اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-02 13:52:00
وأجرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استطلاعا للرأي شمل أكثر من ألف مواطن ومواطنة نهاية العام الماضي، لتحديد القضايا ذات الأولوية التي ستتم مناقشتها في المحاور الأربعة للحوار المنظم، وهي الحكم والأمن والاقتصاد والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان. وتم عرض نتائج الاستطلاع خلال الجلسة العامة الافتتاحية منتصف ديسمبر الماضي، والتي تم بثها على الهواء مباشرة، لتكون بمثابة مدخل لمناقشات المشاركين في الحوار، حيث تهدف هذه العملية إلى وضع توصيات عملية مدعومة بآليات التنفيذ لضمان تنفيذها على أرض الواقع. وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، إن مشاركة الليبيين جاءت بوعي وتفاعل بناء، مؤكدة أن مساهماتهم تساهم في صياغة حوار مبني على هموم الناس والواقع الراهن، وأن البعثة ستستمر في توفير الفرص لضمان مشاركة المواطنين، مشجعة الجميع على المشاركة لضمان خروج العملية بتوصيات عملية ذات طابع ليبي ومبنية على آليات تنفيذ فعالة. قضايا الحكم اتفق محور الحكم على ضرورة التوصل إلى اتفاق سياسي قبل إجراء الانتخابات الوطنية. وأظهر الاستطلاع أن 86 بالمئة من المشاركين مستعدون للتصويت، لكن أكثر من 60 بالمئة اعتبروا أن الانتخابات دون اتفاق سياسي مسبق ستفتقر إلى المصداقية ويمكن أن تؤدي إلى تجدد الصراع، مطالبين باتفاق ملزم تدعمه آليات الإنفاذ والضمانات الدولية. وأشار 64% من المشاركين إلى أهمية توضيح مهام الحكومة المشرفة على الانتخابات، فيما دعا كثيرون إلى تشكيل حكومة تنفيذية موحدة مؤقتة، تكون خاضعة للرقابة، ولها ولاية واضحة، واختيار شفاف، وإطار زمني محدد، بحسب 58% من المشاركين. كما أعرب المشاركون عن قلقهم من إمكانية نجاح الانتخابات دون دعم دولي من خلال الرقابة والمتابعة وتجميد الأصول وفرض العقوبات على من يعرقلونها. كما صنف 54% اللامركزية وإصلاح الحكم المحلي كأولوية قصوى. القضايا الاقتصادية حدد المحور الاقتصادي مجموعة من القضايا الأساسية، أبرزها توحيد الموازنة العامة، وإصلاح إدارة الإيرادات النفطية، ومعالجة الضغوط المالية اليومية على المواطنين مثل نقص السيولة، وزيادة الدين العام، وعجز العملات الأجنبية، وتقلبات أسعار الصرف. وذكر 72% من المشاركين أن الانقسام السياسي يؤثر بقوة على حياتهم اليومية، حيث جاءت المخاوف الاقتصادية ضمن الاهتمامات الثلاثة الأولى، فيما اعتبر 66% أن اعتماد موازنة عامة موحدة وشفافة أولوية رئيسية للإصلاح الاقتصادي. وأشار الكثيرون إلى غياب الشفافية في تدفقات عائدات النفط واستيلاء بعض الجهات السياسية على الموارد السيادية، في حين لم يثق 22% فقط في فعالية هيئات الرقابة الحالية، وأعرب 71% عن قلقهم العميق بشأن الفساد وسوء استخدام الأموال العامة. القضايا الأمنية: ركز المحور الأمني في جلسته الأولى على أمن الانتخابات ومنع النزاعات، وبدأ بمناقشة حماية المواطنين عند التعبير عن آرائهم السياسية. وأكد الاستطلاع أن غالبية المشاركين لا يشعرون بالأمان، بينما قال 23 بالمئة فقط إنهم يشعرون بالأمان التام. ويخطط المحور لمناقشة دعم الاستقرار، وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، وتعزيز حوكمة القطاع الأمني، مع التركيز على تباين الوضع الأمني بين المناطق الليبية المختلفة، وتأثير الانقسامات السياسية على المخاطر وزيادة احتمالات التصعيد والعنف. المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان اتفق محور المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان على التركيز على العدالة الانتقالية، بما في ذلك الملاحقات القضائية وتقارير تقصي الحقائق والتعويضات وقضايا النازحين والمفقودين، بالإضافة إلى توسيع الفضاء المدني والحريات العامة مثل حرية التعبير والصحافة والتجمع والاحتجاج السلمي وتوحيد القضاء وضمان استقلاله. وذكر 81% من المشاركين أن غياب العدالة يمثل تحديا كبيرا، فيما أعرب 72% عن مخاوفهم من تقلص مساحة حرية التعبير، مؤكدين أهميتها لمكافحة الفساد ومراقبة السلطات ومحاسبة القادة السياسيين. كما أشار الكثيرون إلى القيود المفروضة على حرية التجمع ونشاط منظمات المجتمع المدني، وربطوا ضعف استقلال القضاء بتدخل الأحزاب السياسية وعدم القدرة على حل النزاعات الانتخابية والدستورية. أقترح التصحيح




