لبنان – وعن دخول الجيش إلى الضاحية.. اقرأ ما قاله تقرير أميركي

اخبار لبنان15 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – وعن دخول الجيش إلى الضاحية.. اقرأ ما قاله تقرير أميركي

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 23:54:00

نشر موقع “newlinesmag” الأميركي تقريرا جديدا قال فيه إن لبنان أمام خيار لم يعد قادرا على تأجيله وهو “مواجهة حزب الله”، مشيرا إلى أن الخيار الآخر هو الاقتتال مع إسرائيل وهي تفعل ذلك نيابة عنها ومن ثم البقاء في مكانها. ويقول التقرير، الذي ترجمه “لبنان 24”، إن الحرب الإسرائيلية على “حزب الله” في لبنان هي الأحدث في سلسلة حروب، لكن هذه المرة مختلفة، وتابع: “لم تخض إسرائيل قط حربا في لبنان حققت فيها أهدافها الاستراتيجية، كما فشلت في فرض نظام سياسي جديد بعد طرد المقاتلين الفلسطينيين عام 1982. كذلك فشلت إسرائيل في تهدئة جنوب لبنان رغم احتلالها الذي دام 22 عاما بدءا من عام 1978، وشعرت أشعر بالحرج من الأداء المذهل”. وتابع: “في الوقت نفسه، نعيش في سياق غير مسبوق. وبينما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستتمكن من القضاء على حزب الله بمفردها (على الأرجح لا)، فإنها تمهد الطريق لحرب مفتوحة واحتلال وتهجير مئات الآلاف من اللبنانيين. بالنسبة للإسرائيليين، يمثل لبنان تحديا عسكريا، أما بالنسبة للبنانيين، فهذه مشكلة أكثر إيلاما وإثارة للقلق. للمرة الأولى، يشهد بلد مولع بالتسويات وأنصاف الحلول والمراوغة الاختفاء ومن بين هذه الخيارات، يتعين استبدالها باختيار قاس: إما مواجهة حزب الله والمخاطرة بتدميره، أو ضمان ذلك من خلال تقاعس السلطات اللبنانية عن التحرك. وبينما فشلت الهدنة السابقة في وقف الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على الجماعة التي استمرت في إعادة تسليحها، كان التطور الأكثر إثارة للاهتمام هو تعهد الحكومة اللاحق بنزع سلاحها، ورغم أن الشكوك كانت مبررة، إلا أن هذا كان غير مسبوق إلى حد أن الحكومة استحقت فرصة أخرى. القوات المسلحة اللبنانية في مهمتها أيضاً. والأهم من ذلك هو أن القوات المسلحة اللبنانية كانت تفتقر إلى القدرة. أما بالنسبة للإرادة السياسية في المخاطرة بالعنف الطائفي، فقد لجأت إلى الأسلوب اللبناني المعتاد، وصياغة رسائل مختلفة لمختلف الأطراف، والتظاهر بالجهل حتى كشفت حقيقة الحرب أن جنوب لبنان يعج بمقاتلي حزب الله وأسلحته. وعليه أن يتخذ قرارات مؤلمة بشأن مستقبله، فيما يتعرض عدد كبير من اللبنانيين للتشريد والقتل. وأشار التقرير إلى أن “أحد الأهداف العسكرية الإسرائيلية الرئيسية هو إنشاء منطقة عازلة بين حزب الله وسكان شمال إسرائيل، وهذا سيتطلب التهجير الدائم لعشرات الآلاف من اللبنانيين وعسكرة مناطق واسعة من الأراضي اللبنانية”. وتابعت: “إن إنشاء هذه المنطقة الأمنية، التي ستكون عرضة لهجمات حزب الله في كل الأحوال، لن ينهي العمليات الإسرائيلية في لبنان. ومع ذلك، ستواصل إسرائيل استهداف أعضاء حزب الله”. وممتلكاتها في جميع أنحاء البلاد. كما أن أهدافه التوسعية، وقدرة حزب الله على البقاء، ورفض الدولة اللبنانية نزع سلاحه، كلها عوامل تشير إلى أن لبنان يتجه نحو حالة حرب دائمة. وخلص التقرير إلى أن “مواجهة مجموعة قوية في خضم حرب تخوضها قوة أجنبية تقتل وتشريد”. “بالنسبة لمؤيدي حزب الله، قد يبدو الأمر بمثابة خيانة عظمى. وبالنسبة لبقية الشعب اللبناني، فإنه ينذر باحتمال مرعب لحرب أهلية وسط العدوان والاحتلال الأجنبي. وبالنسبة للجيش اللبناني نفسه، فإن الصدام مع حزب الله يهدد بتقسيم صفوفه على أسس طائفية”. وتابع: “يبدو أن القيادة السياسية اللبنانية تدرك أن هذه الحرب مختلفة، كما عرض الرئيس. وقد أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون مؤخرا محادثات مباشرة مع إسرائيل في محاولة لإنهاء الحرب. وبينما ينبغي على إسرائيل (لكنها لن) تقدر أهمية هذه المبادرة الدبلوماسية غير المسبوقة، يحاول عون التهرب من حقيقة أن الحكومة اللبنانية ليست طرفا في هذه الحرب، ما لم تواجه حزب الله. وإسرائيل ليست مهتمة بمفاوضات سلام مع حكومة لا تسيطر على أراضيها. وبالمثل، لم تعد إسرائيل دولة تضع قيمة جوهرية للمبادرات الدبلوماسية من الدول العربية. وبالمثل، فإن الولايات المتحدة ليست مهتمة بمساعدة الجيش الذي يرفض تلقي الأوامر من الحكومة، حيث حث المبعوث الأمريكي توم باراك لبنان على وقف هذا الهراء بشأن نزع سلاح حزب الله، وتابع: “الهدف ليس فرض معركة حاسمة بين الجيش اللبناني وحزب الله، فهناك إجراءات يمكن أن يتخذها الجيش اللبناني لإزعاج حزب الله ومضايقته وإزالته”. ومن الخطوات الفعالة نشر القوات اللبنانية في منطقة الضاحية التي تعرضت لقصف مكثف، بشكل فوري، في دور دفاع مدني أو إنساني، وهو دور رمزي باعتبار أن المنطقة تعتبر معقلاً. لصالح حزب الله. كما يمكن لجنود الجيش اللبناني البحث عن مخزونات حزب الله ومصادرتها، والبدء في أعمال الاستجابة الطارئة المحدودة، مثل إزالة الأنقاض. وتابع: “سيكون لذلك عدة آثار إيجابية، إذ سيظهر وجود الجيش اللبناني أثناء فرار حزب الله، فيما سيبدو الجيش مسؤولا عن جعل هذه المنطقة صالحة للعيش، وأنه قادر على لعب دور أمني مكان حزب الله أيضا. وكل من يحمل سلاحا يجب أن يعتقل، وهذا سيكون له تأثير نفسي عميق على اللبنانيين”. وأضاف: «خلافاً لمذهب الضاحية». وتابع: “في الوقت نفسه، سيتعرض الجيش اللبناني لهجوم إسرائيلي محتمل، وعادة ما تستهدف هذه الهجمات الجنود الذين يُنظر إليهم على أنهم يدعمون حزب الله. ومع ذلك، لا يمكن الوثوق بإسرائيل للسماح لهم بالمرور دون استهدافهم، نظرا لتهديدها المستمر بالعقاب الجماعي لجميع اللبنانيين”. اللبنانيون الذين يقومون بتطهير معقل كبير لحزب الله، لكنه طلب واقعي. إن المجازفة تستحق العناء، وإذا هاجم حزب الله الجيش اللبناني بشكل مباشر في مثل هذا السياق، فإن الكارثة التي ستتبع ذلك سوف تعجل بعزلته وزواله.

اخبار اليوم لبنان

وعن دخول الجيش إلى الضاحية.. اقرأ ما قاله تقرير أميركي

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#وعن #دخول #الجيش #إلى #الضاحية. #اقرأ #ما #قاله #تقرير #أميركي

المصدر – لبنان ٢٤