اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 09:15:00
قبل 34 دقيقة وزير الخارجية والمغتربين يوسف راجي في الاجتماع الطارئ الذي عقد في الرياض. شارك وزير الخارجية والمغتربين يوسف راجي في الاجتماع الطارئ الذي عقد في الرياض، بدعوة من المملكة العربية السعودية وبمشاركة وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، والذي خصص للتشاور والتنسيق فيما يتعلق بأمن واستقرار المنطقة. وألقى راجي كلمة قال فيها، “إننا نجتمع اليوم في لحظة مفصلية تتطلب وضوح القول وجرأة في الموقف، ومسؤولية تاريخية للدفاع عن أمن وسيادة بلداننا. نجتمع اليوم في ظل هول هجمات إيران على دول الخليج والأردن والعراق وتركيا وأذربيجان، دون رادع، في محاولة لاختطاف أمن وسلام هذه الدول ومتاجرتها بأهدافها الانتهازية”، لافتا إلى أن “أخطر ما في هذه الهجمات أنها موجهة ضد دول ولم يتبنوا سوى نهج الاسترضاء مع إيران». وحسن الجوار، ومد جسور التعاون، وسعى إلى منع المنطقة من الانزلاق إلى الصراعات. ما هي الرسالة التي ترسلها إيران إلى منطقتنا عندما يكافأ الاعتدال بالعدوان؟ وهاجمت إيران مناطق سكنية وبنية تحتية مدنية في الخليج والأردن، واعتبرتها انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا للسلم والأمن الدوليين، وأدانت إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وأضاف: “كما أصدر مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، في 8 مارس/آذار، القرار رقم 9241، الذي أكد على حماية مصالحنا الجماعية، ورفض الهجمات الإيرانية على الدول العربية المستهدفة، وتضامن الدول العربية كافة”. كما استذكر القرار أحكام ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك، وشدد على أن أمن الدول الأعضاء كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة عضو هو اعتداء على جميع الدول الأعضاء. وذكّرت بـ”البيان المشترك الصادر عن اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في نيويورك في 5 آذار/مارس الماضي، والذي رفض كافة المبررات الإيرانية لشن هجماتها على دول الجوار، وأكد أن هذه الدول ليست طرفاً في هذا الصراع، ولم تستخدم أراضيها لشن هجمات على إيران”، مشددة على أنه “بالتوازي مع الهجمات التي نفذتها إيران ضد دول الخليج، فقد أغرقت لبنان، بتعليمات منها لحزب الله، في حرب لم تخترها. والعمل بكل عزيمة وإصرار على انتشال لبنان من براثن السيطرة الإيرانية، وقد تحرك. سلسلة قرارات وهي مستمرة في تنفيذها ولن تتراجع عنها”. ورأى أن “الحكومة اللبنانية اتخذت في 5 أغسطس 2025 قرارا بحصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية بيد الأجهزة الأمنية الشرعية وحدها، وإعادة قرار الحرب والسلم، ووضعه في يد السلطات الدستورية، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها بقواتها الخاصة، وفي 5 سبتمبر 2025، أقرت الحكومة الخطة التي وضعها الجيش اللبناني لحصر السلاح، ثم في 2 مارس، صدر قرار بحظر جميع عناصر حزب الله”. الأنشطة الأمنية والعسكرية، واعتبارها خارجة عن القانون، وإلزامها بتسليم أسلحتها للدولة اللبنانية، أعقبها قرار في 5 آذار/مارس بتكليف الأجهزة الأمنية التحقق من وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان وترحيلهم فور التعرف عليهم. كما أصدر وزير الإعلام توجيهاً بتاريخ 16 آذار/مارس يقضي بحذف كلمة “المقاومة” في وسائل الإعلام الرسمية اللبنانية عند الإشارة إلى حزب الله. وأضاف: “بينما كانت الحكومة اللبنانية تعمل على بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، أدت مغامرة حزب الله بإطلاق الصواريخ على إسرائيل في 2 مارس/آذار، إلى قيام إسرائيل بشن المزيد من الهجمات والتوغلات داخل الأراضي اللبنانية، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون لبناني، مما أدى إلى تفاقم أزمة إنسانية بالغة الخطورة. ويدعو لبنان مجلس الأمن والدول الفاعلة إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 (2006)، وإعلان وقف الأعمال العدائية لشهر تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ووقف خروقاتها المتكررة وخروقاتها للسيادة اللبنانية، والانسحاب الكامل إلى ما وراء الحدود المعترف بها دوليا. وأوضح أن “لبنان الذي عانى طويلا من ويلات الحرب، يتمسك بخيار السلام، ويسعى لتجنيب شعبه المزيد من المآسي ويؤكد أنه لا بديل عن التفاوض والحلول الدبلوماسية لمعالجة الصراعات وتجنب المزيد من التصعيد، وفي هذا السياق، أطلق فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية مبادرة للدخول في مسار تفاوضي مباشر مع إسرائيل، بهدف تثبيت الاستقرار وإنهاء حالة الصراع والوصول إلى حلول مستدامة تحفظ سيادة لبنان. والحقوق، ويؤدي إلى استتباب الأمن والاستقرار والسلام وتنفيذ القرار 1701 بجميع جوانبه، وأهمها حصر السلاح بيد الدولة وبسط سيادتها على كامل أراضيها بقواتها، لأن استقرار لبنان جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة.



