اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-25 12:07:00
في الوقت الذي تتصاعد فيه الضغوط الاقتصادية على المواطنين في ليبيا، فتح الخبير الاقتصادي حاتم فليفلة ملف اعتمادات استيراد الماشية المخصصة لموسم عيد الأضحى، موجها انتقادات مباشرة للجهات الرسمية وعلى رأسها مصرف ليبيا المركزي والجهات الرقابية والتنفيذية، بسبب ما وصفه بغياب التأثير الحقيقي لهذه الإجراءات على الأسواق. وقال فليفلة، إن البنك المركزي سبق أن أعلن عن فتح الاعتمادات المالية المخصصة لاستيراد المواشي بهدف توفيرها في السوق المحلي قبل عيد الأضحى، إلا أن الواقع الحالي في الأسواق لا يعكس وجود هذه الكميات بشكل ملموس، ما يطرح تساؤلات واسعة حول آلية تنفيذ هذه الاعتمادات ومصيرها الفعلي، بحسب موقع المشهد. وأضاف أن المواطن الليبي لم يلاحظ أي تراجع أو استقرار في أسعار المواشي، مشيرا إلى أن جزءا من هذه الكميات الموردة أو المفترض توفيرها لم تصل إلى المستهلك بالشكل المتوقع، وهو ما فتح الباب أمام سلوك تجاري وصفه بالمضاربة، بما في ذلك الاكتناز ورفع الأسعار أو إعادة توجيه الكميات لتحقيق أرباح أعلى. وفي سياق متصل، أشار إلى أن هذه الفجوة بين القرارات النقدية والواقع الفعلي في الأسواق تعكس مشكلة أعمق تتعلق بضعف السيطرة على طرق الاستيراد والتوزيع، ما يساهم في استمرار حالة الاضطراب التي تشهدها الأسواق الليبية، خاصة في الفترات الموسمية التي يرتفع فيها الطلب بشكل كبير. وتأتي هذه التصريحات في ظل استعدادات الأسواق الليبية لعيد الأضحى الذي يشهد عادة زيادة ملحوظة في الطلب على المواشي، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في الأسعار في ظل غياب التوازن بين العرض والطلب، وسط شكاوى متكررة من المواطنين من محدودية الكميات المعروضة وارتفاع تكلفتها. ويرى مراقبون أن ملف استيراد الماشية في ليبيا لا يزال يعاني من تحديات تتعلق بضعف آليات المتابعة والشفافية في توزيع الاعتمادات، إضافة إلى تأثيرات السوق الموازية التي تؤدي إلى تفاقم تقلبات الأسعار وتقليل فعالية السياسات النقدية المعلنة. وفي ظل هذا المشهد، تتزايد المطالبات بمراجعة شاملة لنظام الائتمان والاستيراد، بما يضمن وصول السلع الأساسية مباشرة إلى السوق المحلية، والحد من حالات الاحتكار أو إعادة التوجيه التجاري التي تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين. آخر تحديث: 25 مايو 2026 – 11:12 اقترح تصحيحًا



