اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 17:11:00
حذر تقرير نشره موقع ميدل إيست أونلاين من تصاعد التوتر الأمني والعسكري في المثلث الحدودي بين ليبيا وتشاد والنيجر، وسط تزايد التنافس بين الجماعات المسلحة وشبكات التهريب والقوى الإقليمية للسيطرة على أحد أهم الممرات الصحراوية في أفريقيا. وأوضح التقرير نقلا عن مجلة “أفريكا IXX” الفرنسية، أن سنوات الصراع في ليبيا، إلى جانب الاضطرابات السياسية في النيجر بعد انقلاب 2023، أعادت تشكيل التحالفات الأمنية وشبكات التجارة غير الرسمية في المنطقة الممتدة من جنوب ليبيا إلى شمال تشاد وشمال شرق النيجر، وخلقت توازنات جديدة وصفها بـ”الهشة والمتقلبة”. وأشار التقرير إلى أن المنطقة الحدودية كانت على مدى عقود بمثابة ممر مفتوح لتجارة الوقود والغذاء والذهب وتهريب المهاجرين والبضائع، على طول مسارات صحراوية تربط سبها الليبية بمناطق تيبستي في تشاد. وتقع ديركو في النيجر، خارج السيطرة المباشرة للحكومة. وأضاف التقرير الفرنسي أن تشديد الرقابة الأمنية أدى إلى تراجع شبكات تهريب الوقود التقليدية القادمة من ليبيا، لكنه لم ينه عمليات التهريب بشكل كامل، بل دفعها إلى التحول شرقا نحو النيجر، التي وصفها التقرير بـ”الحلقة الأضعف” في الأمن بمنطقة الصحراء. وتحدث التقرير أيضا عن زيادة التنسيق العسكري بين ليبيا وتشاد، بما في ذلك نشر قوة مشتركة بالقرب من منطقة كوري. بوغودي الغنية بالذهب، إضافة إلى تعزيز انتشار القوات التشادية في منطقة تيبستي، وحفر خنادق حدودية للحد من عمليات التهريب والتسلل. من ناحية أخرى، حذر التقرير من تحول شمال شرق النيجر إلى “فراغ أمني جديد”، مع نشاط مجموعات مسلحة من ليبيا وتشاد والنيجر، بما في ذلك جماعة تعرف باسم “ثوار الجنوب”، بقيادة محمد وردوغو، المعروف باسم “كوشي”، والتي اتهمها التقرير. من خلال محاولة السيطرة على طرق تهريب الوقود والأسلحة والمخدرات بين الدول الثلاث. وأشار التقرير إلى أن هذه المجموعة تبنت عمليات ضد القوات التابعة لحفتر في المناطق الجنوبية، بما في ذلك الهجوم في القطرون في فبراير الماضي، ما أدى إلى تنفيذ عمليات عسكرية مضادة بدعم من القوة الليبية التشادية المشتركة. وأشار التقرير إلى أن الصراع على النفوذ في الصحراء لم يعد يقتصر على الجماعات المسلحة فقط، بل أصبح مرتبطا بشبكات التجارة غير الرسمية والتحالفات العسكرية. وإقليميا، محذرا من أن استمرار هذا الوضع قد يدفع المنطقة إلى فترة طويلة من عدم الاستقرار في واحدة من أكثر المناطق حساسية استراتيجيا في أفريقيا. المصدر: ميدل إيست أون لاين



