماسية الدولية، قبل أن يتردد صداها في شوارع بيروت، معلنة سقوط القناع عن مشروع «المقاومة» الذي يحاول منذ سنوات تحويل الأمة إلى «ساحة»، وتحويل الدولة إلى مجرد صدى لمصالح إقليمية تُنسج خيوطها في طهران. لبنان يعاني منذ سنوات طويلة من التغييب المتعمد لقراره الوطني المصيري. واعتبرت «ورقة» ضغط في يد المفاوض الإيراني، أو «سلعة» تعرض في سوق النفوذ الإقليمي. لكن اليوم تغير المشهد تماماً؛ الدولة اللبنانية تستخرج قرارها من أنياب التبعية، وتضع حداً لزمن المتاجرة بدماء شعبها. ولم يعد مقبولاً أن تخوض حروب الآخرين على أرضنا، أو أن تُدمر مقدراتنا لتصفية حسابات ليس لنا رأي فيها. وتشير مصادر حكومية، عبر «صوت بيروت الدولية»، إلى أنه مع استعادة الدولة زمام المبادرة، جن جنون أدوات المقاومة التي وجدت نفسها فجأة «خارج المعادلة». ويعكس هذا الالتباس أن عصر «الدولة داخل الدولة» بدأ ينحسر أمام منطق المؤسسات والشرعية. فالمفاوضات اليوم لا تمر عبر عملاء أو قنوات موازية، بل عبر قنوات. الحكومة الرسمية التي تمثل الشعب اللبناني وحده، ولبنان اليوم يفاوض باسمه، ولمصالحه، وبسقف وطني لا سقف له. وتضيف المصادر: «لقد انتهى عهد استخدام الجغرافيا اللبنانية صندوق بريد للنار، والقرار السيادي حق حصري للدولة، ومحاولات الالتفاف عليه سقطت في وجه وحدة الموقف الوطني». وتؤكد المصادر أن التحول الذي نشهده اليوم ليس مجرد مناورة سياسية، بل استعادة للهوية، فلبنان ليس «تغريدة» في حساب مسؤول خارجي، وليس «جبهة دعم». للمشاريع التي تخدم العواصم البعيدة. نحن وطن، والوطن يتطلب وجود رأس واحد يقوده، وجيش واحد يحميه، وقرار واحد يمثل إرادة العيش الكريم. وتتابع المصادر أن «الوقائع أثبتت أن الرهان على القوى الخارجية هو رهان خاسر، وأن القوة الحقيقية تكمن في الالتفاف حول «الدولة» بمعناها الشامل، والرسالة إلى طهران ومن يمثلها واضحة، «زمن التبعية انتهى». نحن شعب يملك إرادته ويجيد التفاوض على حقوقه، ولن نسمح بعد الآن برهن سيادتنا مقابل الوعود”. الوهم أو الأجندات الغريبة، وعبارة “الأمر بيدي” ليست مجرد شعار، بل هي خريطة طريق للمستقبل. وهو تأكيد على أن بيروت كانت وستبقى منارة الحرية والقرار المستقل، وأن أي محاولة لجرها إلى محاور الصراع ستصطدم بوعي وطني يرفض أن يكون لبنان «وقوداً» في نار لا تخدم إلا مصالح اللاعبين الكبار. اليوم، لبنان يكتب تاريخاً جديداً، تاريخاً عنوانه: لبنان أولاً وآخراً ودائماً.



