اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 20:19:00
في تقرير مطول أعده صحافي ليبي رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، كشفت مجلة “نيوز لاين” الأميركية، تفاصيل جديدة تتعلق بالتحقيقات الجارية في قضية اغتيال السياسي الليبي سيف الإسلام القذافي، استنادا إلى مصادر داخل النيابة العامة، بالإضافة إلى مقربين من عائلته. وذكر التقرير أن البيانات الأولية التي قدمها الفريق السياسي الذي يمثل سيف الإسلام القذافي، تشير إلى قيام أربعة مهاجمين باقتحام الموقع بعد تعطيل كاميرات المراقبة. لكن مصادر من فريق الأدلة الجنائية بالنيابة العامة أعطت رواية مختلفة، مؤكدة أن نظام الكاميرات كان يعمل بشكل طبيعي خلال فترة الاقتحام، وأنه وثق اقتراب ثلاث مركبات رباعية الدفع من الموقع، لتتمكن فرق التحقيق لاحقا من التعرف على لوحات اثنتين منها، وهو ما فتح مسارا جديدا في سير التحقيق، بحسب ما نقله موقع المشهد عن المجلة. وبحسب ما ورد في التقرير، فإن التحقيقات لم تعد مقتصرة على الجوانب الميدانية فقط، بل اتسعت لتشمل المسار المالي المتعلق بالحادثة، حيث كشفت معلومات مالية حصلت عليها النيابة العامة في مدينة سبها عبر وسيط، أفاد بتحويل مبلغ 70 مليون دينار ليبي، أي ما يعادل نحو 11 مليون دولار، إلى منطقة القريات قبل يومين من وقوع العملية، رغم أن الأموال وصلت في وقت وصف بالحساس. وأضافت المعلومات أن إجمالي المبالغ الموصوفة في التحقيقات بـ”المكافآت” بلغت نحو 250 مليون دينار ليبي، فيما وصلت دفعة أخرى تقدر بـ 120 مليون دينار إلى منطقة القريات وحدها، وهو ما يعكس بحسب التقديرات الأولية حجم التمويل المرتبط بالعملية واتساع شبكة الحركات المالية التي سبقتها. كما أشار التقرير إلى رصد بعض التحويلات المالية من مناطق تقع شرقي ليبيا، ما فتح الباب أمام تأويلات ضمن مسار التحقيق، خاصة فيما يتعلق باحتمال ارتباطها بأطراف سياسية أو عسكرية، في إطار ما وصفه التقرير بمحاولات إعادة توجيه مسار الاتهام، دون وجود أدلة قاطعة حتى الآن. وفي سياق متصل، كان النائب العام الليبي الصديق الصور، قد أعلن في وقت سابق، مطلع مارس/آذار الماضي، أن التحقيقات تمكنت من تحديد ثلاثة من أصل أربعة مشتبه بهم، وأصدرت بحقهم أوامر سرية بالقبض عليهم، موضحا أن تنفيذها يقع ضمن اختصاص وزارة الداخلية. كما أفادت مصادر مقربة من سيف الإسلام القذافي أن المشتبه بهم ينحدرون من مدينة الزنتان، فيما ينتمي الرابع إلى قبيلة المقارحة، فيما لم تصدر السلطات أي تفاصيل رسمية إضافية حول هوياتهم أو مكان تواجدهم حتى الآن. وتعكس هذه التطورات استمرار تعقيد الملف، حيث تتشابك الأبعاد الأمنية مع الجوانب المالية والسياسية، في ظل تضارب الروايات بين ما تقدمه مصادر التحقيق وما يتم تداوله من أطراف قريبة من القضية. ويظل الملف مفتوحا على احتمالات متعددة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات الرسمية ولم تعلن نتائج نهائية حتى الآن، وسط اهتمام واسع بتطورات واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل على الساحة الليبية. آخر تحديث: 2 مايو 2026 – 19:20 اقترح تصحيحًا




