اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-01 08:00:00
بعد زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إلى لبنان اليوم، حيث يلتقي رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، من المتوقع أن يصل وزير الخارجية الفرنسي المعين حديثاً ستيفان سيغورنيه إلى بيروت الأسبوع المقبل، خلفاً لكاثرين كولونا.
في المقابل، عادت قضية رئاسة الجمهورية إلى الواجهة مع التحرك الذي اتخذته «اللجنة الخماسية» وإمكانية إطلاق مبادرة جديدة لتحقيق هذا الاستحقاق.
وبحسب المعطيات، فإن «المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان سيزور بيروت قريباً، بعد اجتماع تقييمي للجنة الوزارية الخماسية، فيما لن يكون لسفراء «الحزب الخماسي» أي تعيينات أخرى في الفترة المقبلة». في انتظار نتائج اجتماع اللجنة الخماسية”.
ميدانياً، ورغم التهديدات الإعلامية الإسرائيلية بتوسيع الحرب نحو لبنان خلال المرحلة المقبلة، والإجراءات العملية التي يتخذها الجيش الإسرائيلي، فإن الاتصالات والوساطات الدبلوماسية تؤكد أنه لا مجال للتصعيد وأن الواقع العسكري لن يتغير بشكل كبير.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن رسائل وصلت إلى حزب الله خلال الأسابيع القليلة الماضية، أي خلال مرحلة التصعيد الإسرائيلي على الجبهة الجنوبية، تؤكد أن الرغبة هي التوجه إلى التهدئة وعدم تحول المعركة إلى حرب شاملة. وأن تل أبيب لا تسعى أبداً إلى تجاوز الخطوط الحمراء داخل الساحة. لبناني.
وترى المصادر أن هذه الرسائل تؤكد أن تل أبيب ليست على وشك فتح جبهة جديدة، وأن كل ما تفعله هو للاستهلاك الداخلي. لكن رغم ذلك يتعامل الحزب مع المعركة وكأنها ستتسع وأن تل أبيب تستعد لحرب شاملة وأهداف أكبر. ولذلك فإن التطمينات لا يمكن اعتبارها موثوقة تماما.
وفي ظل الحديث عن تعليق المقاومة العراقية عملياتها العسكرية ضد القوات الأميركية في العراق والمنطقة بسبب تفاهمات إيرانية أميركية تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأمور في المنطقة، بدأ التساؤل حول إمكانية وأن الهدنة التي بدأت في العراق ستشمل «حزب الله» في لبنان.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن حزب الله وجه قبل أيام رسائل ميدانية واسعة النطاق إلى إسرائيل، من بينها تحسين نوعية الأسلحة المستخدمة، وإدخال أسلحة جديدة، وزيادة عدد العمليات اليومية. ثم عاد التصعيد وتراجع في اليومين الماضيين، وهذا ليس بسبب أجواء الهدوء التي تشهدها العراق، بل لأسباب أخرى.
وتقول المصادر إن السبب الأول هو تقدم جهود وقف إطلاق النار في غزة، وهو ما قد يؤدي إلى تسوية شاملة ووقف نهائي لإطلاق النار، وبالتالي فإن التصعيد في هذه الحالة لن يكون له أي معنى. والسبب الثاني هو تراجع التصعيد الإسرائيلي تجاه لبنان، إذا لم يكن هناك رد فوري. أبيب تعني أي ضربة خارج منطقة الاشتباك الرئيسية في القرى الحدودية.

