المغرب – الرميد يشبه «الإجراء الجنائي» بالبراق.. والجباري يرفض التساهل في الإدانة

أخبار المغربمنذ 57 دقيقةآخر تحديث :
المغرب – الرميد يشبه «الإجراء الجنائي» بالبراق.. والجباري يرفض التساهل في الإدانة

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-13 04:00:00

وجه مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات الأسبق، اليوم الجمعة، انتقادات حادة لمجلة الإجراءات الجزائية، معتبرا أن الإصلاحات التي أدخلها “لم تصل إلى ما كان ينبغي أن تصل إليه”، وشبه وضعها بحال قطار فائق السرعة بسكة حديدية عندما يصل إلى القنيطرة. القطار فائق السرعة ينطلق بسرعة عالية، وعندما يصل إلى القنيطرة يجد نفسه أمام مسار يدخل مرحلة أخرى”. وأكد الوزير والقيادي السابق لحزب العدالة والتنمية أن ضمانات المحاكمة العادلة “لا يمكن أن يوفرها قانون محدد مهما كانت أهمية هذا القانون”، مشددا على مركزية الاستقلال المؤسسي والذاتي للقاضي، الذي ربطه بالمناخ السياسي العام. واعتبر الرميد أن المناخ السياسي العام يشجع على ممارسة استقلال القضاء، مؤكدا أن القاضي النزيه “يشجع على التحرك في الاتجاه الصحيح، وممارسة استقلاليته ضمانات لجميع شروط المحاكمة العادلة؛ وعندما يحدث العكس، فإن أشد القضاة تصميماً هم الذين يستطيعون السير على الطريق حتى نهايته ويتحملون ما يتحملونه. وأما الضعفاء فيرجعون من حيث أتوا». وانتقد الرميد عدم إحالة قانون أصول المحاكمات الجزائية إلى المحكمة الدستورية، متسائلا كيف تمت إحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة الدستورية دون إحالة الإجراءات الجزائية، لافتا إلى أن هناك مخاوف من مواقف غير متوقعة. كما اعتبر الوزير السابق أن القانون أخطأ المهل وأهدر حقوق المعتقلين في التسجيل الصوتي والمرئي، مطالبا بتصحيح هذا الأمر والاشتراط عليه حماية المواطنين والمؤسسة الأمنية وصورتها، وشدد على أن هذا الأمر من شأنه أن يقطع الطريق، فيما نفى مراقبون صحة التسجيلات، فهي “تحمي المؤسسة الأمنية ودولتنا وسمعتها القانونية”. وجدد الرميد التأكيد على أن مشكلة القوانين هي مشكلة “من يطبقها سواء كان قاضيا أو محاميا أو شرطيا أو خبيرا أو أي متدخل قضائي”، داعيا إلى الشجاعة والعمل من أجل الإصلاح وتحقيق العدالة وضمان المحاكمة العادلة. من جانبه، تناول عبد الرزاق الجباري، الرئيس السابق لنادي قضاة المغرب، في مداخلته دور النيابة العامة في تفعيل ضمانات المحاكمة العادلة. واستعرض الجباري تطورات قانون الإجراءات الجزائية والإشكاليات العملية التي أثارتها بعض النصوص، وقال الجباري، إن “دور النيابة العامة مهم وخطير جداً، لأنها جزء من السلطة القضائية، وتقتصر مهامها على المهام الموكلة إلى القضاة المكلفين بها”، مؤكداً أن هذه المهام محددة في الفصل 119 من الدستور لحماية الحقوق والحريات. واعتبر الجباري أن النيابة العامة تشرف على “أخطر مراحل النيابة العامة وهي مرحلة التحقيق”، مبديا اتفاقه معهم. وشدد الرميد على أن “القانون وحده لا يكفي لتحقيقه. بل نحتاج إلى من يطبق القانون”. وأضاف: “لكن في الوقت نفسه يمكننا أن نطرح سؤالاً آخر: هل يمكن تحقيق محاكمة عادلة إلا من خلال التنفيذ الجيد لهذه الضمانات؟”. بالطبع لا، إنه نفس الشيء. فالقانون ومنفذه، وهو القاضي أو المحامي أو الشرطي، يجب أن يسيرا في خطين متوازيين. ودافع الرئيس السابق لنادي القضاة المغربي عن حق القاضي في إدانة المتهمين في قضايا محددة، حسب تقديره، مبديا اختلافه مع الرميد الذي دعا القضاة إلى عدم إدانة المتهمين في القضايا التي يتم فيها التوصل إلى حل بين الطرفين وتقديم التنازل. وقال الجباري: “بالنسبة لي، في حالة الطفل القاصر الذي أصيب بجروح خطيرة على يد شخص بالغ، لا أستطيع التساهل معه”. إذا شممت رائحة البيع والشراء في الامتياز المقدم فلا يهمني إذا كان السجن فارغاً أو ممتلئاً، دوري هو تحقيق العدالة”، رداً على الرميد الذي دعا إلى الاجتهاد والتخفيف من شدة الاكتظاظ في السجون بسبب الجنح والقضايا التي يتم التصالح فيها.

اخبار المغرب الان

الرميد يشبه «الإجراء الجنائي» بالبراق.. والجباري يرفض التساهل في الإدانة

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الرميد #يشبه #الإجراء #الجنائي #بالبراق. #والجباري #يرفض #التساهل #في #الإدانة

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress