اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 00:14:00
منذ 49 ثانية مدرسة – معبرة استغرب نقيب معلمي التعليم الأساسي الرسمي حسين جواد في تصريح، أنه “في الوقت الذي لا يزال لبنان يعيش تحت وطأة التهديدات الأمنية المستمرة، وتداعيات الحرب التي ألقت بظلالها الثقيلة على حياة المواطنين، فإن الإصرار على الاستمرار في إجراء الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية العامة يأتي وكأن البلد يتمتع باستقرار طبيعي، في تجاهل مقلق للواقع على الأرض والمخاطر المحدقة”. الطلاب والمعلمين على حد سواء.” وقال: «إنها مسؤوليتنا الوطنية والتربوية والأخلاقية». وعلينا أن نرفع صوتنا عاليا رفضا لأي قرار من شأنه أن يعرض طلابنا وهيئاتنا التعليمية للخطر، خاصة في ظل استمرار المخاوف الأمنية، وعدم استقرار الأوضاع، واحتمال حدوث تطورات مفاجئة تهدد سلامة الحركة والوصول إلى مراكز الامتحانات. وتساءل: “كيف يمكن للطالب الذي يعيش القلق والخوف وعدم الاستقرار النفسي يوميا أن يطلب منه أداء امتحان مصيري، وكيف يمكن تحميل المعلمين والمراقبين مسؤوليات إضافية وسط ظروف استثنائية تهدد أمنه وسلامته الشخصية، وعن أي عدالة تربوية يمكن الحديث عنها والطلاب يعيشون؟” هناك تفاوت صارخ في ظروف التعليم والتحصيل الدراسي نتيجة الحرب والنزوح والانقطاع والضغوط الاقتصادية والنفسية. وأضاف: “ما يزيد من الاستغراب أن بعض الأصوات المطالبة بعقد الامتحانات الرسمية لا تنكر وجود المخاطر الأمنية، بل تعترف بها وتعترف بخطورة المرحلة، ثم تعود للدفع في اتجاه المضي قدماً بهذا الاستحقاق، وكأن الاعتراف بالخطر يزيل المسؤولية عنه. ويطرح هذا التناقض علامات استفهام كبيرة حول الموازنة بين الحرص المعلن على سلامة الطلاب والمعلمين، وبين الإصرار العملي على وضعهم في ظروف محفوفة بالمخاطر. وعندما أصبحت السلامة العامة موضع شك، لم يعد مقبولاً التعامل مع الامتحانات بمنطق الاستكبار أو تسجيل المناصب، بل بمنطق المسؤولية الوطنية والتربوية التي تضع الأمن الإنساني فوق أي اعتبار آخر. واعتبر أن “الإصرار على عقد الامتحانات في هذه الظروف لا يمكن إلا أن يقرأ على أنه انفصال عن الواقع، وتجاهل حجم المعاناة الوطنية، وتقديم الشكل الإداري على حساب الأمن الإنساني والتعليمي”. ويجب أن تظل الشهادة الرسمية رمزاً للعدالة والإنصاف، وألا تتحول إلى اختبار لقدرة الطلاب على تحمل الخوف والمخاطر. ودعا “الهيئات الرسمية والتربوية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية، وإعادة النظر فوراً في هذا القرار، واتخاذ خيارات استثنائية وعادلة تراعي الظروف القاهرة التي يمر بها لبنان، وتحفظ حقوق الطلاب، وتحافظ على سلامة المعلمين والعاملين في القطاع التربوي”. وشدد على أن حماية الإنسان تظل أولوية تعلو على أي استحقاق، وأمن الطلاب والمعلمين ليس تفصيلا يمكن التغاضي عنه أو الاستهانة به. “أعماله.”


