اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-10 09:22:13
اكتسبت المواجهات الميدانية بين إسرائيل وحزب الله دلالات خطر جديدة وتراكمية، مع تسعير إسرائيل لحرب تصفية لكوادر الحزب، فيما اتسمت ردود الحزب ببعد ميداني يتمثل في استهداف العمق العسكري الإسرائيلي.
وفي ظل التصعيد المخيف الذي شهدته حرب التصفيات والمواجهات الميدانية، لم يعد غريباً أن «يهرع» مبعوثون دوليون وغربيون إلى بيروت كما حدث، وهو ما يعكس تصاعد المخاوف الخارجية إلى ذروتها بشأن الوضع في لبنان. مواجهات متواصلة على الحدود الجنوبية اللبنانية مع إسرائيل هرباً من سيطرة الخطوط الحمراء التي ظلت قائمة. وحتى الآن، رغم الشراسة التي بدأت تطغى على المواجهات. لذلك، ستتركز الأنظار اعتباراً من اليوم على المهمة الجديدة التي سيقوم بها كبير مستشاري الطاقة في البيت الأبيض، عاموس هوكشتاين، الذي سيصل إلى بيروت في زيارة تستغرق يومين.
وكتبت «النهار»: بقيت المعلومات المتعلقة بمهمة هوكستين خاضعة للاجتهاد المحلي دون أي دقة كافية وحاسمة، في انتظار أن يبدأ لقاءاته مع المسؤولين الرسميين، والتي سيبدأها دون انتظار السفير الجديد، ما يعكس الحاجة الملحة والحاسمة. الطبيعة الاستثنائية لزيارته والأفكار والاتجاهات التي سينقلها خلالها بهدف تهدئة الجبهة. ويتجه الميدان جنوباً أولاً ويطلق مفاوضات جديدة تهدف إلى المضي قدماً في مسألة ترسيم الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل. وعلمت “النهار” أن هوكستين سيحتفظ بلقاءه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حتى نهاية زيارته غداً، بعد أن أنهى لقاءاته الأخرى في بيروت.
كتبت «الأخبار»: رغم السرية حول الاتصالات الجارية، إلا أن المعطيات تشير إلى أن المبعوث الأميركي سمع الكثير من الحديث الإسرائيلي عن الوضع في لبنان، وهذا كلام يضعه المسؤولون في لبنان في سياق الترهيب، خصوصاً مع رجل من المفترض أن يقود المفاوضات حول «اليوم التالي» في لبنان. . وعلم أيضاً أن هوكشتاين يعمل في أجواء تقول إن الإدارة الأميركية تنوي إلزام إسرائيل بالانتقال سريعاً إلى «المرحلة التالية من عمليتها العسكرية في غزة»، وأن الأميركيين يأملون أن تكون هذه المرحلة «مدخلاً» نقطة لوقف العمليات العسكرية الكبرى، بما يسمح بوقف العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية”. “. و”يرى أن ذلك سيسمح بإطلاق جهوده الهادفة إلى إعادة تنظيم الاستقرار الأمني والعسكري والسياسي على حدود لبنان الجنوبية، وهو ما سيسمح بالمضي قدما في جهود إلزام الجانبين اللبناني والإسرائيلي بأحكام القرار 1701”. إنهاء الصراع على النقاط البرية المتبقية على الخط الأزرق”.
ونقل عن المبعوث الأميركي قوله إنه غير مخول في هذه المرحلة بمناقشة مستقبل مزارع شبعا، وأن “البيانات التي بحوزته تشير إلى أن سوريا لم تبلغ الأمم المتحدة رسمياً حتى الآن بخريطة حدودها البرية”. مع لبنان في هذه المنطقة، وبالتالي فإن تحديد مصير المزارع يحتاج إلى توافق”. اللبناني السوري قبل أي نقاش مع إسرائيل”.
وكتبت “نداء الوطن”: في انتظار ما ستحمله زيارة المبعوث الرئاسي الأميركي عاموس هوشستاين إلى بيروت غداً، بالتزامن مع بدء مهامها السفيرة الأميركية الجديدة ليزا جونسون، بدا واضحاً أن فريق المقاومة، في بكل ألوانها، انخرطت في محاولات حرف مسار الحل الدولي فيما يتعلق بالجبهة الجنوبية المشتعلة. وبحسب معلومات دبلوماسية لـ”نداء الوطن”، فإن حزب الله سعى عبر وسطاء إلى إرسال رسائل إلى الدول المعنية التي تنشط في إطفاء النيران في الجنوب، مفادها أن هناك نافذة مفتوحة للحل، وأن «الحزب» مستعد للرد عليه على أساس ربط تطبيق القرار 1701 الذي تتمسك به إسرائيل من خلال الترتيبات السياسية في الداخل اللبناني. في المقابل، أكدت مصادر مرافقة لحركة هوكشتاين أنها «لا تحتوي على أي جديد، بل تطرح أفكاراً وتضييعاً للوقت»، ما دام الطرف المعني بالترسيم وتنفيذ القرار الدولي، أي «حزب الله»، يرفض أي نقاش قبل انتهاء حرب غزة. ومن أبرز ما ورد في المعلومات الدبلوماسية أن «تسويق» رسائل «الحزب» ينبع من الرغبة في إطالة أمد المحادثات الجارية بشأن تطبيق القرار 1701 بانتظار انتهاء حرب غزة، وهو مطلب أعلنها مؤخراً السيد حسن نصرالله، مقابل إطلاق الجهود لتحقيق الانتخابات الرئاسية وغيرها. يليه تشكيل حكومة جديدة.
وقالت أوساط قيادية في المعارضة تمكنت من الحصول على هذه المعلومات: إن “حزب الله يحاول شراء الوقت والحصول على مكاسب في السلطة التنفيذية. كما أنه يضع نفسه في موقف المفاوض القوي. وهو ما دفع المعارضة إلى إطلاق التعبئة السياسية لمواجهة هذا التطور، وهو ما قد يؤدي إلى إنشاء سلطة تدور حول المقاومة. وأبلغت جهات قيادية في المعارضة القنوات الدبلوماسية المعنية بالشأن اللبناني رفضها الشديد لما تطمح إليه المعارضة. وقد تم إبلاغ الأمريكيين بذلك. وما ورد في موقف المعارضة وصل إلى آذان الجهات الدبلوماسية المعنية: “المطلوب بقوة اليوم هو ألا يكون حزب الله في موقع فرض الشروط بينما هو في الواقع في موقع من يجب أن يلتزم بتطبيق الاتفاق”. القرار 1701. وحذرت المعارضة من أنه “إذا سيطر الحزب على مقاليد السلطة الجديدة فلن تنفذ القرارات الدولية”. وهذا ما سنصل إليه إذا تم انتخاب رئيس للجمهورية على أساس المقاومة، وعندها يدور البلد كله في فلك «الحزب». وماذا عن مشروع الحل الذي سيطرحه هوكشتاين غداً، والذي يقوم على رؤية ترسيم الأراضي بدءاً من الناقورة على الساحل، وصولاً إلى مزارع شبعا في الجبال؟ وبحسب المعلومات الدبلوماسية أيضاً، فإن وسطاء المقاومة حاولوا ذر الرماد في العيون فيما يتعلق بالاستيطان المأمول في مزارع شبعا، والتي لا تزال حتى هذه اللحظة جزءاً من ملف الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1973، فيما يتعلق والتي صدر القرار 338 وصنفتها على أنها أراضي سورية. وبدا أن المقاومة، بتوجيهات من «الحزب»، تسعى للوصول إلى ما يسمى بـ«التطبيع الأمني» الذي يؤدي إلى ربط صراع يسمح لـ«الحزب» بمواصلة التشبث بسلاحه بحجة التطبيع. استخدامه لاحقا لتحرير المزارع.
وكتب اللواء: بحسب المعلومات التي رشحت فإن هوكشتاين سيبدأ محادثاته بناء على التوجيهات التي تلقاها قبل وصوله، في ضوء ما جمعه وزير الخارجية بلينكن سواء في تل أبيب أو قبل وصوله إلى هناك، عبر المباحثات التي أجراها في العواصم النشطة بالمنطقة.
وذكرت المعلومات أنه لم يبحث في محادثاته سواء في بيروت أو تل أبيب موضوع مزارع شبعا، وهي مسألة سورية لبنانية ولا تدخل ضمن مهمة إعادة الهدوء إلى الجنوب من ناحية تنفيذ القرار. القرار 1701 أو مناقشة الطلب الإسرائيلي لإخراج حزب الله من منطقة جنوب الليطاني.
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» إنه مع الزيارة المرتقبة للمبعوث الأميركي هوشستاين إلى بيروت، فإن مضمون الجهد الذي يعمل عليه فيما يتعلق بإنهاء التوتر على الجبهة الجنوبية والمفاوضات، أوضحت أن ولا تفاصيل بخصوص أي مقترح جديد، خاصة أن الوقائع الميدانية للجبهة الجنوبية تشهد تطورات متسارعة خرجت عن الضوابط الموضوعة لها.
كشفت مصادر دبلوماسية أن عاملاً مهماً تغير في مهمة مستشار الرئيس الأميركي في لبنان هذه المرة، إضافة إلى مشروع ترسيم الحدود الجنوبية اللبنانية، وهو كيفية إنهاء حالة الاشتباكات المستمرة بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي. ليتمكن من مقاربة مسألة الترسيم التي أثيرت المرة الماضية خلال… طرح خلال زيارته إلى لبنان أفكاراً شملت حل مشكلة النقاط الثلاث عشرة على طول الحدود، فيما بقيت النقطة B2 المطلة على رأس الناقورة وهو موضوع جدلي ومعلق بسبب رفض الجانب الإسرائيلي مناقشته وإدراجه ضمن بقية النقاط الخلافية.
واستبعدت المصادر احتمال أن يتمكن هوكشتاين، رغم مرونته ودبلوماسيته ونجاحه في مسألة ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل سابقاً، من فصل الوضع المتفجر على الحدود اللبنانية بمعزل عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار. في قطاع غزة، وهو أمر غير متاح حتى الآن رغم الدبلوماسية الأميركية النشطة لمناقشته. وعن حلول لنقاط الخلاف بينهما.
ورجحت المصادر أن مهمة هوشستاين لترسيم الحدود الجنوبية اللبنانية ستبقى تدور حول نفسها بانتظار التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإنهاء حالة الحرب الراهنة، ما لم يتم التوصل إلى تفاهم بين جميع الأطراف الحاضرة هناك على الالتزام بتطبيق القرار 1701 وتسليم الجيش اللبناني مهام الحفاظ على الحدود. أمنياً، مقابل انسحاب عناصر حزب الله وحلفائه من المناطق التي يتواجدون فيها حالياً، نحو المناطق التي تواجدوا فيها قبل عملية طوفان الأقصى.
ولفتت أوساط سياسية لـ”البناء” إلى أنه “لا توجد معطيات جديدة تقتضي زيارة هوكستين إلى لبنان، مع استمرار الحرب في غزة وإغلاق قنوات التفاوض غير المباشرة بين حماس والحكومة الإسرائيلية بعد اغتيال الشيخ صالح العاروري في الجنوب”. الضواحي، كما أكد الأمين العام لحزب الله”. وقال السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير إنه لن يكون هناك حديث عن الوضع الحدودي قبل توقف العدوان الإسرائيلي على غزة. ووضعت المصادر زيارة هوكشتاين في إطار المحاولة الأميركية لاحتواء التصعيد بين لبنان و«إسرائيل» وتمدده في المنطقة بما يهدد المصالح الأميركية في البحر الأحمر والخليج والبحر الأبيض المتوسط. ولذلك يرسل الرئيس الأمريكي جو بايدن مستشاريه ومساعديه إلى المنطقة التي يزورها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن حاليا لاحتواء العمل العسكري. القوات الإسرائيلية في غزة تعمل على تهدئة الجبهة في جنوب لبنان، وتمنع الوضع من التصاعد إلى حرب شاملة.
وأشارت الأوساط إلى أن “الوسيط الأميركي سينقل للحكومة اللبنانية مقترحات وعروض لحل النزاع الحدودي بين لبنان و”إسرائيل”، أي انسحاب قوات الرضوان في حزب الله إلى شمال الليطاني ووقف الاشتباكات”. إطلاق الصواريخ على المواقع الإسرائيلية، مقابل انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، ولا سيما الغجر والنقاط الـ 13 المحجوزة وكفر شوبا، ووضع مزارع شبعا في عهدة الأمم المتحدة.
لكن أجواء رسمية تشير لـ«البناء» إلى أن لدى هوكشتاين طرحاً متكاملاً وجاداً ضمن سلة كاملة لحل النزاع على الحدود بين لبنان وإسرائيل، بما فيها مزارع شبعا، وسيناقشه مع المسؤولين اللبنانيين خلال جولته المقبلة. اجتماعات في بيروت.
