لبنان – وسيُسجل هذا اليوم في ذاكرة الوطن شاهداً على وحدة اللبنانيين

اخبار لبنان4 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – وسيُسجل هذا اليوم في ذاكرة الوطن شاهداً على وحدة اللبنانيين

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 13:00:00

كرم مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي، في لقاء تحول إلى مشهد وطني شامل واستثنائي، محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة، في دار الفتوى في راشيا، بحضور شخصيات دينية وروحية من مختلف الطوائف والسلطات الإدارية والأمنية والبلدية، وفعاليات سياسية وثقافية وتعليمية ونقابية واجتماعية من مختلف مناطق البقاع ولبنان. وقد حمل اللقاء، الذي تجاوز أبعاده البروتوكولية، رسائل وطنية عميقة في هذا الصدد. الظرف الدقيق، وأكد ثوابت الحياة الواحدة ووحدة اللبنانيين، حيث اجتمع العمائم والمرجعيات الروحية مع المسؤولين الإداريين والأمنيين في صورة عكست لبنان الشامل، البعيد عن أي اصطفاف أو انقسام. وشارك في حفل التكريم رئيس بلدية راشيا نبيل المصري، ورئيس بلدية البقاع الغربي وسام نسيبة، وعضو المجلس الطائفي الدرزي السابق الشيخ أسعد سرحال، ومستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الدينية الشيخ علي الجناني، والمطران إدوارد شحادة، والقضاة الشرعيون الشيخ عبد الرحمن شرقية والشيخ محمد صالح عضو المجلس الشرعي الأعلى المحامي محمد. العجمي المدير الإقليمي السابق لمدارس العرفان الشيخ بشير حماد، الأب متري الحصان رئيس صندوق الزكاة محمد عبد الرحمن رئيس دائرة أوقاف راشيا الدكتور حسين أحمد مدير مكتب المفتي الشيخ يوسف الرافع رئيس دائرة الشؤون الإدارية في دار الفتوى راشيا الشيخ إبراهيم حسين رئيس المراكز الدينية في دار الفتوى راشيا الشيخ محمد علي رئيس دائرة الفتوى في راشيا راشيا، والشيخ حيدر ثريا، بالإضافة إلى أعضاء صندوق الزكاة والمجلس الإداري لأوقاف راشيا علاء الدين الشمالي، ولفيف من علماء راشيا وأئمة المساجد ورجال الدين. كما حضر رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال ياسر خليل نائب رئيس الاتحاد عصام الهادي رئيس الاتحاد السابق أحمد ذبيان نائب رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ طوني مخايل ممثلا رئيس الاتحاد نظام مهنا ومفوض شؤون راشيا المدنية محمد القادري ورؤساء البلديات. راشيا والبقاع الغربي ومخاتيرها، وقادة الأجهزة الأمنية اللبنانية في البقاع المقدم أحمد الميس، والمقدم كمال القادري، والملازم أحمد صدقة، وناشطون ثقافيون وتربويون ونقابيون واجتماعيون. ورحب المفتي حجازي في كلمته بالمكرمين والحضور، مؤكداً أن دار الفتوى هي بيت الجميع، وقال: “تحية لكم جميعاً في بيتكم، في دار الفتوى، دار المرجعية، دار لبنان، أنتم أهل البيت، ولغة الحب تسقط كل الألقاب، ويبقى الحب هو الموحد”. وأكد أن “هذا اللقاء يمثل تحية للقيم قبل الأفراد، لافتا إلى أن القاضي كمال أبو جودة يتمتع بمصداقية عالية ومحبة واسعة في البقاع، ويحظى بتقدير مختلف المكونات”. وأضاف: “هذا اللقاء يجسد لبنان بكل طوائفه وانتماءاته، ولبنان اليوم يفرح كما ابتهجت الأرض بمطر الخير. ورغم كل الجراح والأزمات، يبقى لبنان قادرا على النهوض عندما يجتمع أبناؤه كما نلتقي اليوم، والنهوض بالمصلحة الوطنية العليا ووحدة الوطن واستقراره”. وتوجه المفتي حجازي إلى المحافظ أبو جودة: “اليوم العمائم وذوي المكانة الروحية يعانقون الشخصيات الإدارية والوطنية ليقولوا لك أهلا بك في بيتك. منذ لقائنا الأول لمسنا فيك حبك للبقاع واهتمامك بأهله والسهر ليل نهار من أجل شعبه. وشدد على أن “لبنان بخير ما دام فيه مسؤولون يعملون بإخلاص لاستعادة مجد هذا البلد ودوره”، مؤكدا أن “هذا اليوم سيسجل”. في ذاكرة الوطن شاهداً على وحدة الشعب اللبناني وقدرته على الالتقاء رغم كل التحديات. من جهته، ألقى محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة كلمة عاطفية ووطنية شكر فيها المفتي حجازي والحضور، مؤكداً أن «محبة الناس واحترامهم أسمى وأصدق صور الشرف»، وقال إن «حب البقاع وأهله أمر بديهي لكل من يعيش في هذه الأرض ويتحمل مسؤولية عنها»، معتبراً أن «الشرف الحقيقي لا يأتي بدرع أو وسام، بل بدرع». ثقة الناس واحترامهم، وهو أعظم شرف يعتز به”. وشدد على أن «باب المسؤول يجب أن يبقى مفتوحاً دائماً أمام الناس، وأن التقرب منهم والتعامل معهم بإنسانية، وليس باستعلاء أو غطرسة، هو جوهر العمل العام». في إطار القانون واحترامه”. وأضاف أنه «لا يتورع عن تطبيق القانون، معتبرا أنه «يشكل وسام شرف، لأن احترام القانون أساس العدالة وخدمة الناس». وشدد أبو جودة على أن “هذا اللقاء يعكس صورة لبنان الحقيقي حيث يلتقي رجال الدين من مختلف الطوائف مع المسؤولين الإداريين والأمنيين والبلديين”، لافتا إلى أن “البقاع علم اللبنانيين أن الإنسان هو الأساس، بعيدا عن أي انقسام طائفي أو طائفي”. وقال: “في البقاع لا يوجد مسلم ولا مسيحي ولا درزي، بل إنسان لبناني ينظر إلى مصلحة البقاع”، معرباً عن اعتزازه الكبير بالانتماء إلى هذه المنطقة، مؤكداً أنه “لو كان لديه خيار العمل في أي منطقة في لبنان لاختار البقاع دون تردد”. وختم مؤكدا أن “المسؤول الذي لا يجرؤ على السير بين أهله والناس لا يستحق منصبه، مستشهدا بقول الإمام علي بن أبي طالب: “ومن نعم الله عليك حاجة الناس إليك”، معتبرا أن أعظم نعمة في البقاع هي محبة الناس وثقتهم”.

اخبار اليوم لبنان

وسيُسجل هذا اليوم في ذاكرة الوطن شاهداً على وحدة اللبنانيين

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#وسيسجل #هذا #اليوم #في #ذاكرة #الوطن #شاهدا #على #وحدة #اللبنانيين

المصدر – لبنان ٢٤